أخبار عاجلة
الرئيسية » ثقافة وفن » في حوار مع النجم السوري العالمي جهاد ( جو ) عبدو : لقد ازددت التزاما بشعبي وقضيتي /

في حوار مع النجم السوري العالمي جهاد ( جو ) عبدو : لقد ازددت التزاما بشعبي وقضيتي /

عندما يقترب الفن لحدود الإبداع رغم تفاصيل ترسم المستحيل، وعندما يجبرك إصرار الفنان داخله لإثبات رؤية بعيدة الأفق، واستخراج مارد يكسر المعاناة ليخلق تقاربا بين الغرب والشرق، يظهر لنا شخصا متفردا وفنانا صبر فنال، الفنان جهاد عبدو تحدى القمع فنال حرية فنه بجدارة،اهلا وسهلا بك جهاد عبدو ضيفا عزيزا على سوريات
1- أنت الآن تمارس طقوس التمرد الفني تحت سماء هوليوود؟
– بالتأكيد انا أشعر الآن بمساحة أكبر من الحرية الفنية والإنسانية على حد سواء.
2- ما الفرق بين الفن سوريا وعالميا؟
– الفروقات كثيرة، أهمها القوانين الصارمة التي تحمي المبدع وهامش الحرية الكبير الذي يتمتع به، والإحساس بالأهمية كونه يخاطب بفنه كل البشر.
3- بين البدايات الخجلة مسرحيا وتلفزيونيا، والانخراط في الأفلام العالمية اين قلب جهاد عبدو؟
– قلبي وشغفي مع أي عمل يقدم نفعآ للبشرية.. للإنسان أينما تواجد! أحب السينما والتلفزيون لكنني في حالة عشق للمسرح بلا شك.
4- إذا تحدثنا عن أسباب التغيير في حياة كل منا نحو الأفضل هل تعتبر أن الثورة السورية غيرتك للأفضل فنيا وإنسانيا،ولماذا؟
– بالتأكيد غيّرتني نحو الأفضل لأنها أكدت لي مفهوم العدالة، وهو ما ما آمنت به منذ الطفولة .. زادت من ثقتي بنفسي وأمدتني بالعزم .
5- بالحديث عن الدراما السورية في السنوات الأخيرة، لماذا انحدر المستوى الفني سوريا بشكل مخيف،ولماذا لم نجد حتى الأن عملا يرتقي ليتحدث عن ما يجري في سوريا بعين محايدة واسلوب فني أقرب للمثالية؟
– أعتقد أن السبب يعود للقائمين على هذه الصناعة ومن ثم السوق القائمة على التمويل باستثناء بعض الأعمال وأذكر هنا مسلسل غدآ نلتقي.
6- حدثنا عن تجربتك مع الفنان العالمي توم هانكس وقبله ايضا نيكول كيدمان ومخرجين مخضرمين منهم توم تيكوير ماذا اضاف العمل للبحث الدائم عن الفن؟
– من أغنى التجارب وأنضجها كان العمل مع المخرج الأسطورة ڤيرنر هيرتزوغ والذي سأخصص له مقالآ متفردآ! أما العمل تحت إدارة توم تيكڤر فكان درسآ حقيقيآ في الإبداع المشترك. هؤلاء العظماء لا يتركون فرصة لنهل المعرفة ومشاركتها مع من حولهم! ، النجمان توم هانكس ونيكول كيدمان كانا أكثر من شريك في صناعة المشهد، وقد شعرت بذلك بكل صدق وأمانة.
7- هل ترغب حقيقة في توجيه رسالة فنية عبر افلام عالمية،وهل تعتقد انه من الممكن ان تكون القضية السورية عملا تنتظر تأديته باسلوب مغاير عما نراه في الساحة الفنية؟
– بالتأكيد، وهذا ما أعمل عليه جادآ يشجعني في ذلك المناخ الإبداعي الصحي حولي.
8- هل ما تزال القضية السورية هي الهم الكبير لجهاد عبدو أم ان الشهرة قد تنسي الفنان بعض التزاماته الجوهرية؟
– بالنسبة لي فقد ازددت التزامآ بشعبي وقضيتي. وألتقي بأناس من مختلف الجنسيات في العالم يشاركونني هذا الهم وهذا ما يجعلني على ثقة بأنني على الطريق الصحيح.
9- انت في العصر الذهبي لجهاد عبدو أم ليس بعد؟
– أنا في بداية الطريق.
10- سؤالي الذي أكرره على كل شخصية سورية احاورها،ما الجملة التي تريد توجيهها لأطراف الصراع في سوريا،؟
– قبل أن تطلق حكمك على الطرف الآخر راجع نفسك .. واعلم أن الظلم لا يمكن أن يستمر.
11- هل تتوقع يوما أن تعود لسوريا، برؤية فنية حالمة بالتغيير؟

– رغبتي أن أعود لبلدي يومآ! وأنا أحمل تصورات وأفكار تقدم الخير والتطور لشعبي الحبيب.

زهرة محمد، ســـوريـات
الفنان السوري ‫#‏جهاد_عبدو‬ لبرنامج صبحية من ‫#‏لوس_أنجلوس‬:
ساوموني على محاباة الرئيس فغادرت
أفاخر بالمرأة السورية في كافة اللقاءات لأنها تقود أمّة
أميركا اختارتني ولم أخترها
ثلاثة ملايين شخص يأتون سنويا إلى لوس أنجلوس من أجل دور في السينما
قدمت على 350 فرصة عمل ولم أُقبل
يعتقدون في أميركا أن الصراع بين قوى دينية وسلطة متحررة
وما حدا بيقدر يحكي عن الجرح غير صاحبو
دوري هو الثاني بعد ‫#‏نيكول_كيدمان‬ والتريلر ترويجي
قال لي: أنا ‫#‏توم_هانكس‬
هانكس يريد أن يساعد السوريين
وكل الناس في أميركا تتمنى أن تكون حيث يتواجد توم هانكس
من رحلة اللجوء والهرب من جحيم المدافع في سوريا، إلى بائع بيتزا في الولايات المتحدة، ومن ثم ممثلاً في هوليوود، هكذا يمكن اختصار مشوار الممثل السوري جهاد عبدو المستمر.