أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون خليجية » السعودية: مدمنو مخدرات وراء استهداف الحرم النبوي والمساجد

السعودية: مدمنو مخدرات وراء استهداف الحرم النبوي والمساجد

أعلنت السعودية، أمس، أن منفذ العملية الانتحارية الذي اعتدى على حرمة المدينة المنورة، وثاني الحرمين الشريفين، في 4 يوليو (تموز) الحالي، هو نائر مسلم حماد النجيدي البلوي، وهو سعودي يبلغ من العمر 26 عامًا ولديه سابقه تعاطي مخدرات.

جاء ذلك في بيان وزارة الداخلية السعودية على لسان اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني، أكد فيه أن البلوي فجر نفسه بحزام ناسف، بعد اشتباه رجال الأمن في تحركاته أثناء توجهه إلى المسجد النبوي الشّريف، مما أدى إلى «استشهاد الجندي محمد بن معتاد هلال المولد، والجندي هاني بن سالم سليم الصبحي، والجندي عبد المجيد بن عبد الله عودة الحربي، والجندي عبد الرحمن بن ناجي سليم الجهني».

وقال بيان الداخلية إن التحقيقات أسفرت أيضا عن كشف هوية منفذي التفجير الإرهابي بمحافظة القطيف، في اليوم نفسه، وهم عبد الرحمن صالح محمد العِمِر، ويبلغ من العمر 23 عامًا، وهو ممن سبق توقيفهم عام 1435هـ، لمشاركته في تجمعات غوغائية تنادي بإطلاق سراح الموقوفين في قضايا إرهابية، إلى جانب إبراهيم صالح محمد العِمِر، ويبلغ من العمر 20 عامًا، وعبد الكريم إبراهيم محمد الحسني، ويبلغ من العمر 20 عامًا، وأورد البيان أنهم جميعهم لم يستخرجوا بطاقات الهوية الوطنية بعد.

وأكد اللواء التركي، في البيان، أن فحص العينات المرفوعة من مخلفات الانفجارين تبين وجود آثار مادة «النيتروجلسرين» المتفجرة، وهي مماثلة للمادة التي ضبطت آثارها بحادث الانفجار بمواقف السيارات بمستشفى سليمان فقيه بجدة، ولا تزال الجهات المختصة تستكمل الفحوص ذات العلاقة بذلك.

كما جرى على خلفية الجرائم الإرهابية التي وقعت بالمدينة المنورة ومحافظتي جدة والقطيف، القبض على 19 متهمًا ممن توفرت أدلة وقرائن على علاقتهم بها، منهم 7 سعوديين و12 باكستانيا، وأردف البيان بأن الجهات الأمنية لا تزال تباشر التحقيق في تلك الجرائم.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر أمنية أن الشقيقين إبراهيم وعبد الرحمن العمر، استخدما مع زميلهما سيارة شقيقهما الكبير في تنفيذ العملية الإرهابية، مشيرة إلى أن الجهات الأمنية بدأت إجراءات التحقيق منذ اللحظة الأولى للتفجير، وذلك بعد التحفظ على شقيقهما.

وقالت المصادر إن من بين من تم توقيفهم من الجنسية الباكستانية، أسرة المقيم منفذ عملية التفجير في جدة، حيث تجري السلطات الأمنية التحقيق معهم لمعرفة طرق التواصل بين الانتحاري ومن رتب له العملية الإرهابية بعد التغرير به.

وأكدت المصادر أن معظم من قبض عليهم أو عرضوا على المحكمة الجزائية المتخصصة على خلفية تورطهم في تنظيم داعش الإرهابي، كانوا من متعاطي المخدرات، حيث اعترف عدد كبير منهم بذلك في التحقيق الأمني، وكذلك أمام القضاء الشرعي في المحكمة الجزائية المتخصصة.

وكان العالم فجع بنبأ التفجير الذي لم يراعِ حرمة المدينة المنورة، ولا حرمة العشر الأواخر من رمضان، واستهدف حماة المسجد النبوي الشريف، كما هزت أخبار استهداف المصلين في جدة والقطيف وجدان المسلمين الذين كانوا ليلتها يترقبون الإعلان عن يوم العيد.

المصدر: الشرق الأوسط – خليجيات