أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تقرير حقوقي: آلاف المعتقلين بسوريا منذ بداية العام

تقرير حقوقي: آلاف المعتقلين بسوريا منذ بداية العام

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت 4557 ألف حالة اعتقال تعسفي في سوريا خلال النصف الأول من العام الحالي، واستأثرت قوات النظام والمليشيات التابعة لها بالنصيب الأكبر منها، حيث اعتقلت نحو ثلاثة آلاف شخص.

وأوضحت الشبكة خلال تقرير لها نشرته عبر موقعها على شبكة الإنترنت أن قوات النظام من جيش وأمن ومليشيات محلية وشيعية أجنبية اعتقلت 3151 شخصا في الشهور الأولى من العام الجاري.

وأشار التقرير إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية اعتقل 779 شخصا، وقامت قوات كردية -وبشكل رئيسي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي- باعتقال 363 شخصا، أما جبهة النصرة فقد اعتقلت 168 شخصا، واعتقلت فصائل المعارضة 96 شخصا.

وأكدت الشبكة في تقريرها أنها سجلت ما لا يقل عن 117 ألف حالة اعتقال منذ بدء الثورة السورية في مارس/آذار 2011، منها 99% نفذتها القوات الحكومية، مشيرة إلى أن الحصيلة لا تشمل المعتقلين على خلفيات جنائية.

وكانت مصادر من المعارضة السورية قد أكدت في مارس/آذار الماضي أن “ما لا يقل عن ستين ألفا قتلوا” منذ بداية الثورة عام 2011 في معتقلات النظام السوري وخصوصا في سجن صيدنايا العسكري أحد أكبر السجون السورية، وسجون جهاز المخابرات الجوية وأمن الدولة، وذلك جراء التعذيب الجسدي المباشر أو الحرمان من الطعام والدواء.

المصدر: الجزيرة نت

مصادر أمنية سورية: 60 ألفا قضوا بالاعتقال

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ستين ألف شخص على الأقل توفوا جراء التعذيب وسوء المعاملة في السجون السورية منذ نشوب الثورة ضد الرئيس بشار الأسد خلال خمسة أعوام.

ونقل المرصد السوري عن “مصادر داخل أجهزة النظام الأمنية” أن ما لا يقل عن ستين ألفا قتلوا منذ مارس/آذار 2011 في معتقلات النظام السوري وخصوصا في سجن صيدنايا العسكري أحد أكبر السجون السورية، وسجون جهاز المخابرات الجوية وأمن الدولة”.

ووفق المرصد فقد قتل هؤلاء “جراء التعذيب الجسدي المباشر أو الحرمان من الطعام والدواء”.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية إن من بين القتلى الستين ألفا تمكن المرصد من توثيق أسماء 14456 شخصا توفوا وراء القضبان بينهم 110 أطفال.

ووفق عبد الرحمن، فإنه خلال السنوات الخمس جرى “اعتقال حوالى نصف مليون شخص، بينهم من أطلق سراحه ومن قتل، وآخرون لا يزالون يقبعون في السجون”.

وطالب المرصد السوري بالإفراج عن المعتقلين مشيرا إلى أنه “لا يزال هناك أكثر من مئتي ألف شخص في السجون”.

وتضغط المعارضة السورية من أجل إطلاق المعتقلين كإجراء إنساني من أجل تسهيل استئناف محادثات السلام في مدينة جنيف السويسرية.

واتهم محققون حقوقيون تابعون لـ الأمم المتحدة في فبراير/شباط الحكومة السورية بتنفيذ سياسة “الإبادة” بين سجنائها.

وأشار المحققون إلى أقوال بعض الشهود التي ذكروا أن هناك سجناء ماتوا بسبب “التعذيب والأمراض وظروف السجن المروعة” وتم دفنهم لاحقا في مقابر جماعية.

وعيّن موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستفان دي ميستورا مؤخرا مسؤولا ضمن مجموعة العمل الدولية حول الشؤون الإنسانية في سوريا لمتابعة ملف المعتقلين.