أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » لماذا أثارت صورة (زين الشام) ابنة بشار الأسد غضب الإيرانيين؟

لماذا أثارت صورة (زين الشام) ابنة بشار الأسد غضب الإيرانيين؟

لاقت مشاركة ابنة بشار الأسد، رأس النظام في سوريا، في المسابقات الدولية للفروسية في العاصمة طهران موجة من الاعتراض و السخرية بين الإيرانيين.

و عبر الإيرانيون عن سخطهم للصور المتكررة التي تخرج كل فترة لـ “زين الشام” ابنة بشار الأسد على التلفزيون و المواقع الإخبارية و شبكات التواصل الاجتماعي أثناء مشاركتها بمسابقات ترفيهية في إيران، بوقت يرسل فيه الإيرانيون أبناءهم للقتال في سوريا إلى جانب جيش أبيها.

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.syria.jmyz_ufqecwxydcjftw

و قال أحد الإيرانيين على موقع انستغرام في تعليق على صورة “زين الشام” فوق حصانها باهظ الثمن في طهران:”نقدم أروحنا و أموالنا لأجل أن ينعم بشار الأسد و عائلته بحياة رغيدة لا تخلو حتى من الرفاهيات”.

بينما علّق آخر:”نحرم أطفالنا لقمة الخبز، ثم يصبحوا رجالًا، فنرسلهم للقتال المقدس، ثم يهرب أبناء تلك البلاد إلى بلادنا لأجل أن ينعموا بالرفاهية”.

و امتلأت صفحات الآلاف من الإيرانيين بصور لقتلى الحرس الثوري الإيراني الذين سقطوا في سوريا، إلى جانب صورة “زين الشام”، مع تعليقات استهجان تارة، و استهزاء تارة أخرى.

 

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.syria.jmyz_ufqecwxydcjftw

و دعمت إيران نظام بشار الأسد في قمعه للحراك الشعبي المناهض الذي اندلع منتصف آذار/مارس 2011، ثم واظبت على إرسال مقاتليها للقتال إلى جانب جيش الأسد ضد قوات المعارضة السورية بعدما انتقلت الثورة السورية من سلمية إلى مسلحة.

 

 

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.syria.jmyz_ufqecwxydcjftw

*******************************************

 

وكان سكرتير اتحاد الفروسية الإيراني محمد كاظميان وفي مقابلة مع وكالة “إسنا” ورداً على سؤال عما إذا كانت ابنة بشار الأسد قد شاركت في المسابقات الدولية للفروسية بطهران أم لا؟ صرح: نعم.. هي شاركت في البطولة، وفازت بها في قسم الأطفال.. وبغض النظر عن القضايا السياسية يجب أن أقول إنها متسابقة جيدة، ويمكن أن تكون أنموذجاً للفرسان الصغار في إيران.
ورداً على سؤال حول الترتيبات البيروقراطية لمشاركتها في مسابقات طهران الدولية للفروسية، قال: إن السفارة السورية والمنظمات الأخرى ذات الصلة، هي التي نفذت العمل اللازم في هذا المجال، وكان لدينا تواصل معهم في القسم الرياضي فقط.
وقال كاظميان: إن إداء فتاة في هذه السن وبكل هذه الخبرة وفروسيتها الجيدة، كل ذلك يدل على مهارات عالية وتعليم جيد، ويمكن لفرساننا الأطفال في إيران أن يقتدوا بها لرفع تجاربهم الخاصة، وزيادة ثقتهم.
وفيما اشار إلى أن سوريا كانت قد شاركت بفريق قوي بهذه الدورة من المسابقات، قال: إن سوريا قد شاركت بممثلين جيدين في هذه المسابقات.. كما أن {بنت الرئيس بشار الأسد} كانت فارسة ذكية خاصة أنها كانت تؤدي أداءاً جيداً عند المنعطفات.. وكانت شجاعة وقدمت أداءاً جيدا.