أخبار عاجلة
الرئيسية » شهداء ضحوا لاجلنا » لا أقليات في سورية إلا في فكر نظام الأسد ، الشهيد سرمد بن حي القصاع الدمشقي

لا أقليات في سورية إلا في فكر نظام الأسد ، الشهيد سرمد بن حي القصاع الدمشقي

 

أن تكون مسيحيا وتنشق عن نظام الأسد فهذا يعني الكثير لسورية وللسوريين ، أن تكون مسيحيا ضمن قوافل شهداء سورية المطالبين بحريتها وعدالتها فهذا كافٍ لتعرية نظام الأسد وبيان كذب ادعاءاته وقتلها في مهدها ، لم يسمع السوريون كلمة أقليات إلا من نظام الأسد وهو يتبجح كذباً في الدفاع عنها بل عمل على إخافتها وتهديدها فحاصرها وأحاطها بمجرميه وشبيحته كي لا يبقى لها خيار فاستغلها ليجمل صورته البشعة أمام العالم وقتل مثقفيها وكل من غرد خارج سربه وعمل على تكوين فكرة تهديدها دوليا في حال انتصرت كلمة الحق والعدالة، لا أقليات في سورية إلا في فكر نظام الأسد وشبيحته ودماء الشهيد سرمد كانت البرهان والدليل الصارخ والموجع لنظام الإجرام الأسدي . في فكر نظام الإرهاب الأسدي نحن السوريين جميعاً أقليات كما يصنفنا سنة ومسيحيون ودروز وشيعة وإسماعيليون وتركمان وآشوريون وأكراد وعلويون ومرشديون و…حاصرنا جميعا ويسعى لقتلنا جميعا لأننا رفضنا أن نكون عبيدا وأتباعاً وطالبنا بسورية وطنا للحرية والعدالة والحداثة وطنا للقيم الإنسانية السامية ….

الشهيد سرمد سعد
لواء التوحيد | جبهة تحرير سورية
والده الطبيب هيثم سعد خرج من المعتقل قبل استشهاد ابنه بيومين فقط في معركة تحرير الفوج 111 بريف حلب والتي استشهد فيها
11/12/2012 | دمشق | حي القصاع
انشق أثناء أدائه للخدمة العسكرية في جيش الأسد لينضم لصفوف لواء التوحيد بحلب, حيث شارك معهم في العديد من المعارك.

سوريتي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ساقني الحظ لأكون صديقاً افتراضياً للجراح الدمشقي هيثم سعد ؛ والذي اعتقله النظام لأنه عالج المتظاهرين في دمشق وغوطتيها ؛ وقام بتعذيبه كثيراً مع محاولاتٍ متعمدةلإلحاق أكبر ضررٍ بيديه البارعتين المبدعتين ..
كان الدكتور هيثم سعد مقيماً في فرنسا ؛ ويتقاضى راتباً خيالياً منذ خمسة وعشرين عاماً كونه طبيبٌ جراح ؛ قد يكون ذلك الراتب وقتها يعادل أجور دائرة كاملة في سوريا اليوم ؛ لكنه ترك فرنسا وعاد إلى سوريا ليعمل في بلده التي يحب ويهوى وبراتب قد يشكل نقطة واحدة إلى بحر ما كان يقبض …

سرمد هيثم سعد : عسكري مجند يخدم في محافظة حلب ؛ كان له رفيقين رفضا إطلاق النار على المتظاهرين السلميين في بداية الثورة ؛ فتمت تصفيتهما أمام عيني سرمد فانشق مع مجموعة من رفاقه ؛ وانضم إلى عبد القادر الصالح وقاتل مع لواء التوحيد لفترة ؛ إلى أن ضمته أرض سوريا شهيداً جميلاً في سبيل الحق ..

خرج الدكتور هيثم سعد من المعتقل حتى عرف أنه ككثير من السوريين قد أصبح أباً لشهيد من شهداء الثورة السورية ..

أخيراً سأقول أن الدكتور هيثم وابنه الشهيد سرمد هما مسيحيان آمنا بثورة الحرية والكرامة ؛ وكانا في صفوفها ؛ وضحيا لأجلها ؛ وهما بالنسبة إلي أشرفُ وأطهرُ من كثير ممن وقفوا إلى جانب نظامٍ مجرمٍ قاتلٍ مدمر للأرض والإنسان .. مهما طالت لحاهم وارتفعت عمائمهم وامتد نسبهم الذي يدعون كونه شريفاً ..
الجميع يعلم بأن النظام هو ملك اللعب على الطوائف والأديان ؛ لكنني شخصياً وحتى اللحظة لا أملك إلا الفخر بكل سوري وقف إلى جانب هذه الثورة بكل ما يملك ؛ وآمن بهذا الوطن ؛ أياً كانت طائفته ودينه ..
تحيةً من القلب والعقل إلى جراحنا الحبيب ؛ والرحمة والمجد لسرمد ورفاقه الأحرار ..
أبو الشهيد .. ارفع راسك

‏‎Rami Assaf‎‏.