أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون الإرهاب » “هالك الإيراني” يقاتل في سوريا

“هالك الإيراني” يقاتل في سوريا

ستنتقل صور “هالك الإيراني” من صفحات اللياقة البدنية في مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الصفحات السياسية التي تغطي الأخبار العالمية، مع إعلان البطل المحلي إعلانه للتطوع من أجل القتال في سوريا ضد تنظيم “داعش”، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “فارس”. و”هالك الإيراني” هو اللقب الذي أطلق على الشاب صاحب العضلات الكبيرة، سجاد غريبي (24 عاماً) بسبب تشابه شكله الضخم مع الشخصية الخارقة الشهيرة “هالك الأخضر”، والذي تحول إلى نجم عبر السوشيال ميديا، بفضل صوره الشخصية في “أنستغرام” ، لدرجة إعادة نشرها من قبل نجوم سينما الأكشن في “هوليوود” مثل مارك والبرغ. يتراوح وزن غريبي بين 135 و175 كغ حسب الحميات المختلفة التي يتبعها خلال العام، فيما يبلغ طوله 186 سم، ويرفع أثقالاً تتخطى 200 كغ، ويتابعه أكثر من 136 ألف شخص في “إنستغرام” رغم أنه يكتب فيه بالفارسية حصراً. وأعرب غريبي مراراً عن “انزعاجه من التعليقات التي تصفه بالغول” و”هالك” والخارج عن القانون، نظراً للجانب الشرير في شخصية الكوميكس الشهيرة، مؤكداً أنه رياضي طيب وصاحب أخلاق إسلامية، لتطلق الصحافة الإيرانية عليه لقب “رستم الإيراني” تشبيهاً له بقائد الجيوش الفارسية في الأساطير القديمة. وأعلن غريبي أنه سجل اسمه كمتطوع للقتال في سوريا ضمن القوات الإيرانية المقاتلة هناك، والمعروفة باسم “مدافعي الحرم” انطلاقاً من انتماءاته الدينية و”دفاعاً عن آل البيت”، مفضلاً أن يكون جندياً مقاتلاً على أن يكون مجرد رياضي مشهور فقط! بين رستم و”هالك”، هناك عمل دعائي واضح لتحويل الشاب إلى أسطورة حربية استناداً لشهرته الواسعة في السوشيال ميديا، ورغم عدم وجود مقاطع فيديو له بعد على غرار المقاتل العراقي الشهير ” أبو عزرائيل “، إلا أن صور “هالك” كافية حتى الآن لخلق التأثير المهول بالقوة على أرض المعركة. “إلا طحين”.. كان “أبو عزرائيل” يردد وهو ينتقل من معركة إلى أخرى في العراق، في إشارة للقضاء التام على “داعش”، أما “هالك” فما زال صامتاً تتحدث عضلاته الضخمة عما يريد القيام به. تلك العضلات التي لا تشكل قيمة بحد ذاتها في الحرب الحديثة، لتبقى مجرد سلاح استعراضي على الشاشات يكرس بطولات وهمية لصاحبها، وينشر نوعاً من التعاطف والإعجاب بفكرة “البطل الخارق” الرائجة أكثر من أي موضوع آخر في السينما العالمية خلال السنوات الأخيرة.

المصدر: المدن – ميديا