أخبار عاجلة
الرئيسية » إغاثة وأعمال خيرية » لأول مرة بعد الهدنة.. قافلات الإغاثة تصل الفوعة في إدلب ومحاصري الزبداني في دمشق

لأول مرة بعد الهدنة.. قافلات الإغاثة تصل الفوعة في إدلب ومحاصري الزبداني في دمشق

دخلت مساء أمس/الأحد، الثامن عشر من شهر تشرين الأول-أكتوبر، ثمانية شاحنات تابعة للأمم المتّحدة، محملة بالمواد الطبية والمساعدات الإغاثية، إلى بلدتي “الفوعة” و”كفريا” المواليتين للنظام في ريف إدلب، مقابل دخول عدد من سيارات المساعدات إلى “الزبداني” ومضايا” المحاصرتين من قبل النظام في ريف دمشق.

وأكّد الناشط الإغاثي “أبو عمر الإدلبي” لـ “كلنا شركاء”، أنه بالفعل دخلت ثمانية سيارات شاحنة تتبع للأمم المتّحدة إلى بلدتي “الفوعة” و”كفريا” المحاصرتين من قبل “جيش الفتح”، كما أكّدت صفحات موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي، إفراغ الشاحنات لحمولتها في البلدتين.

وبدوره أفاد مراسل “كلنا شركاء” في دمشق، أن بلدتي مضايا وبقين المحاصرتين من قبل النظام في دمشق استقبلتا عدداً من سيارات المساعدات الغذائية عصر الأحد.

وتخضه البلدتين إضافة إلى مدينة الزبداني منذ أكثر من أربعة أشهر لحصار خانق من قبل قوات النظام، وقد سلجت في الأسابيع القليلة الماضية وفاة نحو عشرة أطفال نتيجة الحصار والجوع ونقص حاد بكافة المواد الغذائية والطبية وتدهور الوضع الطبي للأطفال الرضع الذين بحاجة كبيرة للحليب والغذاء الغير متوفر وكان أكثر من 1650 طفل مهدد بالخطر أو الموت بسبب عدم توفر الطعام والحليب لهم.

ويأتي هذا بعد الاتفاق بين ممثلين عن “جيش الفتح” وإيران برعاية الأمم المتّحدة، في الرابع والعشرين من شهر أيلول-سبتمبر الماضي، حيث نصت بنود الاتفاق على وقف لإطلاق النار في “الفوعة” و”كفريا” والزبداني”، وإدخال المساعدات إلى كل منها، والسماح بخروج المدنيين والجرحى من “الفوعة” و”كفريا”، مقابل خروج مقاتلي الفصائل من “الزبداني” بشكل آمن، على أن تمتد الهدنة لستة أشهر.

وكانت العمليات العسكرية قد توقفت في كل من مدينة “الزبداني” وبلدتي “كفريا” و”الفوعة”، منذ حوالي الشهر، دون أي تقدم يذكر في تطبيق بنود الهدنة الأخرى.

وكانت قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني حاولت اقتحام مدينة “الزبداني” أكثر من مرّة، لكنها فشلت وتكبّدت خسائر فادحة، وقتل في المعارك هناك عدة قادة لحزب الله، رغم الحصار الذي تفرضه قوات النظام وميليشيا حزب الله على المدينة منذ أكثر من عام، إضافة لتعرض المدينة لعشرات الغارات الجوية يوماً، فضلاً عن قذائف المدفعية.

كما شهد محيط بلدتي “الفوعة” و”كفريا” هجوماً عنيفاً من قبل الثوار، فجروا خلاله عدة عربات مفخخة على أطراف البلدتين، وسيطروا على مناطق مطلّة على البلدتين، مما أجبر النظام وميليشيا حزب الله على توقيع هدنة مع الثوار للحفاظ على البلدتين.

وبعد توقيع الاتفاق بين “جيش الفتح” وإيران، توقفت المعارك في البلدتين، مقابل توقف قصف قوات النظام ستة مدن وبلدات بالقرب من “الفوعة” و”كفريا”.

المصدر: كلنا شركاء