أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون المهاجرين » زعماء غربيون: الإخوان المسلمون يغرقون أوروبا باللاجئين

زعماء غربيون: الإخوان المسلمون يغرقون أوروبا باللاجئين

الرئيس التشيكي ميلوس زيمان يتهم تنظيم الإخوان المسلمين بمحاولة السيطرة على أوروبا تدريجيا.

براغ – ركز سياسيون أوروبيون على تحركات حثيثة يقوم بها تنظيم الإخوان المسلمين وأتهموه بمحاولة إغراق أوروبا بالمهاجرين من العراق وسوريا وبلدان أخرى تعاني اضطرابات حادة، بهدف “السيطرة بشكل تدريجي على أوروبا”.

وتكافح سلطات البلدان الواقعة جنوب البحر المتوسط مهربين حققوا أرباحا هائلة من تهريب البشر الذي تصاعدت وتيرته منذ منتصف العام الماضي.

لكن حكومات عربية وأوروبية عدة تلقت مؤخرا معلومات تفيد بأن تنظيمات دينية متشددة تدعم هؤلاء المهربين الذين يعانون من تضييق خانق في دول مختلفة، بينما يجدون متسعا للعمل في تركيا التي يحكمها نظام إسلامي محافظ.

واعتبر الرئيس التشيكي ميلوس زيمان المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة أمس أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر مسؤولة عن تدفق نحو مليون مهاجر إلى أوروبا.

وصرح زيمان للإذاعة التشيكية “أعتقد أن جماعة الإخوان المسلمين تنظم هذا الغزو مستخدمة إمكانات مالية مصدرها عدد من الدول”.

وأوضح أنه تلقى هذه المعلومات المتصلة بجماعة الإخوان التي تعتبرها السلطات المصرية والسعودية والإماراتية منظمة إرهابية من “سياسيين عرب مسلمين”.

ولا يتوقف الأمر عند حدود تسهيل عبور البحر المتوسط لآلاف المهاجرين الفارين من الصراعات المحتدمة في الشرق الأوسط، لكن أنشطة التنظيم تمتد إلى استقبال وإعالة شباب يائس قد ينتهي به المطاف في صفوف الجماعة التي تم حظرها في مصر.

ولم تجد حكومات أوروبية عدة مفرا من استقبال اللاجئين والسماح لهم بالعمل ومزاولة أنشطة تجارية بحرّية.

وأول هذه الدول ألمانيا التي أعلنت عن استعدادها لاستقبال قرابة مليون لاجئ.

وبمجرد وصول الكثير من اللاجئين، وعلى وجه الخصوص الإسلاميين منهم، إلى ألمانيا تهرع منظمات إسلامية إلى تقديم المساعدات بسخاء.

وعلى رأس هذه المنظمات “التجمع الإسلامي في ألمانيا” وهو ذراع قوية لتنظيم الإخوان المسلمين، ويقع مقره الرئيسي في مدينة ميونيخ جنوبي البلاد ويهيمن عليه المركز الرئيسي للتنظيم في مصر.

ويتعاون “التجمع الإسلامي” الآن مع عدد كبير من التنظيمات الإسلامية في ألمانيا، واندرجت تحت مظلته مراكز إسلامية من أكثر من ثلاثين مدينة ألمانية، كما تكمن قوته في التنسيق والإشراف على عدد من المنظمات الشبابية والطلابية الإسلامية في ألمانيا.

وقال زيمان إن أزمة المهاجرين غير المسبوقة التي تواجهها أوروبا ناجمة من جهة عن واجب الأوروبيين الأخلاقي حيال المهاجرين، ومن جهة أخرى عن “جهود الجماعة لتحقيق أهدافها”.

وأضاف أن “جماعة الإخوان المسلمين لا يمكنها أن تبدأ حربا على أوروبا. إنها لا تملك القدرة على ذلك، لكنها قادرة على التخطيط لموجة هجرة كبيرة والسيطرة على أوروبا بشكل تدريجي”.

وسبق أن وصف زيمان تدفق اللاجئين بأنه “غزو منظم”، مطالبا الشبان من سوريا والعراق بـ”حمل السلاح” لقتال تنظيم الدولة الإسلامية بدل الفرار من هذين البلدين.

ووصل أكثر من مليون مهاجر إلى أوروبا في 2015 معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.

وتلعب منظمات لها علاقة بالإخوان المسلمين دورا فعالا في التغلغل وسط صفوف اللاجئين المسلمين أيضا إلى فرنسا. ويتصدر “اتحاد المنظمات الإسلامية” المشهد، إذ يتخذه التنظيم واجهة دعوية لمنافسة مسجد باريس الكبير الذي يحظى بإشراف من الحكومة الفرنسية.

كما يشرف التنظيم على عدد كبير من الجمعيات الخيرية والمواقع الإخبارية والمنظمات الدعوية في بريطانيا كانت في السابق تضغط مرارا بالتعاون مع نشطاء في حزب العمال داخل البرلمان لاستقبال أعداد أكبر من اللاجئين المسلمين، رغم التضييق عليه.

المصدر: العرب