أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مقاتل من “الحر” لـ”زمان الوصل”: 200 قتيل وجريح للنظام في 4 أيام والطائرة “الخفية” قصفت مواقع النظام

مقاتل من “الحر” لـ”زمان الوصل”: 200 قتيل وجريح للنظام في 4 أيام والطائرة “الخفية” قصفت مواقع النظام

ذكر مقاتل من الجيش الحر، شارك بصد الهجمة الشرسة، التي شنّها جيش النظام، مدعوما بالطيران الحربي الروسي، والميليشيات الشيعية والمحلية، على ريف حمص الشمالي، ذكر أن خسائر جيش النظام، في الأيام الأربعة الماضية، تجاوز 200 قتيل وجريح، إضافة لتدمير وحرق 10آليات عسكرية ثقيلة، ما بين دبابات وBMB وتركس وآليات محمّلة برشاشات ثقيلة. وأضاف أن الروح المعنوية لمقاتلي الجيش الحر عالية جدا.

وقال المقاتل حسن المحمد (فيلق حمص)، لمراسل “زمان الوصل” بحمص: “شاركت بالمعركة منذ الساعات الأولى، وكنّا نتنقّل على جبهات عدّة (المشروع -الدار الكبيرة -المحطة وتير معلة)، وقد قتلنا في الساعات الأولى من المعركة، ضابطين هامين جدا للنظام مع عدد من عناصرهما، بعد محاصرتهما على جبهة المشروع بالقرب من الدار الكبيرة.

وأشار إلى أن الضابط الأول، كان برتبة رائد من آل عبيد من الرستن، وكانت مهمته اقتحام الرستن خلال ساعات، كونه يعرف تضاريس المنطقة جيدا، والضابط الثاني شيعي من إحدى القرى المجاورة لـ”تلبيسة”، ومهمته العسكرية السيطرة على “تلبيسة”..لافتا إلى أن عناصر الضابطين أصيبوا بالضياع “والهستيريا” بعد مقتل قادتهم، فعمدوا إلى التراجع بعد مقتل وجرح عدد منهم.

وردا على سؤال “زمان الوصل”، عن سلاح الثوار ونوعيته، ومدى توفّره قال المحمد: فوجئت، أنا وزملائي، بالكميات الكبيرة من السلاح الخفيف والمتوسط، التي خرجت من المستودعات، ووزعت على كل من يرغب بالجهاد من أبناء قرى المحطة والمشروع والدار الكبيرة، وكان عددهم بالمئات.

ولفت إلى أن الجيش الحر، استخدم السلاح الثقيل والخفيف (دبابات -دوشكا وشيلكا -رشاشات 14-5 وغيرها)، في صد أقوى، وأخطر هجوم يشنّه جيش النظام، ومرتزقته على قرى وبلدات بريف حمص الشمالي منذ بدء الثورة وحتى الآن.

وردا على سؤال آخر عن حقيقة الأنباء، التي تحدثت عن قصف طائرات حربية روسية عدة مواقع للنظام بالريف الشمالي، قال المقاتل المحمد: شاهدت بعيني بعض مواقع النظام، التي قصفتها الطائرات الروسية بالخطأ، وهي معسكر ملّوك جنوب تلبيسة، والفرقة 26 بمحيط تير معلة، وبساتين قرية المختارية الموالية للنظام. مضيفا بأن المقاتلين على الجبهة، كانوا يسمون الطائرة التي تقصف مواقع النظام، بـ”الطائرة الخفيّة”.

*قتلى النظام من الريف الشرقي
ذكرت مصادر مطّلعة، أن معظم قتلى النظام، من ضباط وصف ضباط، وعناصر ما يسمى “الدفاع وطني”، بريف حمص الشمالي، ينحدرون من الأحياء الموالية للنظام بمدينة حمص، ومن قرى ريف حمص الشرقي والمؤيدة للنظام، فالعميد معن ديب- قائد الحملة العسكرية على الريف الشمالي، ينحدر من قرية المسعودية (70كم شرق مدينة حمص)، ونائبه العميد خضور ينحدر من قرية تل شنان (4 كم جنوب غرب المخرم الفوقاني)، والملازم علاء سطايحي من مدينة المخرم، كما أعلنت شبكة أخبار حمص المؤيدة، يوم أمس الأحد عن مقتل 8 من عناصر “الدفاع الوطني”، إضافة إلى ملازم شرف ومساعد أول، معارك ريف حمص الشمالي، وجميعهم من حي وادي الذهب.

*نزوح 8 آلاف أسرة
أدت الحملة العسكرية العنيفة للنظام على الريف الشمالي، إلى دمار كبير بمنازل المدنيين في بلدتي “الغنطو” و”تير معلة” نتيجة غارات “الدب الروسي” بالصواريخ الفراغية والحارقة، على الأبنية السكنية، كما أدت الحملة العسكرية إلى زيادة الحصار الخانق على قرابة 250 ألف نسمة، يقطنون بقرى وبلدات ومدن ريف حمص الشمالي، وأجبرت حوالي 8 آلاف أسرة، من (تير معلة والغنطو والدار الكبيرة والمحطة وجوالك والمشروع على النزوح من بيوتهم، وترك ممتلكاتهم ..وعلمت “زمان الوصل”، أن معظم هؤلاء النازحون، يفترشون الآن الطرقات بين تلبيسة والرستن وغجر أمير)، والبعض التجأ إلى بساتين الزيتون، والأراضي الزراعية، في ظل انعدام النشاط الإغاثي، والمساعدات الإنسانية في كامل الريف الشمالي لحمص.

وأكد سكان محليون بالمنطقة لمراسل”زمان الوصل”، بحمص، أن بلدات الريف الشمالي، تعاني حاليا من نقص كبير بالمواد الغذائية، والطبية والخضار والطحين، وأن جيش النظام، لم يسمح بدخول أي مادة غذائية أو خضروات للمنطقة منذ الأربعاء الماضي.

زمان الوصل