أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » إيلاف ياسين تدافع عن حرية سهير الاتاسي بارتداء البكيني / ولكل من فرح بصور ابنه بلده أقول : عيب ..

إيلاف ياسين تدافع عن حرية سهير الاتاسي بارتداء البكيني / ولكل من فرح بصور ابنه بلده أقول : عيب ..

Elaph Yassin

رسالة لسهير أتاسي :
رغم كل شي .. انا معك

لا أحب اداءك السياسي ، ولا اعرف مدى صدق ما يقال عنك من فساد واختلاس وشراكات مع نغم الغادري وتحالفات سياسية غير مفهومة ..

لم أحب يوما سلوكك مع المقالين من وحدة التنسيق والدعم ، ولا ما اسمعه عّن ديكتاتورية قراراتك فيها ..ولدي اسئلة كثيرة لم اطرحها ولن اطرحها عليك لو التقينا يوما ..

جل ما أعرفه أني في موضوع نشر صورك الخاصة وابتذال خصوصيتك بهذه الطريقة أنا معك .. معك كأم ، وكسيدة ، و ك ابنة … معك ومع كل سيدة سورية تتعرض للتشهير بهذه الطريقة ..

سهير الأتاسي ، كلي تعاطف معك ولما تتعرضين له ، في غالبهم يسبحون ، ويرقصون ، يشربون الكحول ،ومن لم يفعل فالغالب يشاهدون أفلاما جنسية خلسة عن بناتهم وزوجاتهم وأمهاتهم ، يحلمون بفتاة يحبونها ، ويتلصصون على صور الفتيات و السيدات على الانترنت ويشبعون اجساد فتيات الحي بحلقة في الجيئة والذهاب .. ويمارسون الوطنية على ساحات الوغى الالكترونية ويشنون الحملات عليك وعلى غيرك ..

ياسهير ، يابنت البلد ، آن لكم جميعا أن تعرفوا أنكم شخصيات عامة ، عليها من الاعباء أكثر من غيرها ، خاصة وأنتم تمثلون شعبا كشعب سوريا ، شعب مقسم بين قبضة نظام متطرف في طائفتيه ، ومعارضات متطرفة في تشددها
وسواء اتفقت معك على أهمية وجودك في الصفوف الاولى من المعارضة ام لم اتفق ، فالثابت انه عليك وغيرك الانتباه انك تحت الضوء في كل سلوكك الشخصي والعام .. لا يجرح المرأة أكثر من استباحة خصوصيتها ..

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.syria.jmyz_ufqecwxydcjftw

ياسهير ، على كل سيدة سورية ان تكون معك ، دفاعا عن الخصوصية ، دفاعا عن حقها بالستر الاجتماعي ، دفاعا عن حقها بأن تكون أمآ محترمة في نظر ابنها ، وأختا في عيون اخيها ، وزوجة في عين زوجها ، وسيدة في عين مجتمعها ..

مع اختلافي مع اداءك العلني والسياسي .. سهير انا معك …
ولكل من فرح بصور ابنه بلده أقول : عيب ..
وللبنات السوريات .. لتكن لكن كلمة وانشروا هاشتاغ
‫#‏الستر_أولى‬
‫#‏عيب_عشرفكم‬
‫#‏بنت_البلد‬

اليوم سهير .. بكرة انتي !

متى نتعلم إحترام خصوصيات الناس؟

عقلية الفضول والتلصلص والتجسس مازالت مستفحلة في مجتمعنا الشرقي وتذهب معنا في حلنا وترحالنا، وهي تشير بوضوح إلى مدى اختناقنا كشرقيين في بيوتنا وأحيائنا وأماكن عملنا ولهونا، فالعيون تلاحقنا بشزرها والهمسات بخطرها، بينما في المجتمع الغربي يتنفس الفرد الحرية فلا أعين تراقبه ولا أيد تشير إليه ولا أصابع تعد عليه أنفاسه.
لذا فإنَّ من الضروري إدخال فقرة احترام الخصوصية الفردية في مناهج التربية المدرسية، وإيلائها الأهمية اللازمة، والتركيز عليها وتعميمها إعلامياً، وسن تشريعات تعاقب على انتهاك خصوصيات الناس والتجسس عليهم، وتقييد حرياتهم.

قرأت الكثير عن إتهامات للسيدة سهير الأتاسي بالفساد، لكنني لم أرَ دليلاً واحداً يؤكد تلك الاتهامات المزعومة.
ولهذا السبب أعتقد أن بعض الحاقدين عليها أو المتضررين منها لجؤوا إلى التجسس عليها وانتهاك خصوصياتها وصولا للنيل من سمعتها أمام الناس بعد أن عجزوا عن اثبات تهم الفساد عليها. وهو بلا أدنى شك فعل دنيء ومدان أخلاقياً وقانونياً.
وهي بالمناسبة صديقتي وسبق لي أن دافعت عنها إثر اعتقالها بتاريخ 16/3/2011 من قبل المخابرات السورية بعد مشاركتها في اعتصام أمام وزارة الداخلية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

 

 

تذكرت وأنا أتفرج على صورة السيدة سهير أتاسي في المسبح العام وهي في لباس السباحة مشغولة بهاتفها اليدوي . تذكرت مديرة مدرسة تعليم اللغة الإنكليزية التي قالت للطلبة الجدد وكنت بينهم : أتمنى عليكم ولم تقل على البنات فقط ، أن لاتأتوا إلى المدرسة بلباس البحر . هرعت إحدى الطالبات وهمست في أذنها كلاماً لم نسمعه , ضحكت المديرة وبدا عليها الخجل ثم قالت : أنا آسفة إن ماقلته غير قانوني فعلاً وإنما اجتهاد شخصي أرجو أن تسامحوني . التدخل في لباس الناس وحياتهم مخالف للقانون أولاً ، ويعبر عن تخلف حضاري مريع .



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع