أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » القرآن الكتاب المهجور , العقيدة التي أنجبت داعش , فهل تكون داعش الأخيرة …..!؟ بقلم يمان طرقجي

القرآن الكتاب المهجور , العقيدة التي أنجبت داعش , فهل تكون داعش الأخيرة …..!؟ بقلم يمان طرقجي


قال تعالى : (وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) الفرقان آية 30


تباينت التفاسير و تناغمت من الجلالين الى ابن كثير إلى …… لكنها كلها أجمعت على أن المقصود هم قوم قريش , وزاد البعض فذهب كالقرطبي مثلاً إلى أن الهجرَ هنا قد يُقصَدُ به بهجر القرآن إلى المغاني و المعازف و اللهو و الطرب , و في هذا إلماح عن قصد أو دونما قصد إلى إمكانية أن يكون المقصود هم من أعلنوا إنتسابهم للإسلام , و لكن التفاسير أجمعت على أن المقصود هم قريش و أن الجسد ( المنتسبين للإسلام ) سليم معافى لا علاقة له بخطاب الله تعالى ؛ و هذا أول الخداع و التطبيق الحرفي لاتخاذ القرآن مهجوراً ، الأمر الذى أدى لظهور الفتاوى التي تضيف على كتاب الله ما نقص منه متناسين قوله تعالى : ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) الأنعام .


فبدأت السير و كتابة الأحاديث و و… و ….. الذي يخرج من حدود القرآن الصارمة ( التي تفرض قيماً يجب على المسلم اتباعها و تحرم عليه التعدي على أي إنسان ) إلى ملاعب واسعة من فتاوى و أقاويل تمجد السلطان و بطولاته و سفكه للدم و تجعل الدم الناتج عن القتل و الذبح في سبيل السلطان دماً مباركاً رغم أن القرآن قد حرم الدم .


و أصبحت المكانة العليا هي الحاكم خليفةً كان أو سلطاناً أو رئيساً فالطبل يدق جميع الأنغام ، و أصبح السلطان هو العالِم بكل شيء و لا بأس بحديث هنا أو حديث هناك يُجهِّل رسول الله ما دام نقش هنا و قصيدة هناك تمجد الجالس على الكرسي حتى و إن كان على دم أبيه , فلاحكم في كتاب الله على القاتل !!!!…!!!!!


و نرى تقلب للدين مع تقلب الحكام لا بل يتقلب الدين مع مزاج الحاكم، فلا عجب من ظهور البغدادي و من قبله أسامة بن لادن و ربما ياتي عمر الطرابلسي و أبو الزوز الأحدي ( نسبة إلى جبل أحد ) و الأسماء كثيرة للنسخ و التطبيق و كلهم نسخة واحدة عن الحاكم المشوه الذي يستغل الدين مَركباً ليس إلا .


في تسعينيات القرن الماضي في عهد حافظ الأسد تم ترميم الجامع الأموي بدمشق , و بغض النظر عما تم نهبه و تزييفه فأهم تزييف رأيته هو نقش طولي ضخم يستقبل الداخل ليخبره أن القائد المؤمن العابد المجاهد (!!!! هذا هو الجهاد ) ال…….. و …. من الأوصاف العلية البهية السنية (قد فضل على الإسلام ) أمر بتجديد البناء ، هذا المؤمن المجاهد بطل الحرب و السلام , ليست الرواية بل الواقع السوري, فهو بطل الحرب التي دمرت السوريين و قتلت أبنائهم على يد قوات الأسد و شردت عائلات و ابتلعت في سجون الأسد الآلاف من الشعب السوري و اللبناني, ليحل فيما بعد سلام الأسد على سوريا فيسمح للمواطن أن ينتقل من غرفة نومه إلى غرفة الجلوس دون أن يخشى الإعتقال ( أحياناً و ليس دائما فهو متهم دائما و تهمته أنه مواطن )


هو ذات الوالد المؤمن المجاهد للقائد المؤمن بشار الأسد الذي كان من آخر إصداراته و الحاشية العمائمية الألمعية النسخة المعيارية للقرآن الكريم بعد أن قتل و لا يزال يقتل شعباً آمناً .


و سيادة القائد المؤمن لا يختلف جهاداً عن مولاهم الخليفة أبو بكر البغدادي مجدد الدين الذي وَلَغَ و يلغُ في دماء البشر بأشنع الصور فكان قميئاً كما صاحبه في الجهاد القائد المؤمن و بقية أخوة الجهاد و المقاومة .


عجبي ….!!!!!
يمان طرقجي



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع