أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » واشنطن بوست: الطيران الأمريكي تخلى عن حليفه في البوكمال!

واشنطن بوست: الطيران الأمريكي تخلى عن حليفه في البوكمال!

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن هجوما لـ”جيش سوريا الجديد” في شرق سوريا فشل بسبب الطيران الحربي الأمريكي الذي ترك حليفه في اللحظة الحرجة من المعركة قرب البوكمال.

وذكرت مصادر للصحيفة أن الطيران الأمريكي تلقى في 28 حزيران الماضي أمرا بدعم هجوم جيش سوريا الجديد على مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية، لكن في ذروة المعركة تلقى قادة الطائرات الأمريكية أمرا آخر بترك ساحة المعركة والتوجه إلى الفلوجة في العراق المجاور.

وبحسب المتحدث باسم البنتاغون كريس غارفر، فإن القيادة اعتبرت أن من الأهم تدمير قافلة لمسلحي تنظيم “داعش” الذين طردوا مع آلياتهم قبل ذلك من الفلوجة. واضطر مقاتلو “جيش سوريا الجديد” للانسحاب نتيجة ذلك.

وأشارت الصحيفة إلى أن فشل العملية قرب البوكمال شكل ضربة قوية لخطط الولايات المتحدة بشأن تشكيل وحدات محلية قادرة على مواجهة “المتشددين”، متسائلة ما إذا كانت واشنطن قد حشدت قوات كافية في المنطقة إذ تضطر دائما إلى نقل القوات على مسافات طويلة.

فشل المعركة

وكان قيادي في “جيش سوريا الجديد” كشف في وقت سابق أسباب فشل معركة “يوم الأرض” التي أطلقها الجيش بهدف تحرير مدينة البوكمال الحدودية في ريف دير الزور الشرقي.

وحمّل “خالد الحماد” الأمين العام لجبهة الأصالة و التنمية وأمين سر “جيش سوريا الجديد” المجتمع الدولي مسؤولية فشل معركة البوكمال، وذلك بسبب عدم وجود نية حقيقية لقتال تنظيم “الدولة الإسلامية”.

“الحماد” وفي منشور له عبر صفحته الرسمية في موقع “فيس بوك” أشار إلى أن الدعم الذي قُدم لـ”جيش سوريا الجديد” كان متواضعاً جداً من حيث التسليح أو تجميع المقاتلين، معتبراً أن هذا سبب من أسباب فشل تحرير البوكمال، لافتاً إلى أن عدد المقاتلين لم يسعفهم في التحرك على أكثر من محور.

غياب التنسيق مع عشائر الأنبار العراقية

كذلك ألقى القيادي في “جيش سوريا الجديد” باللائمة غياب التنسيق مع عشائر الأنبار العراقية لتحرير كامل على جانبي الحدود، وذلك في تأكيد لما نشرته “أورينت نت” قبل أيام، بأن هجوم “جيش سوريا الجديد” على مواقع تنظيم “الدولة” في البوكمال جاء بمساندة عشائر تابعة لمنطقتي “راوة وعانة” الواقعتين على نهر الفرات في محافظة الأنبار غربي العراق.

وانتقد “الحماد” الحملة التي شنت على جيش سوريا الجديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبر اتهامه بتبعيته لمشروع خارجي أو تمويل مشبوه، مذكراً بأنه لا يوجد فصيل في سوريا إلا ويدعم من قبل غرف “الموم أو الموك” ، متمنياً بأن يكون هناك دعم ذاتي وأن يتم التخلص من تدخلات الخارج.