أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » حوار مع أحد مساجين داعش / ما الذي يجري في سجون “داعش” ???? … بقلم مؤمن سراج الدين

حوار مع أحد مساجين داعش / ما الذي يجري في سجون “داعش” ???? … بقلم مؤمن سراج الدين

خاص سوريتي  مع  الشكر للاعلامي  مؤمن سراج الدين

 مع اشتداد حدة القصف الجوي لطيران النظام والطيران الروسي، والذي يستهدف الثوار وأحياء المدنيين، ومع الحملات العسكرية لقوات النظام ومحاولته التقدم باتجاه ريف حلب الجنوبي، وريف حمص الشمالي، وريف حماه، وريف دمشق، يجد تنظيم “داعش” فرصة له في مواصلة انتهاكاته بحق المدنيين في مناطق سيطرته والتي بدأت منذ تواجده على الأراضي السورية ولم تنتهي حتى الآن.

ترى حملة “صرخة من الرقة” أنَّ هذه الانتهاكات باتت تشمل جميع تفاصيل الحياة، وفي سعيهم لتوثيق أكبر عدد من الانتهاكات التي يمارسها التنظيم، تمكن فريق هذه الحملة من الوصول إلى سجين سابق لدى التنظيم، والذي تحدث عن أساليب التعذيب وعما يدور في سجون “داعش”.

يقول “أبو البراء الشرقي” أحد أعضاء الحملة الذي شاهد أثار التعذيب على جسد هذا الشاب “إن ما يظهر على جسد هذا السجين من آثار التعذيب التي مارسها تنظيم داعش عليه، لا يختلف أبداً عما تقوم به قوات أمن النظام في فروعها”

يقول السجين الذي تحدث لأعضاء الحملة رافضا الكشف عن اسمه “في سجون داعش تنعدم الانسانية، هناك المئات من المعتقلين، يضعون البعض منهم في زنزانات منفردة بطول مترين، وعرض متر واحد، وفي نهايتها مرحاض، وقد يصل عدد المساجين إلى تسعة في زنزانة واحدة.

ويضيف السجين قائلا: “يتم توزيع وجبة واحدة في اليوم على السجناء العاديين، في حين يوزع على أصحاب التهم الكبيرة، نصف وجبة فقط” “الشبح” أو إرغام المعتقل على الوقوف بأوضاع جسدية مؤلمة، كربط يديه من ظهره ورفعه عن الأرض وجعله بالكاد يقف على رؤوس قدميه، ما يسبب ضرراً وآلاماً في الأكتاف، ويقول بعض الأطباء بأن الأضرار قد تصل إلى الشلل، وهذه الطريقة في التعذيب، كثيراً ما يتبعها تنظيم “داعش”، بحسب السجين.

يختم السجين حديثه مع أعضاء حملة “صرخة من الرقة”، “عندما يحل المساء، يبدأ عناصر التنظيم ومعظمهم من الشباب صغار السن، بالتوافد إلينا، ليمارسوا بحقنا أنواعاً من العذاب النفسي، كتشغيل مقاطع فيديو للتنظيم، يقوم بها بعمليات إعدام شنيعة كالحرق والذبح، ومن ثم يقولون إن دورنا في الإعدام سيأتي قريبا.

يشار الى أن حملة “صرخة من الرقة” أطلقها مجموعة من الناشطين داخل مدينتي الرقة ودير الزور في الشهر الثاني من هذا العام، بهدف فضح انتهاكات، وممارسات تنظيم “داعش” في المدينتين.