أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار عاصفة » ردا على اعدام الطيار نورس حسون طيران النظام يرتكب مجزرة في جيرود اغلب ضحاياها مدنيون

ردا على اعدام الطيار نورس حسون طيران النظام يرتكب مجزرة في جيرود اغلب ضحاياها مدنيون

22 شهيداً وأكثر من 40 جريح جراء استهداف الطيران الحربي لمدينة  جيرود    في القلمون الشرقي بريف دمشق بأكثر من 30 غارة جوية وبعض الشهداء من الكادر الطبي.

 

عشرات القتلى والجرحى بقصف جوي للنظام السوري بمدينة جيرود

سقط عشرات القتلى والجرحى، اليوم السبت، في مدينة جيرود التابعة لمنطقة القلمون بريف دمشق، جراء قصف للطيران الحربي التابع للنظام السوري، بعد يوم واحد من إسقاط مقاتلي المعارضة طائرة “سوخوي22” قرب المدينة.

وقال مدير “شبكة سورية مباشر”، علي باز لـ”العربي الجديد”، إن “عشرين قتيلاً ونحو 40 جريحاً سقطوا في حصيلة أولية لقصف الطيران الحربي على البلدة الواقعة في القلمون الشرقية، إضافة إلى أضرار مادية في المنازل والممتلكات”.

وأوضح باز، أن “هذه المجزرة جاءت بمثابة رد على إسقاط (جيش الإسلام) لإحدى مقاتلات النظام أمس الجمعة، قرب بلدة جيرود، حيث شن الطيران الحربي أكثر من 30 غارة على وسط وأطراف البلدة، مع استمرار تحليق المقاتلات الحربية في الأجواء”.

ونقل المسؤول الإعلامي عن مصادر طبية في المدينة، أن حصيلة الضحايا قابلة للازدياد لوجود حالات خطرة في صفوف الجرحى، في حين ذكر الإعلامي في “جيش الإسلام” صالح أبو محمد، أن من بين ضحايا القصف، مسؤول المركز الطبي، فيما أصيب كادر خلال محاولتهم إسعاف المصابين وانتشال القتلى من تحت أنقاض المنازل المستهدفة، بالتزامن مع قصف مدفعي من قوات النظام على أحياء البلدة.

ويأتي تصعيد النظام السوري في مدينة جيرود، بعد يوم على إعلان “جيش الإسلام إسقاط طائرة حربية من طراز “سوخوي 22″، قرب المدينة، وأسر طيارها، قبل أن تقوم “جبهة النصرة” بقتله برصاصة في الرأس رغم وعدها بتسليمه لـ”جيش الإسلام” حسب بيان للأخير.

وكان “جيش الإسلام” المعارض قد أسقط ثالث طائرة للنظام السوري في غضون أسبوع واحد.