أخبار عاجلة
الرئيسية » تقارير » مقام «السيدة رقية» يتشح بالسواد في عاشوراء ومقاتلو الحرس الثوري الإيراني يرفعون صور قادتهم وسط المرقد في دمشق

مقام «السيدة رقية» يتشح بالسواد في عاشوراء ومقاتلو الحرس الثوري الإيراني يرفعون صور قادتهم وسط المرقد في دمشق

 رفع مسلحون شيعة راية «لبيك يا حسين» السوداء فوق مرقد السيدة رقية بالقرب من مسجد بني أمية الكبير وسط العاصمة السورية دمشق، لإحياء ما أسموه «مجلس العزاء الحسيني»، ونشرت صور المرقد وكالات أنباء إيرانية تابعة للحرس الثوري الإيراني، التي وصفته بدورها بأنه «بات متشحا بالسواد» بانتظار اليوم العاشر من شهر محرم الذي يصادف مقتل الإمام الحسين بن علي، لإحياء طقوس الشيعة في اللطم والحزن، بعد «تزيين» مرقد ابنة الحسين المتاخم للمسجد الأموي بصور بعض قادة ورموز الحرس الثوري الإيراني الميدانيين، ممن لقوا مصرعهم أثناء أداء مهامهم القتالية والعسكرية على الأراضي السورية.

33
وتشهد أحياء دمشق القديمة خلال فترة المناسبات الشيعية، على وجه الخصوص، تشديدا في الإجراءات الأمنية من قبل أجهزة المخابرات وعناصر اللجان الشعبية والدفاع الوطني، التي نشرت الحواجز حول أحياء العاصمة، بعد إفراغ أسواقها المكتظة من معظم البضائع المعروضة في الطرقات والأرصفة، حتى الأسواق التي تعتبر أهم معالم المدينة، خاصة تلك القريبة من المزارات الشيعية، التي باتت عامرة في ظل الحرب التي تشهدها البلاد، والتسهيلات المقدمة من قبل النظام السوري لشيعة إيران و»حزب الله» والعراق وإجراءات استقدامهم بحجة حماية «مقدساتهم» الشيعية.
ويخضع أهالي دمشق لتفتيش دقيق يستوقف جميع المارة والركاب، مع منع دخول السيارات الخاصة أو العامة، والدرجات الهوائية والنارية، إلى كل من سوق الحميدية، وحي العمارة، والشاغور، والقيمرية، والحريقة، وسوق أبو حبل في حي الميدان الذي بات شبه خاو، حتى طال الأمر الآن أسواق ضواحي دمشق في ضاحية قدسيا، وما حوله، مع إجبار جميع الباعة المتجولين، وأصحاب البضاعة سهلة التنقل بإخلاء السوق بحجة المظهر غير اللائق ومخالفة القوانين، وترك المحال التجارية فقط، خوفا من اختفاء أي عنصر تابع للمعارضة السورية المسلحة ضمن هؤلاء الباعة، ولسهولة تفتيش المارة والأهالي وكل الزبائن الذين يقصدون السوق.

 

هبة محمد

دمشق – «القدس العربي»: