أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تراكم للقمامة في جرمانا…والبلدية تقول: السبب بانتهاء عقد المتعهد وعدم التجديد له

تراكم للقمامة في جرمانا…والبلدية تقول: السبب بانتهاء عقد المتعهد وعدم التجديد له

عانت بلدة جرمانا خلال الأيام الماضية من تراكم القمامة بشكل يفوق التحمل وخصوصاً في فصل الصيف وارتفاع حرارة الجو وقلة المياه.

هذه القضية حملها عدد من أبناء بلدة جرمانا التابعة لريف دمشق الذين أكدوا تراكم القمامة على عدة أيام حتى أغلقت مداخل الأبنية وأجزاء كبيرة من الشوارع وجمعت حولها كل أنواع القوارض والحشرات الضارة. وأمام هذا الواقع هناك قلة في توافر المياه ما دفع الناس للتقنين في استخدامها بالحدود الدنيا.

أكد لنا عدد من أبناء البلدة أن سكان أي بيت في جرمانا قد تضاعف إلى أكثر من أربع مرات نتيجة الهجرة واستئجار عدد من العائلات لبيت واحد وهناك معظم أبناء المنطقة من المالكين في جرمانا استضاف عائلات مهجرة لذلك نجد في البيت الواحد أكثر من عائلتين. هذا الوضع أدى إلى ازدياد كميات القمامة الموجودة في بلدة جرمانا وارتفعت أكثر من أربعة أضعاف ما كانت عليه قبل الأزمة.

رئيس بلدية جرمانا “برجس علي حيدر” وخلال اتصال معه أكد قائلاً: يقطن في بلدة جرمانا خلال الفترة الحالية أكثر من مليون مواطن وذلك نتيجة الهجرة الكبيرة التي وفدت إلى البلدة وهذا العدد يشكل أربعة أضعاف إمكانية استيعاب البلدة. تقوم البلدية بعملية النظافة من خلال عدد متواضع من الآليات لا يزيد على 9 آليات وجزء منها معطل وهي لا تكفي لنقل أكثر من 50 طناً من القمامة، وقبل ثلاثة أيام من عيد الفطر كان هناك متعهد يقوم بنقل جزء من القمامة وانتهى عقد هذا المتعهد قبل العيد بثلاثة أيام وعندما عرضنا عليه التجديد رفض بسبب ارتفاع الأسعار واليوم ننتظر من المحافظة صدور دليل سعري جديد لنعلن عن مناقصة جديدة.

وأمام هذا الوضع اضطرت البلدية إلى تكليف عمال النظافة لديها بالعمل وردية ثانية لتغطية النقص في النظافة الذي تسبب به توقف المتعهد عن العمل، لكن عدد العمال لا يكفي لأن العدد الفعلي الموجود هو 130 عاملاً فقط في وقت تحتاج البلدة إلى أكثر من 700 عامل، وكذلك نحتاج إلى 50 آلية بالحد الأدنى للقيام بنقل القمامة بالشكل المطلوب لأن الكمية اليومية من القمامة في جرمانا تصل إلى أكثر من 400 طن يوميا. وبين رئيس البلدية أن هناك معاناة حقيقية في أحياء المخالفات الضيقة والمكتظة بالسكان بشكل كبير جداً ما يلقي أعباء إضافية على البلدية.

أخيراً: لابد أن نؤكد أن عدم وجود عمال وآليات كافية وعدم التجديد للمتعهد ليست مشكلة المواطنين الذين ينتظرون نقل القمامة من أمام منازلهم وهذه مهمة البلدية ومحافظة ريف دمشق. فهل يطول الانتظار؟

المصدر: صحيفة “الوطن”