أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » النظام يستقدم ميليشيا عراقية لاقتحام بلدة سلمى

النظام يستقدم ميليشيا عراقية لاقتحام بلدة سلمى

الاثنين 11 يناير / كانون الثاني 2016

أظهرت صور تناقلتها مواقع إعلامية موالية لنظام الأسد، وصول قائد ميليشيا “أسد الله الغالب” العراقية المدعو “عقيل الموسوي”، لقيادة العمليات العسكرية ضد بلدة سلمى في ريف اللاذقية. وتكتسب هذه المعركة أهمية خاصة لنظام بشار الأسد ومواليه بعد عجزه عن اقتحامها خلال ثلاث سنوات ماضية بالرغم من عشرات المحاولات السابقة .

وبحسب شبكات إعلامية، وصل إلى مدينة صلنفة عشرات المقاتلين العراقيين المنتمين للمليشيا، لقيادة عملية اقتحام سلمى، التي تجري المعارك حالياعلى تخومها .

ويعتبر “عقيل الموسوي” قائد لواء ميليشيا طائفية متهمة بارتكاب العديد من المجازر في داريا ، وفي حي القدم بدمشق، كما أشرف على العديد من عمليات التعذيب والتصفية في الغوطة الشرقية ، وكان قائد مجموعة سابقة ضمن ميليشيا “أبو الفضل العباس” .

وعلى الصعيد الميداني، تدور معارك وصفت بالعنيفة على تخوم بلدة سلمى بجبل الأكراد، وأفاد الناشط الإعلامي مجدي أبو ريان، في حديث خاص لـ”لسورية نت” أن “النظام يحاول اقتحام البدة من أربعة محاور في محاولة لحصارها”.

وأضاف أبو ريان، أن “فصائل المعارضة رغم ضعف الإمدادات، وعدم وصول مؤازرات من مناطق أخرى مصممة للدفاع عن البلدة”.

وكان ناشطون إعلاميون، في اللاذقية أطلقوا “هاشتاغ” على مواقع التواصل الاجتماعي باسم “سلمى تنادي الشرفاء”، تعبيراً منهم عن حالة الاستياء جراء ترك فصائل المعارضة في اللاذقية لمصيرهم، رغم الدعم كبير الذي يقدم للنظام، سواء من الروس أو الميليشيات الطائفية .

ويسعى النظام بعد أكثر من ثلاثة أشهر من حملته التي يشنها بدعم من الطيران الروسي للسيطرة على مركزي جبل الأكراد والتركمان، وهما بلدتي سلمى وربيعة، وذلك لاستثمار المناطق والقمم الجبلية التي سيطر عليها مؤخرا، وأهمها برج القصب وجبل زاهية ودورين وجبل النوبة .

 

المصدر: السورية نت