أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » خطبة الجمعة على خطى السيسي: احذروا مصير الدول المجاورة

خطبة الجمعة على خطى السيسي: احذروا مصير الدول المجاورة

عممت وزارة الأوقات المصرية، على جميع المساجد بسائر المحافظات، خطبة الجمعة 5 من ربيع الآخر 1437هـ، الموافق 15 من كانون الثاني/ يناير الجاري، تحت عنوان “نعمة الأمن والأمان”، وحذت فيها المصريين مما يحدث بدول مجاورة فقدت الأمن، وهي ليست عنا ببعيد، بحسب الخطبة.

يأتي هذا قبل أيام من حلول الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، التي استبقها قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي في الاحتفال بذكرى المولد النبوي في الشهر الماضي بتحذير المصريين من النزول للتظاهر فيها، ومطالبا بالتوقف عن التظاهر، حتى لا يكون مصير المصريين مصير سوريا والعراق وليبيا واليمن، أو يتحولوا إلى لاجئين، وفق وصفه المتكرر.

وكانت الوزارة عممت خطبة في الأسبوع الماضي تحت عنوان: “الاصطفاف لبناء الوطن والمحافظة عليه مطلب شرعي وواجب وطني”.

وأكدت الخطبة حينها حرمة الخروج للتظاهر في 25 يناير المقبل، وذلك استنادا إلى بيان أصدرته دار الإفتاء المصرية، يقول إن دعوات التظاهر في ذكرى 25 يناير (المقبلة) جريمة متكاملة، وتوريط للمصريين في العنف والإرهاب لصالح الأعداء، وهو أمر محرم شرعا، وفق الخطبة، نقلا عن البيان.

وفي الخطبة المقررة هذا الأسبوع قالت الخطبة: “إذا عدم الأمن، ولم يتحقق.. ترتب على ذلك آثار خطيرة على الفرد والمجتمع، ففي ظل انعدام الأمن لا ينهض المجتمع، ولا يتقدم بين الأمم، وفي ظل انعدام الأمن والأمان لا يجد المريض طبيبا ولا دواء، وفي ظل انعدام الأمن تتفرق الأسرة، وتقطع الأرحام، وتعم الفوضى، وتتعطل المصالح، ويكثر الهرج، وما يحدث بدول مجاورة فقدت الأمن ليس عنا ببعيد”.

وأضافت الخطبة أن غياب نعمة الأمن يؤدي إلى فقد الأحبة، وهجر الديار، ومفارقة الأوطان، وضياع الأموال، ويعم الفساد في الأرض، مما يتسبب في اضطراب العلاقات بين أفراد المجتمع، وإعاقة التقدم الاقتصادي.

ودعت الخطبة جميع المصريين إلى الحفاظ على الأمن بمفهومه الشامل، وردع الظالمين، والوقوف في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد أو الاعتداء على حرمات العباد، وفق تعبيرها.

وفي تلميح إلى رفض الخروج في مظاهرات قالت الحطبة إنه لا ينبغي أن تأخذنا العواطف في التساهل مع المفسدين أيا كان نوعهم، ومهما كانت مشاربهم، حتى ينعم جميع أفراد المجتمع بالطمأنينة والأمن والأمان والسعادة والهناء والاستقرار والرخاء والازدهار، وقد قيل لأحد الحكماء: “أين تجد السرور، فقال: في الأمن، فإني وجدت الخائف لا عيش له”.

وتابعت: “لما كانت نعمة الأمن سببا رئيسا من أسباب تقدم المجتمع واستقراره ورقيه كان التستر على كل من يعمل أو يساعد على نشر الفوضى، وترويع الآمنين يعد جريمة عظيمة، ومشاركة له في الإثم أمام الله عز وجل، وأمام القانون، ومن ثم أوجبت الشريعة الإسلامية على الأفراد والمجتمعات أن يقفوا بحزم وحسم أمام هؤلاء المجرمين، وأن يواجهوهم بكل ما أوتوا من قوة حتى لا تتحول إلى سلبيات تمحق كل خير، ولا ترفع بشؤمها دعوة.

وفي ختامها ألمحت وزارة الوقاف المصرية في خطبتها إلى التحذير من الداعين إلى التظاهر، متحرضة على الإبلاغ عنهم لدى السلطات، فقالت: إن التستر على الذين يبثون الخوف والرعب في قلوب الناس يعد خيانة للدين والوطن، داعية إلى “تكاتف الجهود للتصدي لهؤلاء المجرمين، والعمل على كشفهم، وتقديمهم للعدالة، حماية للمجتمع من شرهم وإجرامهم.

واختتمت الخطبة بالاستشهاد بالآية القرآنية الكريمة: “وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”.(الأنفال: 25).

ويذكر أن هناك دعوات واسعة للخروج في مظاهرات حاشدة ضد نظام حكم السيسي، في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير بعد أيام.

وقد استنكر السيسي هذه الدعوات للخروج للتظاهر ضده، متوعدا المصريين بمصير سوريا والعراق، في حين يقول معارضوه إنهم يعارضون مظالمه، وفساد نظامه، وانقلابه الدموي على التجربة التحررية الوليدة في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011، التي خلعت رأس النظام حسني مبارك، لكنها لم تخلع النظام نفسه.

ومن جهتهم، يتهم نشطاء ودعاة ومعارضون مصريون وزارة الأوقاف المصرية بتسييس خطبة الجمعة، بعد توحيدها لها، وتحويلها إلى دعاية لنظام السيسي ضد معارضيه، وتوظيف آيات القرآن والسنة، في محاولة لإسباغ شرعية على نظام حكمه. عممت وزارة الأوقات المصرية، على جميع المساجد بسائر المحافظات، خطبة الجمعة 5 من ربيع الآخر 1437هـ، الموافق 15 من كانون الثاني/ يناير الجاري، تحت عنوان “نعمة الأمن والأمان”، وحذت فيها المصريين مما يحدث بدول مجاورة فقدت الأمن، وهي ليست عنا ببعيد، بحسب الخطبة.

يأتي هذا قبل أيام من حلول الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، التي استبقها قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي في الاحتفال بذكرى المولد النبوي في الشهر الماضي بتحذير المصريين من النزول للتظاهر فيها، ومطالبا بالتوقف عن التظاهر، حتى لا يكون مصير المصريين مصير سوريا والعراق وليبيا واليمن، أو يتحولوا إلى لاجئين، وفق وصفه المتكرر.

وكانت الوزارة عممت خطبة في الأسبوع الماضي تحت عنوان: “الاصطفاف لبناء الوطن والمحافظة عليه مطلب شرعي وواجب وطني”.

وأكدت الخطبة حينها حرمة الخروج للتظاهر في 25 يناير المقبل، وذلك استنادا إلى بيان أصدرته دار الإفتاء المصرية، يقول إن دعوات التظاهر في ذكرى 25 يناير (المقبلة) جريمة متكاملة، وتوريط للمصريين في العنف والإرهاب لصالح الأعداء، وهو أمر محرم شرعا، وفق الخطبة، نقلا عن البيان.

وفي الخطبة المقررة هذا الأسبوع قالت الخطبة: “إذا عدم الأمن، ولم يتحقق.. ترتب على ذلك آثار خطيرة على الفرد والمجتمع، ففي ظل انعدام الأمن لا ينهض المجتمع، ولا يتقدم بين الأمم، وفي ظل انعدام الأمن والأمان لا يجد المريض طبيبا ولا دواء، وفي ظل انعدام الأمن تتفرق الأسرة، وتقطع الأرحام، وتعم الفوضى، وتتعطل المصالح، ويكثر الهرج، وما يحدث بدول مجاورة فقدت الأمن ليس عنا ببعيد”.

وأضافت الخطبة أن غياب نعمة الأمن يؤدي إلى فقد الأحبة، وهجر الديار، ومفارقة الأوطان، وضياع الأموال، ويعم الفساد في الأرض، مما يتسبب في اضطراب العلاقات بين أفراد المجتمع، وإعاقة التقدم الاقتصادي.

ودعت الخطبة جميع المصريين إلى الحفاظ على الأمن بمفهومه الشامل، وردع الظالمين، والوقوف في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد أو الاعتداء على حرمات العباد، وفق تعبيرها.

وفي تلميح إلى رفض الخروج في مظاهرات قالت الحطبة إنه لا ينبغي أن تأخذنا العواطف في التساهل مع المفسدين أيا كان نوعهم، ومهما كانت مشاربهم، حتى ينعم جميع أفراد المجتمع بالطمأنينة والأمن والأمان والسعادة والهناء والاستقرار والرخاء والازدهار، وقد قيل لأحد الحكماء: “أين تجد السرور، فقال: في الأمن، فإني وجدت الخائف لا عيش له”.

وتابعت: “لما كانت نعمة الأمن سببا رئيسا من أسباب تقدم المجتمع واستقراره ورقيه كان التستر على كل من يعمل أو يساعد على نشر الفوضى، وترويع الآمنين يعد جريمة عظيمة، ومشاركة له في الإثم أمام الله عز وجل، وأمام القانون، ومن ثم أوجبت الشريعة الإسلامية على الأفراد والمجتمعات أن يقفوا بحزم وحسم أمام هؤلاء المجرمين، وأن يواجهوهم بكل ما أوتوا من قوة حتى لا تتحول إلى سلبيات تمحق كل خير، ولا ترفع بشؤمها دعوة.

وفي ختامها ألمحت وزارة الوقاف المصرية في خطبتها إلى التحذير من الداعين إلى التظاهر، متحرضة على الإبلاغ عنهم لدى السلطات، فقالت: إن التستر على الذين يبثون الخوف والرعب في قلوب الناس يعد خيانة للدين والوطن، داعية إلى “تكاتف الجهود للتصدي لهؤلاء المجرمين، والعمل على كشفهم، وتقديمهم للعدالة، حماية للمجتمع من شرهم وإجرامهم.

واختتمت الخطبة بالاستشهاد بالآية القرآنية الكريمة: “وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”.(الأنفال: 25).

ويذكر أن هناك دعوات واسعة للخروج في مظاهرات حاشدة ضد نظام حكم السيسي، في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير بعد أيام.

وقد استنكر السيسي هذه الدعوات للخروج للتظاهر ضده، متوعدا المصريين بمصير سوريا والعراق، في حين يقول معارضوه إنهم يعارضون مظالمه، وفساد نظامه، وانقلابه الدموي على التجربة التحررية الوليدة في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011، التي خلعت رأس النظام حسني مبارك، لكنها لم تخلع النظام نفسه.

ومن جهتهم، يتهم نشطاء ودعاة ومعارضون مصريون وزارة الأوقاف المصرية بتسييس خطبة الجمعة، بعد توحيدها لها، وتحويلها إلى دعاية لنظام السيسي ضد معارضيه، وتوظيف آيات القرآن والسنة، في محاولة لإسباغ شرعية على نظام حكمه. عممت وزارة الأوقات المصرية، على جميع المساجد بسائر المحافظات، خطبة الجمعة 5 من ربيع الآخر 1437هـ، الموافق 15 من كانون الثاني/ يناير الجاري، تحت عنوان “نعمة الأمن والأمان”، وحذت فيها المصريين مما يحدث بدول مجاورة فقدت الأمن، وهي ليست عنا ببعيد، بحسب الخطبة.

يأتي هذا قبل أيام من حلول الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، التي استبقها قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي في الاحتفال بذكرى المولد النبوي في الشهر الماضي بتحذير المصريين من النزول للتظاهر فيها، ومطالبا بالتوقف عن التظاهر، حتى لا يكون مصير المصريين مصير سوريا والعراق وليبيا واليمن، أو يتحولوا إلى لاجئين، وفق وصفه المتكرر.

وكانت الوزارة عممت خطبة في الأسبوع الماضي تحت عنوان: “الاصطفاف لبناء الوطن والمحافظة عليه مطلب شرعي وواجب وطني”.

وأكدت الخطبة حينها حرمة الخروج للتظاهر في 25 يناير المقبل، وذلك استنادا إلى بيان أصدرته دار الإفتاء المصرية، يقول إن دعوات التظاهر في ذكرى 25 يناير (المقبلة) جريمة متكاملة، وتوريط للمصريين في العنف والإرهاب لصالح الأعداء، وهو أمر محرم شرعا، وفق الخطبة، نقلا عن البيان.

وفي الخطبة المقررة هذا الأسبوع قالت الخطبة: “إذا عدم الأمن، ولم يتحقق.. ترتب على ذلك آثار خطيرة على الفرد والمجتمع، ففي ظل انعدام الأمن لا ينهض المجتمع، ولا يتقدم بين الأمم، وفي ظل انعدام الأمن والأمان لا يجد المريض طبيبا ولا دواء، وفي ظل انعدام الأمن تتفرق الأسرة، وتقطع الأرحام، وتعم الفوضى، وتتعطل المصالح، ويكثر الهرج، وما يحدث بدول مجاورة فقدت الأمن ليس عنا ببعيد”.

وأضافت الخطبة أن غياب نعمة الأمن يؤدي إلى فقد الأحبة، وهجر الديار، ومفارقة الأوطان، وضياع الأموال، ويعم الفساد في الأرض، مما يتسبب في اضطراب العلاقات بين أفراد المجتمع، وإعاقة التقدم الاقتصادي.

ودعت الخطبة جميع المصريين إلى الحفاظ على الأمن بمفهومه الشامل، وردع الظالمين، والوقوف في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد أو الاعتداء على حرمات العباد، وفق تعبيرها.

وفي تلميح إلى رفض الخروج في مظاهرات قالت الحطبة إنه لا ينبغي أن تأخذنا العواطف في التساهل مع المفسدين أيا كان نوعهم، ومهما كانت مشاربهم، حتى ينعم جميع أفراد المجتمع بالطمأنينة والأمن والأمان والسعادة والهناء والاستقرار والرخاء والازدهار، وقد قيل لأحد الحكماء: “أين تجد السرور، فقال: في الأمن، فإني وجدت الخائف لا عيش له”.

وتابعت: “لما كانت نعمة الأمن سببا رئيسا من أسباب تقدم المجتمع واستقراره ورقيه كان التستر على كل من يعمل أو يساعد على نشر الفوضى، وترويع الآمنين يعد جريمة عظيمة، ومشاركة له في الإثم أمام الله عز وجل، وأمام القانون، ومن ثم أوجبت الشريعة الإسلامية على الأفراد والمجتمعات أن يقفوا بحزم وحسم أمام هؤلاء المجرمين، وأن يواجهوهم بكل ما أوتوا من قوة حتى لا تتحول إلى سلبيات تمحق كل خير، ولا ترفع بشؤمها دعوة.

وفي ختامها ألمحت وزارة الوقاف المصرية في خطبتها إلى التحذير من الداعين إلى التظاهر، متحرضة على الإبلاغ عنهم لدى السلطات، فقالت: إن التستر على الذين يبثون الخوف والرعب في قلوب الناس يعد خيانة للدين والوطن، داعية إلى “تكاتف الجهود للتصدي لهؤلاء المجرمين، والعمل على كشفهم، وتقديمهم للعدالة، حماية للمجتمع من شرهم وإجرامهم.

واختتمت الخطبة بالاستشهاد بالآية القرآنية الكريمة: “وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”.(الأنفال: 25).

ويذكر أن هناك دعوات واسعة للخروج في مظاهرات حاشدة ضد نظام حكم السيسي، في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير بعد أيام.

وقد استنكر السيسي هذه الدعوات للخروج للتظاهر ضده، متوعدا المصريين بمصير سوريا والعراق، في حين يقول معارضوه إنهم يعارضون مظالمه، وفساد نظامه، وانقلابه الدموي على التجربة التحررية الوليدة في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011، التي خلعت رأس النظام حسني مبارك، لكنها لم تخلع النظام نفسه.

ومن جهتهم، يتهم نشطاء ودعاة ومعارضون مصريون وزارة الأوقاف المصرية بتسييس خطبة الجمعة، بعد توحيدها لها، وتحويلها إلى دعاية لنظام السيسي ضد معارضيه، وتوظيف آيات القرآن والسنة، في محاولة لإسباغ شرعية على نظام حكمه. عممت وزارة الأوقات المصرية، على جميع المساجد بسائر المحافظات، خطبة الجمعة 5 من ربيع الآخر 1437هـ، الموافق 15 من كانون الثاني/ يناير الجاري، تحت عنوان “نعمة الأمن والأمان”، وحذت فيها المصريين مما يحدث بدول مجاورة فقدت الأمن، وهي ليست عنا ببعيد، بحسب الخطبة.

يأتي هذا قبل أيام من حلول الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، التي استبقها قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي في الاحتفال بذكرى المولد النبوي في الشهر الماضي بتحذير المصريين من النزول للتظاهر فيها، ومطالبا بالتوقف عن التظاهر، حتى لا يكون مصير المصريين مصير سوريا والعراق وليبيا واليمن، أو يتحولوا إلى لاجئين، وفق وصفه المتكرر.

وكانت الوزارة عممت خطبة في الأسبوع الماضي تحت عنوان: “الاصطفاف لبناء الوطن والمحافظة عليه مطلب شرعي وواجب وطني”.

وأكدت الخطبة حينها حرمة الخروج للتظاهر في 25 يناير المقبل، وذلك استنادا إلى بيان أصدرته دار الإفتاء المصرية، يقول إن دعوات التظاهر في ذكرى 25 يناير (المقبلة) جريمة متكاملة، وتوريط للمصريين في العنف والإرهاب لصالح الأعداء، وهو أمر محرم شرعا، وفق الخطبة، نقلا عن البيان.

وفي الخطبة المقررة هذا الأسبوع قالت الخطبة: “إذا عدم الأمن، ولم يتحقق.. ترتب على ذلك آثار خطيرة على الفرد والمجتمع، ففي ظل انعدام الأمن لا ينهض المجتمع، ولا يتقدم بين الأمم، وفي ظل انعدام الأمن والأمان لا يجد المريض طبيبا ولا دواء، وفي ظل انعدام الأمن تتفرق الأسرة، وتقطع الأرحام، وتعم الفوضى، وتتعطل المصالح، ويكثر الهرج، وما يحدث بدول مجاورة فقدت الأمن ليس عنا ببعيد”.

وأضافت الخطبة أن غياب نعمة الأمن يؤدي إلى فقد الأحبة، وهجر الديار، ومفارقة الأوطان، وضياع الأموال، ويعم الفساد في الأرض، مما يتسبب في اضطراب العلاقات بين أفراد المجتمع، وإعاقة التقدم الاقتصادي.

ودعت الخطبة جميع المصريين إلى الحفاظ على الأمن بمفهومه الشامل، وردع الظالمين، والوقوف في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد أو الاعتداء على حرمات العباد، وفق تعبيرها.

وفي تلميح إلى رفض الخروج في مظاهرات قالت الحطبة إنه لا ينبغي أن تأخذنا العواطف في التساهل مع المفسدين أيا كان نوعهم، ومهما كانت مشاربهم، حتى ينعم جميع أفراد المجتمع بالطمأنينة والأمن والأمان والسعادة والهناء والاستقرار والرخاء والازدهار، وقد قيل لأحد الحكماء: “أين تجد السرور، فقال: في الأمن، فإني وجدت الخائف لا عيش له”.

وتابعت: “لما كانت نعمة الأمن سببا رئيسا من أسباب تقدم المجتمع واستقراره ورقيه كان التستر على كل من يعمل أو يساعد على نشر الفوضى، وترويع الآمنين يعد جريمة عظيمة، ومشاركة له في الإثم أمام الله عز وجل، وأمام القانون، ومن ثم أوجبت الشريعة الإسلامية على الأفراد والمجتمعات أن يقفوا بحزم وحسم أمام هؤلاء المجرمين، وأن يواجهوهم بكل ما أوتوا من قوة حتى لا تتحول إلى سلبيات تمحق كل خير، ولا ترفع بشؤمها دعوة.

وفي ختامها ألمحت وزارة الوقاف المصرية في خطبتها إلى التحذير من الداعين إلى التظاهر، متحرضة على الإبلاغ عنهم لدى السلطات، فقالت: إن التستر على الذين يبثون الخوف والرعب في قلوب الناس يعد خيانة للدين والوطن، داعية إلى “تكاتف الجهود للتصدي لهؤلاء المجرمين، والعمل على كشفهم، وتقديمهم للعدالة، حماية للمجتمع من شرهم وإجرامهم.

واختتمت الخطبة بالاستشهاد بالآية القرآنية الكريمة: “وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”.(الأنفال: 25).

ويذكر أن هناك دعوات واسعة للخروج في مظاهرات حاشدة ضد نظام حكم السيسي، في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير بعد أيام.

وقد استنكر السيسي هذه الدعوات للخروج للتظاهر ضده، متوعدا المصريين بمصير سوريا والعراق، في حين يقول معارضوه إنهم يعارضون مظالمه، وفساد نظامه، وانقلابه الدموي على التجربة التحررية الوليدة في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011، التي خلعت رأس النظام حسني مبارك، لكنها لم تخلع النظام نفسه.

ومن جهتهم، يتهم نشطاء ودعاة ومعارضون مصريون وزارة الأوقاف المصرية بتسييس خطبة الجمعة، بعد توحيدها لها، وتحويلها إلى دعاية لنظام السيسي ضد معارضيه، وتوظيف آيات القرآن والسنة، في محاولة لإسباغ شرعية على نظام حكمه. عممت وزارة الأوقات المصرية، على جميع المساجد بسائر المحافظات، خطبة الجمعة 5 من ربيع الآخر 1437هـ، الموافق 15 من كانون الثاني/ يناير الجاري، تحت عنوان “نعمة الأمن والأمان”، وحذت فيها المصريين مما يحدث بدول مجاورة فقدت الأمن، وهي ليست عنا ببعيد، بحسب الخطبة.

يأتي هذا قبل أيام من حلول الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، التي استبقها قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي في الاحتفال بذكرى المولد النبوي في الشهر الماضي بتحذير المصريين من النزول للتظاهر فيها، ومطالبا بالتوقف عن التظاهر، حتى لا يكون مصير المصريين مصير سوريا والعراق وليبيا واليمن، أو يتحولوا إلى لاجئين، وفق وصفه المتكرر.

وكانت الوزارة عممت خطبة في الأسبوع الماضي تحت عنوان: “الاصطفاف لبناء الوطن والمحافظة عليه مطلب شرعي وواجب وطني”.

وأكدت الخطبة حينها حرمة الخروج للتظاهر في 25 يناير المقبل، وذلك استنادا إلى بيان أصدرته دار الإفتاء المصرية، يقول إن دعوات التظاهر في ذكرى 25 يناير (المقبلة) جريمة متكاملة، وتوريط للمصريين في العنف والإرهاب لصالح الأعداء، وهو أمر محرم شرعا، وفق الخطبة، نقلا عن البيان.

وفي الخطبة المقررة هذا الأسبوع قالت الخطبة: “إذا عدم الأمن، ولم يتحقق.. ترتب على ذلك آثار خطيرة على الفرد والمجتمع، ففي ظل انعدام الأمن لا ينهض المجتمع، ولا يتقدم بين الأمم، وفي ظل انعدام الأمن والأمان لا يجد المريض طبيبا ولا دواء، وفي ظل انعدام الأمن تتفرق الأسرة، وتقطع الأرحام، وتعم الفوضى، وتتعطل المصالح، ويكثر الهرج، وما يحدث بدول مجاورة فقدت الأمن ليس عنا ببعيد”.

وأضافت الخطبة أن غياب نعمة الأمن يؤدي إلى فقد الأحبة، وهجر الديار، ومفارقة الأوطان، وضياع الأموال، ويعم الفساد في الأرض، مما يتسبب في اضطراب العلاقات بين أفراد المجتمع، وإعاقة التقدم الاقتصادي.

ودعت الخطبة جميع المصريين إلى الحفاظ على الأمن بمفهومه الشامل، وردع الظالمين، والوقوف في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد أو الاعتداء على حرمات العباد، وفق تعبيرها.

وفي تلميح إلى رفض الخروج في مظاهرات قالت الحطبة إنه لا ينبغي أن تأخذنا العواطف في التساهل مع المفسدين أيا كان نوعهم، ومهما كانت مشاربهم، حتى ينعم جميع أفراد المجتمع بالطمأنينة والأمن والأمان والسعادة والهناء والاستقرار والرخاء والازدهار، وقد قيل لأحد الحكماء: “أين تجد السرور، فقال: في الأمن، فإني وجدت الخائف لا عيش له”.

وتابعت: “لما كانت نعمة الأمن سببا رئيسا من أسباب تقدم المجتمع واستقراره ورقيه كان التستر على كل من يعمل أو يساعد على نشر الفوضى، وترويع الآمنين يعد جريمة عظيمة، ومشاركة له في الإثم أمام الله عز وجل، وأمام القانون، ومن ثم أوجبت الشريعة الإسلامية على الأفراد والمجتمعات أن يقفوا بحزم وحسم أمام هؤلاء المجرمين، وأن يواجهوهم بكل ما أوتوا من قوة حتى لا تتحول إلى سلبيات تمحق كل خير، ولا ترفع بشؤمها دعوة.

وفي ختامها ألمحت وزارة الوقاف المصرية في خطبتها إلى التحذير من الداعين إلى التظاهر، متحرضة على الإبلاغ عنهم لدى السلطات، فقالت: إن التستر على الذين يبثون الخوف والرعب في قلوب الناس يعد خيانة للدين والوطن، داعية إلى “تكاتف الجهود للتصدي لهؤلاء المجرمين، والعمل على كشفهم، وتقديمهم للعدالة، حماية للمجتمع من شرهم وإجرامهم.

واختتمت الخطبة بالاستشهاد بالآية القرآنية الكريمة: “وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”.(الأنفال: 25).

ويذكر أن هناك دعوات واسعة للخروج في مظاهرات حاشدة ضد نظام حكم السيسي، في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير بعد أيام.

وقد استنكر السيسي هذه الدعوات للخروج للتظاهر ضده، متوعدا المصريين بمصير سوريا والعراق، في حين يقول معارضوه إنهم يعارضون مظالمه، وفساد نظامه، وانقلابه الدموي على التجربة التحررية الوليدة في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011، التي خلعت رأس النظام حسني مبارك، لكنها لم تخلع النظام نفسه.

ومن جهتهم، يتهم نشطاء ودعاة ومعارضون مصريون وزارة الأوقاف المصرية بتسييس خطبة الجمعة، بعد توحيدها لها، وتحويلها إلى دعاية لنظام السيسي ضد معارضيه، وتوظيف آيات القرآن والسنة، في محاولة لإسباغ شرعية على نظام حكمه. عممت وزارة الأوقات المصرية، على جميع المساجد بسائر المحافظات، خطبة الجمعة 5 من ربيع الآخر 1437هـ، الموافق 15 من كانون الثاني/ يناير الجاري، تحت عنوان “نعمة الأمن والأمان”، وحذت فيها المصريين مما يحدث بدول مجاورة فقدت الأمن، وهي ليست عنا ببعيد، بحسب الخطبة.

يأتي هذا قبل أيام من حلول الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، التي استبقها قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي في الاحتفال بذكرى المولد النبوي في الشهر الماضي بتحذير المصريين من النزول للتظاهر فيها، ومطالبا بالتوقف عن التظاهر، حتى لا يكون مصير المصريين مصير سوريا والعراق وليبيا واليمن، أو يتحولوا إلى لاجئين، وفق وصفه المتكرر.

وكانت الوزارة عممت خطبة في الأسبوع الماضي تحت عنوان: “الاصطفاف لبناء الوطن والمحافظة عليه مطلب شرعي وواجب وطني”.

وأكدت الخطبة حينها حرمة الخروج للتظاهر في 25 يناير المقبل، وذلك استنادا إلى بيان أصدرته دار الإفتاء المصرية، يقول إن دعوات التظاهر في ذكرى 25 يناير (المقبلة) جريمة متكاملة، وتوريط للمصريين في العنف والإرهاب لصالح الأعداء، وهو أمر محرم شرعا، وفق الخطبة، نقلا عن البيان.

وفي الخطبة المقررة هذا الأسبوع قالت الخطبة: “إذا عدم الأمن، ولم يتحقق.. ترتب على ذلك آثار خطيرة على الفرد والمجتمع، ففي ظل انعدام الأمن لا ينهض المجتمع، ولا يتقدم بين الأمم، وفي ظل انعدام الأمن والأمان لا يجد المريض طبيبا ولا دواء، وفي ظل انعدام الأمن تتفرق الأسرة، وتقطع الأرحام، وتعم الفوضى، وتتعطل المصالح، ويكثر الهرج، وما يحدث بدول مجاورة فقدت الأمن ليس عنا ببعيد”.

وأضافت الخطبة أن غياب نعمة الأمن يؤدي إلى فقد الأحبة، وهجر الديار، ومفارقة الأوطان، وضياع الأموال، ويعم الفساد في الأرض، مما يتسبب في اضطراب العلاقات بين أفراد المجتمع، وإعاقة التقدم الاقتصادي.

ودعت الخطبة جميع المصريين إلى الحفاظ على الأمن بمفهومه الشامل، وردع الظالمين، والوقوف في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد أو الاعتداء على حرمات العباد، وفق تعبيرها.

وفي تلميح إلى رفض الخروج في مظاهرات قالت الحطبة إنه لا ينبغي أن تأخذنا العواطف في التساهل مع المفسدين أيا كان نوعهم، ومهما كانت مشاربهم، حتى ينعم جميع أفراد المجتمع بالطمأنينة والأمن والأمان والسعادة والهناء والاستقرار والرخاء والازدهار، وقد قيل لأحد الحكماء: “أين تجد السرور، فقال: في الأمن، فإني وجدت الخائف لا عيش له”.

وتابعت: “لما كانت نعمة الأمن سببا رئيسا من أسباب تقدم المجتمع واستقراره ورقيه كان التستر على كل من يعمل أو يساعد على نشر الفوضى، وترويع الآمنين يعد جريمة عظيمة، ومشاركة له في الإثم أمام الله عز وجل، وأمام القانون، ومن ثم أوجبت الشريعة الإسلامية على الأفراد والمجتمعات أن يقفوا بحزم وحسم أمام هؤلاء المجرمين، وأن يواجهوهم بكل ما أوتوا من قوة حتى لا تتحول إلى سلبيات تمحق كل خير، ولا ترفع بشؤمها دعوة.

وفي ختامها ألمحت وزارة الوقاف المصرية في خطبتها إلى التحذير من الداعين إلى التظاهر، متحرضة على الإبلاغ عنهم لدى السلطات، فقالت: إن التستر على الذين يبثون الخوف والرعب في قلوب الناس يعد خيانة للدين والوطن، داعية إلى “تكاتف الجهود للتصدي لهؤلاء المجرمين، والعمل على كشفهم، وتقديمهم للعدالة، حماية للمجتمع من شرهم وإجرامهم.

واختتمت الخطبة بالاستشهاد بالآية القرآنية الكريمة: “وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”.(الأنفال: 25).

ويذكر أن هناك دعوات واسعة للخروج في مظاهرات حاشدة ضد نظام حكم السيسي، في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير بعد أيام.

وقد استنكر السيسي هذه الدعوات للخروج للتظاهر ضده، متوعدا المصريين بمصير سوريا والعراق، في حين يقول معارضوه إنهم يعارضون مظالمه، وفساد نظامه، وانقلابه الدموي على التجربة التحررية الوليدة في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011، التي خلعت رأس النظام حسني مبارك، لكنها لم تخلع النظام نفسه.

ومن جهتهم، يتهم نشطاء ودعاة ومعارضون مصريون وزارة الأوقاف المصرية بتسييس خطبة الجمعة، بعد توحيدها لها، وتحويلها إلى دعاية لنظام السيسي ضد معارضيه، وتوظيف آيات القرآن والسنة، في محاولة لإسباغ شرعية على نظام حكمه.

المصدر: عربي 21