أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » التحضير للبدء بالمرحلة الثانية من اتفاق حي الوعر في حمص

التحضير للبدء بالمرحلة الثانية من اتفاق حي الوعر في حمص

الأربعاء 13 يناير / كانون الثاني 2016

يشهد حي الوعر، وهو آخر نقطة كانت تحت سيطرة المعارضة في مدينة حمص في وسط سورية، بدء تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق بين النظام والمعارضة، ينص على وقف لإطلاق النار وفك الحصار الذي تفرضه قوات النظام منذ أكثر من سنتين على الحي.

وبحسب الناشط الإعلامي محمد السباعي من حي الوعر الذي صرح لـ”السورية نت”: “التنفيذ لم يبدأ بعد ومن المفروض في المرحلة الثانية أن يتم كشف عن مصير 7200 معتقلاً وإدخال المحروقات للحي بكافة أنواعها واستمرار دخول المواد التموينية للحي وخروج ودخول المدنيين للحي بشكل طبيعي”.

وتتضمن المرحلة الثانية، بحسب ما ذكر محافظ حمص في حكومة النظام طلال البرازي اليوم في تصريح لوكالة “فرانس برس” تسهيل حركة سكان الحي وبدء تسليم المقاتلين لسلاحهم.

وقال المحافظ “بدأ تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق الوعر منذ أربعة أيام وستستمر حتى بداية شهر فبراير/شباط المقبل”، موضحاً أنها ستتضمن بالدرجة الأولى “السماح لأهالي الوعر المقيمين في الحي أو المهجرين بالدخول والخروج” وذلك بعد “استحداث معبر ثان إضافي إلى الحي”.

وذكرت صفحة “وعر24” على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن على من يملك قيداً أو ملكية عقار في حي الوعر التوجه إلى أحد المراكز في حي الحمراء جانب الملعب البلدي ومركز جانب السرايا، وأما من لا يملك قيداً أو ملكية فعليه التسجيل من قبل أحد أقربائه أو أفراد عائلته في مكتب مدينة المعارض الطابق الأول، في حال رغب بدخول الحي.

وكانت قوات النظام وقوات المعارضة في حي الوعر قد توصلتا إلى اتفاق بإشراف الأمم المتحدة في الأول من ديسمبر/كانون الأول، وشملت المرحلة الأولى منه وقف إطلاق النار وخروج أكثر من 700 شخص بينهم 300 مسلح من مقاتلي المعارضة في التاسع من الشهر ذاته وإدخال مساعدات إلى الحي.

ووصف البرازي المرحلة الثانية بمرحلة “تعزيز الثقة”، مضيفاً “في حال تم إنجازها من دون عقبات سيتم الانتقال إلى المرحلة الثالثة في غضون ثلاثة أسابيع” على حد زعمه.

وتتضمن المرحلة الأخيرة من الاتفاق “خروج من لا يمكن تسوية أوضاعه” من الحي، وقد يستغرق تنفيذ الاتفاق بمراحله الثلاث مدة تصل إلى شهرين. ويفترض أن يسمح برفع حصار جيش النظام عن الوعر، آخر معقل يدافع عنه مقاتلو المعارضة في المدينة.

وتسيطر قوات النظام منذ بداية مايو/أيار 2014 على مجمل مدينة حمص بعد انسحاب حوالى ألفي عنصر من مقاتلي المعارضة من أحياء حمص القديمة بموجب تسوية مع النظام إثر عامين من حصار خانق فرضته قوات النظام وتسبب بوفيات ونقص كبير في التغذية والأدوية، حيث تحصن المقاتلون الباقون في حي الوعر إلى جانب آلاف المدنيين، ويقيم في الحي حالياً وفق البرازي، حوالى 75 ألف شخص مقابل 300 ألف قبل بدء الحرب في سورية في مارس/آذار عام 2011.

المصدر:

السورية نت