أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » كتيبة “الخنساء” تكثف من اعتقالها للنساء في مناطق “تنظيم الدولة” بريف حلب

كتيبة “الخنساء” تكثف من اعتقالها للنساء في مناطق “تنظيم الدولة” بريف حلب

الخميس 07 يناير / كانون الثاني 2016

كثفت كتيبة الخنساء التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” من عمليات اعتقالها للنساء في مدينة منبج بريف حلب الشرقي خلال الايام القليلة الماضية، حسبما أكدت مصادر محلية لـ”السورية نت”.

وذكر ناشطون لمراسلتنا في ريف حلب، شذى الخليل، أن عناصر الكتيبة يتجولن في الأسواق حاملات للسلاح، ويعتقلن النساء بحجج وتهم واهية، حسب قولهم، حيث يتم اعتقال أية فتاة بتهمة مخالفة اللباس الشرعي أو رفع صوتها أو الخروج بدون محرم.

وروت شيماء إحدى المواطنات في ريف حلب الشرقي في تصريح خاص لـ”السورية نت” قصة اعتقالها قبل أسبوع على يد كتيبة “الخنساء”، وقالت: “كنت أمشي في السوق عندما تفاجئت بسيارة تابعة للكتيبة تقف بالقرب مني، حيث قامت إحدى عناصر الكتيبة تحمل عصا في يدها بضربي وإهانتي بالشارع مع وصفي بألفاظ مثل فاسقة ومتبرجة، وتم اعتقالي واقتيادي الى مقر الكتيبة حيث تم جلدي هناك وتم إخباري أنه يتوجب علي العمل في مقر الكتيبة وغيرها من مقرات التنظيم لمدة أسبوع في أعمال التنظيف والطبخ”.

وأضافت شيماء أن “الكتيبة باتت تعتقل النساء لمحاولة إقناعهن بالزواج من مهاجرين فبعد خسارة التنظيم لعدد من المعارك تراجعت حاضنته الشعبية”.

وتشير مراسلتنا إلى أن الكتيبة لم تكن تعتقل من قبل النساء بتهمة مخالفة اللباس الشرعي، بل تعتقل ولي أمر الفتاة وتقوم بجلده وإجباره على دفع غرامة مالية. مضيفةً نقلاً عن سكان محليين أن هذه الطريقة ليست الوحيدة لاستغلال التنظيم للنساء.

بدورها، تحدثت الفتاة نور من قرية عين البيضة بريف جرابلس تفاصيل اعتقالها على يد كتيبة “الخنساء”، وقالت لـ”السورية نت” إن “عناصر التنظيم جاؤوا إلى منزلها لأن زوجها كان يقاتل في صفوف الجيش الحر وعند سيطرة التنظيم هرب الزوج الى تركيا”، وتضيف: “أبلغني التنظيم أنه ينبغي ترك زوجي بحجة أنه مرتد، وعندما رفضت أجبرني التنظيم على العمل في أراضي الزيتون التي قام بمصادرتها من سكان المنطقة”.

وتشكل الكتيبة كابوساً يلاحق النساء في مناطق سيطرة التنظيم، بسبب عدم وجود أي رادع لعناصر الكتيبة حيث تقمن بضرب وإهانة كل من تخالف تعاليم التنظيم.

ويشار إلى أن كتيبة “الخنساء” تشكلت مطلع عام 2014 في مدينة الرقة السورية وكانت مهمتها في البداية ملاحقة النساء اللواتي يخالفن التعاليم ثم اتسعت مهامها لتشمل تدريب مجموعات نسائية على حمل السلاح ضمن معسكرات خاصة.

المصدر: السورية نت