أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مشاهد لاإنسانية تهز المشاعر لعوائل من اللاجئين السوريين من أحد سجون لبنان / بجرم دخول البلاد خلسة ومن دون أوراق ثبوتية

مشاهد لاإنسانية تهز المشاعر لعوائل من اللاجئين السوريين من أحد سجون لبنان / بجرم دخول البلاد خلسة ومن دون أوراق ثبوتية

تتوالى مشاهد الإساءة للاجئين السوريين على يد السلطات اللبنانية التي لم توفر وسيلة ، إلا و انتهجتها ، فبعد فضيحة عمشيت أمس الأول ، ظهر اليوم على وسائل التوصل الاجتماعي صورة سببت كثيراً من التفاعل ضدها بعد اعتقلت عوائل غالبيتهم من النساء و الأطفال في مخفر في منطقة البقاع.

ونشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صورة نساء و أطفال محشورون داخل غرفة صغيرة ، وهي أحد الزنزانات في مخفر “القرعون” ، الأمر الذي أكدته المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ، وبينت أن المعتقلون هم، 17 طفلا، 4 نساء و5 رجال، قد تم توقيفهم من قبل الجيش اللبناني بجرم دخول البلاد خلسة ومن دون أوراق ثبوتية، و جرى وضع النساء مع الأطفال لدى مخفر القرعون، باعتباره أكثر ملاءمة من سائر مخافر فصيلة جب جنين.

و استغرب بيان مديرية الأمن العام ، الاستهجان الذي لاقاه نشر الصورة و اتهم السلطات اللبنانية بالعنصرية و الإساءة انسانياً للاجئين ، اذا قال البيان أنه تم تأمين جميع المستلزمات الضرورية لهم، من طعام وحليب وحفاضات وأدوية وأغطية وفرش وألبسة وأجهزة تهوئة (مراوح).

هذا و تم توقيف هذه العوائل من ٢٩ الشهر الفائت .

هذه الأخبار تأتي في الوقت الذي بدأت فيه وزارة الداخلية اللبنانية تحقيقاً بالتجاوزات التي ارتكبها الأمن العام بحق لاجئين سوريين ، بعد ظهورهم بطريقة مهينة أثناء مداهمات تم تنفييذها في منطقة جبل لبنان.

وكلَف الوزير قائد منطقة جبل لبنان بالمباشرة فوراً بالتحقيقات اللازمة في شأن التجاوزات بحق السوريين في بلدة عمشيت، وتمّ توجيه كتاب الى رئيس البلدية لوقف التجاوزات في هذا الشأن وعدم إساءة استعمال السلطة من قبل عناصر شرطة البلدية.

هذا وداهمت شرطة بلدية منطقة عمشيت جبيل منازل اللاجئين السوريين واخرجتهم أمام أعين زوجاتهم وأطفالهم وقامت بتركيعهم في الشارع بسبب انتهاء أوراق الاقامة، في مشهد بات معتاد نتيجة حملة مسعورة تقوم بها السلطات اللبنانية ضد اللاجئين السوريين و التي تسببت باعتقال المئات منهم بحجة عدم حيازة أوراق ثبوتية أو انتهاء مدة الإقامة.