أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » حاجز للنظام يعرقل اجتماعا بين لجنة حي الوعر ومحافظ حمص

حاجز للنظام يعرقل اجتماعا بين لجنة حي الوعر ومحافظ حمص

علمت “زمان الوصل” أن حاجزا للنظام عرقل اجتماعا بين لجنة المفاوضات في حي الوعر مع محافظ النظام في حمص طلال برازي مساء يوم الخميس.

وقال مصدر مطلع من داخل الحي لـ”زمان الوصل” إن عناصر حاجز “الشؤون” على طريق مصياف طلبوا من أعضاء لجنة المفاوضات النزول من سيارتهم وركنها جانب الطريق واستخدام باص نقل عام للذهاب إلى الاجتماع مع المحافظ الذي كان محددا تماما الساعة 5 عند المغرب.

وأشار إلى أن أعضاء اللجنة رفضوا طلب عناصر الحاجز، مؤكدا أنهم عادوا أدراجهم إلى الحي معلنين استياءهم من معاملة الحاجز، دون أن يحاسبهم أحد على ما فعلوه بحق أعضاء اللجنة التي وقعت اتفاق الهدنة مع النظام.

ويثبت سلوك حاجز النظام تجاه لجنة المفاوضات في حي الوعر أن المحافظ الذي كان ينتظر أعضاءها لا يملك قرارا على مستوى السماح بدخول أشخاص رغم توقيعهم اتفاق الهدنة.

الأمر الذي يفنّد اتهامات مؤيدي النظام للمحافظ نفسه بالمسؤولية عن أي تفجير يقع في الأحياء الموالية، لا سيما حي الزهراء الذي كان ساحة لأغلب عمليات التفجير.

ورغم أن الزهراء ضمن الدائرة الأكثر تحصينا بحواجز المخابرات وميليشيا “الدفاع الوطني”، إلا أن ذلك لم يمنع الموالين بعد كل تفجير من توجيه أصابع الاتهام إلى المحافظ مرفقا مع كيل شتى أنواع السباب والشتائم بحقه دون أن يحاسبهم أحد.

وفي سياق متصل أكد المصدر أن الدفعة الأولى من السلاح المتوسط والثقيل تم تسليمه من قبل ثوار الحي ووضع في مشفى البر تحت أعين مراقبين من الطرفين، وذلك في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة الموقغ منذ كانون الأول ديسمبر الماضي.

ونقل المصدر عن أعضاء في لجنة المفاوضات مع النظام أن الأخير يجب أن يتعهد بالإفراج عن 700 معتقل ضمن المرحلة الثانية.

المصدر: زمان الوصل