أخبار عاجلة
الرئيسية » وثائق وبيانات » تحليل لوكالة رويترز يكذب موسكو ويعرّي “مرصد رامي عبد الرحمن”

تحليل لوكالة رويترز يكذب موسكو ويعرّي “مرصد رامي عبد الرحمن”

قبل ثلاثة أسابيع؛ استهلت الطائرات الروسية عدوانها على سوريا بقصف المناطق السكنية ومقرات الجيش الحر، في أرياف حمص وحماة واللاذقية وإدلب وحلب، حيث تتعمد طائرات “بوتين” استهداف الملاجئ والمشافي والمدارس والأفران والأبنية السكنية ضمن مناطق بعيدة عن سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وفي السياق أظهر تحليل أجرته وكالة “رويترز” على بيانات مقدمة من وزارة الدفاع الروسية أن حوالي 80 بالمئة من الغارات الجوية الروسية في سوريا، نفذت في مناطق لا يسيطر عليها تنظيم “داعش” على عكس تأكيدات موسكو بأن هدفها هزيمة هذا التنظيم.

ووفقا للتحليل فإن غالبية الغارات أصابت مناطق تسيطر عليها فصائل أخرى من معارضي نظام بشار الأسد.

روسيا لا تحارب الدولة الإسلامية
وأظهرت بيانات وزارة الدفاع الروسية للأهداف التي ضربها سلاح الجو الروسي وأرشيف على الإنترنت للخرائط العسكرية الروسية أن روسيا ضربت 64 موقعاً محدداً منذ أمر رئيسها فلاديمير بوتين بشن أول موجة من الغارات في سوريا قبل ثلاثة أسابيع.

وبين تلك الأهداف 15 لا أكثر تقع في مناطق تسيطر عليها الدولة الإسلامية وفقا لمسح لمواقع القوات المنتشرة في سوريا أعده معهد دراسات الحرب.

وقال “ألكسندر جولتز” -وهو كاتب عمود مقيم بموسكو ويعمل نائباً لرئيس تحرير صحيفة “يوجدنيفني جورنال” الإلكترونية- “إذا نظرت للخريطة فسيكون بوسعك أن تفهم بسهولة أنك لا تحارب الدولة الإسلامية بل فصائل معارضة أخرى.”

موسكو تسعرض قدراتها في سوريا كقوة عسكرية عالمية
وتدعم البيانات تأكيدات مصدرها واشنطن وحلفائها في حلف شمال الأطلسي بأن التدخل الروسي في سوريا وهو أكبر انتشار عسكري للروس في الخارج منذ انهيار الاتحاد السوفيتي- غرضه تعزيز وضع الأسد الذي زار موسكو يوم الثلاثاء ليشكر بوتين على دعمه.

وقد تكون بين دوافع موسكو الأخرى الاحتفاظ بموطئ قدم استراتيجي في الشرق الأوسط واستعراض قدراتها كقوة عسكرية عالمية في وقت يشهد تردياً في علاقتها بالغرب بسبب الأزمة في أوكرانيا.
ويرفض المسؤولون الروس هذه الاتهامات، ويزعمون دوماً على أنهم يستهدفون الدولة الإسلامية إلى جانب غيرها من الفصائل التي تدرج تحت تصنيف الإرهاب، ويقولون إن موسكو والغرب يقاتلون عدواً مشتركاً لكن نمط الغارات في سوريا يرسم على الأرجح صورة مغايرة.

85 بالمئة من الغارات الروسية لم تستهدف داعش
ونفذ سلاح الجو الروسي ما يزيد على 780 طلعة ضد حوالي 800 هدف في سوريا منذ 30 من سبتمبر أيلول، وقال “جولتز” “إن الهدف الأساسي لهذه الغارات الجوية هو دعم الهجمات البرية لقوات النظام”.

وتظهر بيانات من القيادة المركزية الأمريكية أن 84 بالمئة من الغارات الجوية التي نفذها التحالف الذي تقوده واشنطن ضد الدولة الإسلامية قد أصابت 13 موقعاً في سوريا بين 30 من سبتمبر أيلول و19 من أكتوبر تشرين الأول.

وعلى النقيض من الحملة الروسية فإن غارات التحالف ركزت على مناطق بشمال سوريا وشرقها حيث تسيطر الدولة الإسلامية على مناطق واسعة من أراضي البلاد.
وقال دبلوماسي غربي كبير في نيويورك إن 85 بالمئة من الغارات الروسية نفذت ضد فصائل لا علاقة لها بالدولة الإسلامية.
وشمل تحليل رويترز فقط مواقع حددتها وزارة الدفاع الروسية وقالت إنها أهداف لسلاح الجو في سوريا.

وتعذر العثور على أربعة مواقع في خرائط بينها وثائق عسكرية تخص الجيش الروسي، لكن ثلاثة من هذه المواقع الأربعة حددتها وزارة الدفاع الروسية وتقع في محافظتي اللاذقية وإدلب بغرب سوريا أي أنهما ليستا في نطاق سيطرة الدولة الإسلامية.

أما رابع هذه المواقع- كفر صغير- فيقع في محافظة حلب الشمالية التي يتنازع السيطرة عليها مقاتلون من الدولة الإسلامية وفصائل معارضة وقوات الأسد.

وضربت روسيا أيضا معقلي الدولة الإسلامية في الرقة ودير الزور حيث تقول وزارة الدفاع الروسية إنها دمرت مراكز قيادة ومعسكرات تدريب ومصانع ذخيرة.

مرصد عبد الرحمن
تحليل وكالة “رويترز” يأتي بعد ساعات من تقرير نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان، المثير للجدل بإدارة “رامي عبدالرحمن” عن إحصائيةً حول ضحايا الغارات الروسية في سوريا، والذي أكد أن ثلث ضحايا الغارات الروسية هم من المدنيين فقط.

وذكر “مرصد عبد الرحمن” في التقرير نفسه أنّ الغارات الروسية أدت لمقتل 370 شخصاً، بينهم 243 من مقاتلي الفصائل المقاتلة، وجبهة النصرة وتنظيم الدولة،

المصدر: تحليل لوكالة رويترز يكذب موسكو ويعرّي “مرصد رامي عبد الرحمن” | مختارات | العاصمة ديلي نيوز

العاصمة ديلي



تنويه : ماينشر على صفحة وثائق وبيانات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع