أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » “ويكيليكس” ينشر بريد كلينتون عن حرب العراق

“ويكيليكس” ينشر بريد كلينتون عن حرب العراق

أكثر من ألف رسالة بريد الكتروني تتعلق بالحرب على العراق في العام 2003، نشرها موقع “ويكيليس”، مساء الإثنين، بعدما استطاع الحصول عليها من خادم البريد الالكتروني الخاص بالمرشحة الديموقراطية للرئاسة الأميركية، هيلاري كلينتون، حينما كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية الأميركية. وفي تغريدة في حسابه الرسمي في “تويتر”، نشر “ويكيليكس” رابطاً لقسم خصصه لهذه الرسائل التي بلغ عددها 1258 رسالة كانت قد أرسلتها كلينتون، وأدرجها الموقع تحت عنوان “مذكرات الحرب” . وذكر الموقع أنه حصل على الرسائل من وزارة الخارجية الأميركية، بعد إصدار طلب بموجب قانون حرية المعلومات، إلا أن وسائل إعلام أميركية ذكرت أنه من غير المؤكد إن كانت المعلومات التي تحتويها هذه الرسائل مدرجة في إطار السرية أم لا. ويكشف “ويكيليس” أن عدداً كبيراً من هذه الرسائل أرسله كل من هوما عابدين، المستشارة المقربة لكلينتون وإحدى كبار مساعديها أثناء توليها منصب وزيرة الخارجية، جيك سوليفان، مستشار السياسة الخارجية لكلينتون، وباتريك كينيدي نائب وزير الخارجية لشؤون الإدارة، وسيدني بلومنتال وهو رجل أعمال ومستشار غير رسمي، وصديق مقرب لأسرة كلينتون. ويتناول بعض الرسائل إطلاع كلينتون على اختيار نور المالكي رئيسا لوزراء العراق، ودور الشيعة في ذلك، وتعهد المالكي بتشكيل حكومة جديدة في البلاد والدور الذي يمكن أن يساعد به موظفو السفارة، لا سيما أن عدداً كبيراً منهم يتحدث العربية، والقوات الأميركية للعمل مع القادة العراقيين على تعزيز حكومة شاملة لا تتجاوز أي خطوط حمراء للولايات المتحدة.وتطرقت بعض الرسائل أيضا إلى التفجيرات والعمليات الانتحارية التي تستهدف المدن العراقية. وكان مؤسس “ويكيليكس” جوليان أسانج، زعم في وقت سابق أن الموقع حصل على أدلة كافية لمكتب التحقيقات الفيدرالي لتوجيه الاتهام إلى المرشحة الديموقراطية للرئاسة الأميركية. وقال أسانج في تصريح لشبكة تلفزيون “آي تي في”: “يمكننا المضي قدما في لائحة الاتهام، لكن إذا كانت لوريتا لينش هي وزيرة العدل في الولايات المتحدة، فإنها لن توجه اتهاما لهيلاري كلينتون”، مضيفا: “هذا لا يمكن أن يحدث”. ويأتي نشر هذه الرسائل بعد أيام من اجتماع كلينتون مع عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي”، في إطار التحقيق بشأن استخدامها بريداً الكترونياً خاصاً عندما كانت وزيرة الخارجية. ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر مقربة من التحقيق قولها إن المكتب لن يعلن أية اتهامات ضد كلينتون في الأسابيع المقبلة. من جانب آخر، ذكرت وسائل إعلام أميركية أن نشر “ويكيليكس” لهذه الرسائل، وبهذا التوقيت، يُرجّح أنها لن تخدم سوى منافسها اللدود المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية، دونالد ترامب، خصوصاً أن المعركة الالكترونية تشتد بين الطرفين. إذ هاجم ترامب، السبت الماضي، منافسته الديموقراطية كلينتون، عبر تغريدة تصفها بأنها “المرشحة الأكثر فساداً على الإطلاق”. إلا أنه تسبب بموجة استياء عارمة إثر نشره صورة مركبة وخلفها اكوام من الاوراق النقدية من فئة المئة دولار وتعلوها نجمة سداسية الاضلع حمراء اللون كتب بداخلها عبارة “المرشحة الاكثر فسادا على الاطلاق”. ولكن ترامب ما لبث ان استعاض عن هذه التغريدة باخرى استبدل فيها النجمة السداسية الحمراء بدائرة حمراء، متهما وسائل الاعلام بتضليل الرأي العام لانها رأت في النجمة السداسية رمزاً يهودياً بينما هي ترمز، بحسب قوله، الى شارة مفوضي الشرطة. في المقابل، نددت كلينتون بتغريدة ترامب، وقالت في بيان: “لجوء دونالد ترامب الى صورة معادية للسامية بشكل صريح ومأخوذة من مواقع انترنت عنصرية بهدف دعم حملته الانتخابية، هو امر يكفي بحدّ ذاته لأن يكون مصدر قلق، فكيف اذا اندرج في اطار منحى عام. ان هذا الامر يجب ان يثير اكبر قدر من القلق لدى الناخبين”.واضاف البيان “ترامب ينشر اكاذيب ويتهم آخرين”.

المصدر: المدن – ميديا