أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ميليشيا “الدفاع الوطني” في جرمانا تخسر قائدها بمعارك الغوطة الشرقية

ميليشيا “الدفاع الوطني” في جرمانا تخسر قائدها بمعارك الغوطة الشرقية

سبت 09 يناير / كانون الثاني 2016

نعت مواقع إعلامية موالية لنظام الأسد، أمس، النقيب “علاء تيسير ناصيف” المعروف بـ”أبو آدم”، وهو من بلدة صلخد في محافظة السويداء. وذلك “أثناء قيامه بواجبه الوطني في المعارك الدائرة مع المسلحين في الغوطة الشرقية بريف دمشق”، حسب ادعائها.

 وكان ناصيف قبل مقتله قائداً لكتيبة “مغاوير الدفاع الوطني” في مدينة جرمانا وقائداً عاماً للميليشيا في عموم العاصمة دمشق، كما أنه قيادي عسكري برتبة نقيب في قوات الحرس الجمهوري أحد أبرز التشكيلات العسكرية لقوات الأسد.

وتعتبر مدينة جرمانا الواقعة في ريف دمشق إحدى أهم المناطق الموالية لنظام بشار الأسد، حيث تتواجد فيها العديد من المراكز الأمنية بالإضافة إلى وجود مركز لميليشيا “الدفاع الوطني” شكله النظام من بعض أبناء المدينة بقيادة أحدهم ويدعى “فرحان الشعلان” في العام 2013 .

كما تعد مدينة جرمانا ذات الأغلبية الدرزية ملجأً لكثير من النازحين من أبناء المناطق المشتعلة، ويوجد فيها مجموعات من الشباب العاطلين عن العمل تم تجنيدهم كعناصر في اللجان الشعبية، ويتمتع هؤلاء بصلاحيات كبيرة ولكل مجموعة مناطق نفوذ محددة داخل المدينة.

وبحسب ناشطين فإن أعمال تلك اللجان تقوم على السرقة ومداهمة البيوت والبحث عن الشباب من أبناء النازحين لتسليمهم لحواجز النظام، كما أن بعض قادتهم أقام سجون خاصة في أقبية الأبنية التي يسكنوها وفي المزارع لوضع المختطفين داخلها، ومن ثم ابتزازهم مادياً لإطلاق سراحهم. ما أثار استياء الرأي العام في المدينة من تصرفاتهم والمطالبة مرات عدة بسحب السلاح منهم ووضع حد لتجاوزاتهم.

بدوره يشير مراسل “السورية نت ” في ريف دمشق، نبوخذ نصر، إلى إن “نظام الأسد استفاد إلى حد كبير من هذه العناصر التي عملت منذ البداية في قمع الحراك السلمي وملاحقة الناشطين داخل وخارج مدينة جرمانا، ومنحهم بناء وحدة المياه ليكون مقراً لهم داخل مدينة جرمانا، وأخضعهم لدورات تدريبية قتالية، وزودهم بالسلاح مقابل رواتب شهرية وبعض المساعدات الغذائية لتتحول لاحقاً إلى ما يسمى بجيش الدفاع الوطني “.

وأضاف المراسل أن قسماً من هذه العناصر أخذ يعمل لحسابه الشخصي ويرفض تنفيذ الأوامر بالخروج في مهام أمنية خارج المدينة مخافة التعرض للموت، وسرعان ما أصبحت ميليشيا “اللجان الشعبية” عبئاً على النظام نفسه، الأمر الذي دفعه لاعتقال عدد من قادتهم وتعيين ضابط من الحرس الجمهوري كمسؤول عن الدفاع الوطني في مدينة جرمانا.

المصدر:

خاص – السورية نت

كلمات دلالية: ميليشيا الدفاع الوطنيجرماناريف دمشققوات نظام الأسداخبار سورياخاص السورية نت

تعليقات

المصدر: السورية نت