أخبار عاجلة
الرئيسية » إقتصاد » كسوة العائلة بملابس البسطات تصل لـ35 ألف ليرة.. وتكلفة شهر العيد في سورية تصل إلى 200 ألف!

كسوة العائلة بملابس البسطات تصل لـ35 ألف ليرة.. وتكلفة شهر العيد في سورية تصل إلى 200 ألف!

بأي حال عدت يا عيد

بموديلات قديمة جداً تعود إلى 6 أو 7 سنوات مضت و ينوعيات محلية الصنع ، تجمع العشرات من المواطنين حول بسطة وسط سوق الصالحية بالعاصمة دمشق ينادي صاحبها لبيع بضاعته باسعار رخيصة جداً مقارنة بالأسعار الرائجة في المحلات القريبة منه أو بالأسواق المجاورة… هذا الحال الذي وصلت به أسواقنا بضائع رديئة و أسعار خيالية دون أي رقيب او حسيب.

ومن هنا بدأ السوريون بالبحث عن بدائل أرخص للملابس، بعد أن اختصروا عدد القطع المطلوبة، ومنهم من عزف عن الفكرة نهائياً، متبعين اسلوب تبادل الملابس بين الأخوة، أو ارتداء الملابس القديمة، بينما لجأ المضطرون إلى البسطات التي انتشرت في أغلب ارجاء العاصمة، وخاصة في شارع الثورة او سوق الصالحية المعروف بمثل هذه البضائع الرخيصة.

ولوحظ العام الحالي، وجود تفاوت كبير في الأسعار بين الأسواق، وقد يلاحظ الفرق السعري حتى في السوق الواحد ذاته، بين محل وآخر، إضافة إلى ازدياد المعروض من البضائع المصنوعة محلياً على حساب المستورد، وخاصة الصيني الذي وصل سعره إلى مستويات مرتفعة، دفعت الكثيرين للجوء إلى المنتج الوطني.

على البسطة
وتراوحت الأسعار على بسطات شارع الثورة وصولاً إلى أرصفة القصر العدلي وقرب سوق الحمدية حتى سوق مدحت باشا، مابين 3000 إلى 4000 للحذاء الرجالي، و2500 إلى 4000 للقميص، و3500 إلى 4500 للبنطال الرجالي، بينما تراوح سعر الفستان البناتي بين 1800 إلى 2500 ليرة، وسعر البنطال الولادي بين 1500 و2000، والكنزة الولادي بين 1000 و1500، والأحذية بين 1500 و3000.

وفي هذه المنطقة يصعب العثور على قطع نسائية، بينما تنحسر هذه الملابس داخل سوق الحميدية، حيث تراوح سعر “الأفرول” القطن النسائي بين 4000 إلى 7000، والبنطال من 4000 إلى 5500، والقميص بين 3500 و5000 ليرة سورية، والخفافة بـ 2500 ليرة واكثر.

الصالحية والحمرا
الأسعار اعلاه كانت بعيدة كل البعد عن الأسعار المعروضة في محلات الصالحية، حيث تراوح سعر الحذاء الرجالي بين 4500 و6500 ليرة للوطني، أما المستورد “صيني غير معروف الماركة” فيبدأ سعره من 9000 ووصل إلى 15 ألف ليرة سورية، وتراوح سعر البنطال الرجالي مابين 7000 و11000 ليرة سورية، والقميص بين 6500 و8000 ليرة، بينما تراوح سعر “التي تي شيرت” بين 3500 و4500 ليرة سورية، اما بالنسبة لملابس الأطفال، فقد تراوح سعر الفستان البناتي بين 7000 ليرة سورية حتى 16 ألف ليرة، بينما وصل سعر الطقم الصبياني “قميص وبنطال” بين 8000 وقد يصل إلى 15 ألف وأكثر حسب المحل والماركة، في حين تراوح سعر الأحذية الولادي بين 3000 و4500 وقد يرتفع حتى 8 آلاف ليرة وأكثر.

أما بالنسبة للألبسة النسائية في #سوق_الحمراء، فقد بدأ سعر البنطال الجينز من 6000 ليرة سورية وقد وصل إلى 11 ألف، بينما تراوح سعر القميص النسائي أو الكنزة بين 5000 و8 آلاف ليرة وقد يرتفع أكثر تبعاً للماركة والمحل، في حين بدأ سعر الخفافة النسائي من 3500 وتصاعد إلى مستويات قد تصل لـ 9 آلاف ليرة، والحقائب بين 3500 و7000، وقد ترتفع أكثر أيضاً.

الشعلان
وفي الشعلان، كانت الأسعار مرتفعة جداً لدرجات مستحيلة بالنسبة للمواطنين العاديين من ذوي الدخل المحدود، فقد تراوح سعر الكنزة الرجالي “تي شيرت” بين 7000 و11000 ليرة سورية، والقميص تراوح أيضاً بين 7 آلاف و17 ألف ليرة وقد يرتفع السعر إلى مافوق العشرين ألف ليرة سورية، والبنطال بدأ سعره في محل أو اثنين فقط بـ 6000 و8000 ليرة سورية للموديلات الكلاسيكية الوطنية، ووصل السعر إلى 18 ألف وأكثر في محلات أخرى، بينما تراوح سعر الأحذية بين 9000 و25 ألف ليرة سورية وأكثر.

أما أسعار الألبسة النسائية في الشعلان، فقد تراوح سعر القميص بين 6000 و18 ألف ليرة سورية أو أكثر، والبروتيل بين 5 و7 آلاف، والبنطال بين 8 و16 ألف ليرة سورية أو أكثر، والأحذية بين 8 و25 ألف أو أكثر، بينما وصل سعر التنورة إلى 14 ألف وأكثر.

35 ألف

واستناداً إلى ماسبق، يبدو من الصعب جداً حصر تكلفة كسوة العائلة السورية في العيد، وخاصة وسط التفاوت السعري الكبير بين الأسواق الثلاثة السابقة، وعليه وإن تم احتساب الأسعار الدنيا على البسطات، مع افتراض أن العائلة ستشتري لكل أفرادها الذي يبلغ عددهم وسطياً 5 أفراد 3 كبار و2 صغار، تكون الكلفة حوالي 33 و35 ألف ليرة سورية، مع العلم أن هذه النوعيات ستكون سيئة جداً.

واشار خبير اقتصادي، إن نسبة كبيرة من السوريين عزفوا عن شراء الملابس الجديدة، وآخرون اضطروا لشراء قطعة أو قطعتين لأبنائهم الصغار فقط، نتيجة الأسعار المرتفعة.

وتابع “يحتاج المواطن السوري وسطياً حوالي 550 ليرة سورية للطعام يومياً، و100 ليرة للمواصلات يومياً كأدنى تقدير، وهذا يعني أن العائلة من 5 أشخاص تحتاج 3250 ليرة سورية يومياً، وفي الشهر حوالي 100 ألف ليرة سورية لأساسيات الحياة، وهذه الكلفة تزداد في العيد 25 الف ليرة كأدنى تقدير كمصروف وبعض الاحتياجات الطارئة، لتصبح الكلفة 125ألف ليرة.

وأضاف “وإن تمت اضافة الحلويات المصنوعة في المنزل،علينا إضافة 20 ألف ليرة سورية كأدنى تقدير لتصبح الكلفة 145ألف ليرة سورية، ومع اضافة أدنى تقدير للملابس، فقد تصل لـ 175 و190 ألف ليرة، وهذا مستحيل بالنسبة لحال الكثير من السوريين، مادفعهم للاستغناء عن كثير من طقوس العيد كالملابس والحلويات، واختصار وجبات الطعام اليومية.”

المصدر: أخبار الاقتصاد