أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » “المنار” و”العربية نت”.. هل بدأت الحرب الالكترونية؟

“المنار” و”العربية نت”.. هل بدأت الحرب الالكترونية؟

تصاعد حدة التوتر السعودي الإيراني إثر حادثة إعدام الشيخ السعودي الشيعي، نمر باقر النمر، ترجم اليوم إلى ما يشبه الحرب الاكترونية بين الطرفين، حيث وردت أنباء عن قرصنة موقع “العربية نت” (لم تؤكده “العربية” بل ظلّت على عبارة “تحت الصيانة”)، بعد ساعات على إعلان السلطات السعودية حجبها موقع قناة “المنار” في المملكة.

وأعلنت وزارة الثقافة والإعلام السعودية، الثلاثاء، قرارها بحجب موقع قناة “المنار” التابعة لحزب الله في المملكة العربية السعودية، وذلك بعد يوم من قطع العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وعدد من الدول العربية وإيران، إثر التصعيد الذي حصل بعد إعدام السلطات السعودية للشيخ نمر النمر، وبعد تهجم أمين عام حزب الله، السيد حسن نصر الله، على السعودية، مشككاً في تسمية المملكة وتاريخها، ومعتبراً أن تأسيسها جاء كمؤامرة إنكليزية بالتوازي مع مشروع إقامة إسرائيل، معلناً عن إقتراب نهاية العائلة الحاكمة في السعودية، وذلك في تكرار لتصريحات إيرانية في هذا الشأن. علماً أن قرار الحجب أتى بعد قرار وقف بث قناتي “المنار” و”الميادين” مؤخراً على قمر “عرب سات” بأمر من السلطات السعودية.

وإذ أكّدت “المنار” خبر حجب موقعها في المملكة، نشرت بياناً قالت فيه إنّ “الخطوة التي أقدم عليها نظام لا يتحمل الرأي الآخر لم تكن مفاجأة. فالسعودية نفسها أقدمت قبل أيام على ارتكاب جريمة هزت مشاعر فئة كبيرة من المسلمين بإعدامها الشيخ نمر باقر النمر بجرم التعبير عن رأي شجاع بسلمية”. وأضاف البيان “لم يكن غريباً من نظام يحاكم المغردين بالجلد والسجن سنوات طوال، ويقتل المطالبين بحقوقهم رغم تمسكهم بمنهج السلمية أن يقدُم على ملاحقة الكلمة الحرة”.

وبعد ساعات على هذا الإعلان، تناقلت مواقع إخبارية خبر تعرض موقع “العربية نت” للاختراق، حيث تعذّر دخول المستخدمين إلى الموقع، الذي نشر القيمون عليه رسالة، ظلّت تظهر لساعات، تقول إنّ الموقع خاضع لعملية صيانة، فيما لم تعلن القناة أو تؤكد حتى الساعة الأنباء الواردة عن تعرضها للقرصنة، إلا أن الموقع ما زال لا يعمل بشكله الطبيعي والمعتاد.

وأفادت مواقع إخبارية عن تعرض موقع “العربية نت” للاختراق من قبل مجموعة أطلقت على نفسها اسم “أنصار الحجاز”، عند الساعة الثانية من ظهر اليوم الثلاثاء. وقالت هذه المواقع إن المجموعة نشرت محتوى مختلفاً عن المقالات والأخبار التي تنشرها القناة في موقعها، حيث ظهرت عناوين “آل سعود خادمون أم خائنون”، “نزاهة القضاء السعودي وتنفيذ الإعدام بحق المدنيين بالإرهاب”، و”هل كان نمر النمر وأبو جند الأزدي متساويين”.

وقام احد المواقع العراقية بنشر مقال يهاجم العائلة الحاكمة في المملكة السعودية، ويحمل عنواناً مماثلاً لأحد العناوين التي زعمت الأنباء انها نشرت في موقع “العربية”، وهو “آل سعود خادمون أم خائنون”. وأشار الموقع العراقي في ختام هذا المقال إلى أن “مجموعة أنصار الحجاز ليست مجموعة من المخربين وقراصنة الإنترنت، لكن بسبب شدة الرقابة والحظر في وسائل الإعلام، اضطرت لإيصال صوتها إلى آذان المسلمين عن هذا الطريق، وهي مجموعة أنصار الحجاز تشعر بالقلق و التعاطف مع وضع الإسلام الراهن”.

almodon