أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الأسايش الكردية تقتحيم مدرسة مسيحية في ريف الحسكة

الأسايش الكردية تقتحيم مدرسة مسيحية في ريف الحسكة

اتهم المرصد الآشوري لحقوق الإنسان” قوات “الأسايش” الذراع الأمني لتنظيم “الاتحاد الديمقراطي” الكردي بزعامة صالح مسلم، باقتحام مدرسة مسيحية في ريف الحسكة.

وأكد “المرصد الآشوري” في بيان له اليوم الأربعاء، أن قوات “الأسايش” الكردية اقتحمت يوم أمس مدرسة “الدجلة” الخاصة التابعة لطائفة السريان الأرثوذكس في مدينة “المالكية” شمال شرق سوريا الواقعة على المثلث الحدودي مع العراق وتركيا.

وأوضح المرصد أن عناصر “الأسايش” أقدموا خلال اقتحام المدرسة على طرد “الطلاب الأكراد”، مسببين حالة من الذعر والخوف لدى الطلاب.

وأشار المرصد (وهو مؤسسة حقوقية مستقلة تعنى بحقوق المسيحيين في الحسكة) إلى أن قوات “الأسايش” اعتقلت “صليبا حنا و كبرئيل عبد النور” وهم من أهالي الطلاب المسيحيين في مدرسة “الدجلة”، وذلك على خلفية اعتراضهم على “همجية” القوات التي اقتحمت المدرسة.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم “الاتحاد الديمقراطي” الكردي في ريف الحسكة عمليات دهم واعتقال طالت في الآونة الأخيرة عدد من الشخصيات الكردية السياسية والإعلامية والحقوقية، إلى جانب تنفيذ حملة اعتقالات في صفوف الشباب بهدف “التجنيد القسري” تحت شعار “واجب الدفاع الذاتي” عن “الإدارة الذاتية”.

وكان “المرصد الآشوري لحقوق الإنسان” قد وجه قبل يومين اتهامات إلى ما يسمى “الإدارة الذاتية” التابعة لحزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي PYD، بممارسة تغيير ديموغرافي في محافظة الحسكة عبر الإحصاء السكاني الذي يجريه ضمن المناطق التي تستولي عليه الأذرع العسكرية للحزب، مطالباً المجتمع الدولي والأمم المتحدة بعدم الاعتراف بنتائج الإحصاء، ووضع حدّ لتجاوزات وانتهاكات PYD بحق أبناء محافظة الحسكة، حيث أشار أيضاً إلى أن هذه الإدارة كانت قد أصدرت مجموعة قرارات من بينها “التجنيد الإلزامي، وفرض أتاوات على المحال التجارية والصناعية، مصادرة املاك وعقارات المهجرين والنازحين، الاعتقالات التعسفية وحالات الخطف، ووضع اليد على المدارس في المحافظة، وعرقلة العملية التعليمية”.

وأعلن حزب الاتحاد الديمقراطي مؤخراً إنشاء “نظام فدرالي” من جانب آحادي، في مناطق سيطرتهم في شمال البلاد، وذلك خلال اجتماع عقد في مدينة الرميلان بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا، في خطوة رفضتها المعارضة السورية وأثارت غضب تركيا، في حين أعلنت أمريكا وقتها بأنها “لن تعترف بأي إعلان أحادي الجانب بشأن حكم ذاتي أو مناطق شبه مستقلة بسوريا”