أخبار عاجلة
الرئيسية » اخترنا لكم » سلاح الجو الروسي يقلب الموازين في ريف اللاذقية

سلاح الجو الروسي يقلب الموازين في ريف اللاذقية

سارة الحاج – اللاذقية

لعب الطيران الحربي الروسي دوراً كبيراً في معارك ريف اللاذقية الأخيرة، وساهم في تقدم  قوات النظام بالمنطقة، وهو ما تبدى بشكل واضح بعد سيطرة النظام على بلدة سلمى الاستراتيجية، حيث يأتي كل ذلك بعد أربع سنوات من استمرار قوات المعارضة في الحفاظ على مناطقها، ونجاحها في صد محاولات تقدم النظام.

وأوضح قائد كتيبة المهام الخاصة بالفرقة الأولى الساحلية، أحمد حمزة ، أن الطيران الحربي الروسي شكّل بعد تدخله إلى جانب قوات النظام، عامل قوة كبير لصالحها، وأحدث فوارق ملموسة في المعارك على الأرض، حيث عمد منذ البداية لقصف قرى المدنيين في ريف اللاذقية، وإشغال مقاتلي المعارضة بمساعدة أهاليهم ونقل عوائلهم إلى مناطق أمنة على الحدود مع تركيا، لافتاً إلى أن أغلب المقاتلين فضّلوا التخلي عن القتال والالتفات لمساعدة أسرهم، وبذلك أفرغت جبهات القتال بنسبة خمسين بالمئة من مقاتليها.

وتابع حمزة، بعد استهداف المدنيين وإفراغ خطوط الجبهة، قام الحربي الروسي، بقصف جبهات القتال وخطوط تمركز قوات المعارضة، متبعاً سياسة “الأرض المحروقة”، مشيراً إلى كثافة غاراته ودقتها ونسبة الدمار التي تحدثه، فضلاً عن استخدام طائرات استطلاع متطورة، ترصد تحركات مقاتلي المعارضة وتحديد الأهداف.

من جانبه قال القائد العسكري في الفرقة الأولى الساحلية بالجيش الحر أبو سليم،  إن تدخل سلاح الجو الروسي، أثر أيضاً في رفع معنويات قوات النظام، التي باتت تعتمد عليه أثناء المعارك بنسبة تفوق الـ 80 بالمئة، ما سهّل عليها مهمة اقتحام القرى والبلدات، بعد إفراغها من المدنيين والمقاتلين، مشيراً أنه مع أول تقدم للقوات النظامية والسيطرة على بعض القرى، باتت تنهار خطوط دفاع مقاتلي المعارضة.

واعتبر أبوسليم، أن الطيران الحربي الروسي هو السبب في سيطرة قوات النظام على مناطق ريف اللاذقية التي فشلت سابقاً، في السيطرة عليها، مؤكداً أن  جميع القرى والبلدات التي سقطت منذ بدء “العدوان الروسي”، كانت تتعرض لمئات الغارات الجوية يومياً ما أدى لانسحاب مقاتلي المعارضة منها وسقوط عدد كبير منهم بين قتيل وجريح.

يذكر أن القوات النظامية تمكنت خلال ثلاثة أشهر من السيطرة على أكثر من 10 قرى بريف اللاذقية إضافة إلى قمم ومواقع استراتيجية، أبرزها برج القصب وجبل النوبة  وبرج زاهية .

سارة الحاج – اللاذقية