أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » “كي لا نكون شركاء”.. لبنانيون يطالبون “حزب الله” بالإنسحاب / بيان جديد بعد حصار مضايا

“كي لا نكون شركاء”.. لبنانيون يطالبون “حزب الله” بالإنسحاب / بيان جديد بعد حصار مضايا

“كي لا نكون شركاء”.. لبنانيون يطالبون “حزب الله” بالإنسحاب
على وقع الإحتجاجات اللبنانية على تورط “حزب الله” في سوريا، وفي حصار مضايا مؤخراً، وبالتزامن مع التحركات والإعتصامات، سطر عدد من اللبنانيين بياناً يدعو الحزب الى الإنسحاب فوراً من سوريا. وعلى الرغم من أن هذا البيان ليس الأول من نوعه منذ انطلاق الثورة السورية، إلا انه يأتي في توقيته مع ما يحصل في مضايا، محاولة لإعادة تصويب النقاش، خصوصاً أن تورط الحزب في سوريا، لا يزال يشكل العامل الأبرز لكل التداعيات في لبنان وسوريا.

ولفت البيان إلى “الألم اليومي لما يمرّ به بلدنا من حال فوضى وعدم أمان نتيجة ظروف داخلية بالغة التعقيد، ومتوجّة بفراغ سلطة على كل المستويات، كما نتيجة لارتهان كافة قواه السياسية والرسمية الى خارج البلاد. يُزاد على ذلك، ارتدادات الحرب السورية المباشرة وغير المباشرة، من لجوء بات يشكّل قنبلة موقوتة لعدم القدرة على استيعابه أو تقديم الخدمات الانسانية والاجتماعية والتربوية لحمايته، كما لخطورة الحدود المشرّعة لدخول وخروج مسلّحين يأخذون البلد الى الهاوية”.

واعتبر البيان أن “مشاركة فريق لبناني متمثّل في السلطة السياسية وله حيثية مذهبية بالقتال المباشر في سوريا، يؤدي الى إطالة أمد الحرب السورية، وهي الحرب التي تشترك فيها عبر دمار سوريا وابادة شعبها المتبقّي من التهجير قتلاً وقصفاً والإماتة جوعاً غالبية الدول الاقليمية والغربية”.

وطالب البيان، أمام “ما يحصل اليوم من كارثة إنسانية وسياسية وأخلاقية في مضايا عبرحصارها وتجويع أطفالها وأهلها بشكل ممنهج ومقصود”، من “حزب الله” الخروج فوراً من الأراضي السورية “قبل فوات الأوان، رأفة بدماء أبنائنا الذين يُقتلون في حربها التي تفوق قدرات بلدنا على تحمّلها، كذلك، كي لا نكون شركاء في تدمير وإبادة وتجويع الشعب السوري خدمة لدول إقليمية”.

وشدد البيان على أن “كل فعلٍ ومشاركةٍ لأي فريق لبناني في هذه الحرب المدمّرة، سوف ينعكس سلباً على كل مكوّنات المجتمع اللبناني، وعلى بلدنا ككل”، مؤكداً أن “مصلحة لبنان وأمنه وشعبه فوق كل اعتبار”.

ووقع البيان عدد من اللبنانيين واللبنانيات “المستقلين خارج إطار الطوائف والمذاهب والمحسوبيات”، كما جاء فيه، وهم:

جمال القرى – طبيبة،
محمد أحمد شومان – مترجم ومحرر،
وسام سعادة – صحافي وباحث،
عبد الرحمن أياس – صحافي،
وسام عبيد – مدوّن ومحرّر ومنتج تلفزيوني،
نوال مدلّلي – ناشطة في مجال حقوق الانسان،
ديانا سكيني – صحافية،
عبد المطلب بكري،
زياد عيتاني- مسرحي،
فداء عيتاني – صحافي،
انديرا مطر – صحافية،
عمر حرقوص – صحافي،
حسن مراد – اقتصادي،
بثينة مراد،
سهيلة غريب،
حنا صالح – صحافي،
عماد الدين رائف – صحافي،
جمانة مرعي – ناشطة حقوقية،
مصطفى فحص – مواطن، محمود حمادي – مدرس، سارة سبيتي – مصرفية،
محمد شبارو – صحافي،
فاطمة حوحو – صحافية،
زينة علوش، زياد مروة، ابراهيم نصار، فؤاد سلامة – طبيب، ليلى سلامة – استاذة ثانوي، ميسم بو دياب،
علي شعيب – استاذ جامعي،
سيمون نصار – صحافي وباحث،
ندى مهنا، اليانا بدر، علي قاروط، ميسا حمدان، دينا لطيف،
يوسف مرتضى – كاتب واعلامي،
طوني شكر – فنان واستاذ جامعي،
نافع سعد – مبرمج،
سارة الشيخ علي، مجدي سموري – طبيب، باسل فقيه – مهندس، أكرم عراوي – مهندس، عادل صعب – موظف، حسين الشوباصي، ريم الشوباصي، أحمد عليق، عديد نصار، نزار مرتضى، علي رباح – صحافي، أمل الشريف – مصورة،
عباس بيضون – كاتب،
ميرا المقداد، احمد اسماعيل، مروان الشوباصي، أحمد السويسي، نعمة محفوض، علي عز الدين – طبيب، سالم الحلاق، عزّة حمود – استاذة، سلوى عنيسي، علية عياش
، هدى الحسيني – صحافية،
بليندا ابراهيم – صحافية،
مهى الدمشقي،
جيزيل خوري – اعلامية،
بسام ابو دياب، احمد الباشا، عارف منصور، علي قبيسي.