أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ما الذي يحدث خلف الستار ??? القافلة الثانية من المساعدات الإنسانية تدخل دوما في الغوطة الشرقية

ما الذي يحدث خلف الستار ??? القافلة الثانية من المساعدات الإنسانية تدخل دوما في الغوطة الشرقية

دخلت القافلة الثانية من المساعدات اليوم السبت، إلى مدينة “دوما” الواقعة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بعد ان سبقها قافلة أخرى محملة بالمواد الطبية ومواد غسيل الكلى، تزامناً مع إفراج النظام عن بعض المعتقلين من أبناء المدينة.

وقالت مصادر ميدانية، إن غموضاً ما يحدث بشأن المفاوضات بين ممثلين عن الغوطة وبين قوات النظام التي تحاصرها منذ سنوات، الامر الذي دفع مراقبين لطرح عشرات التساؤلات دون وجود إجابة لها حتى اللحظة.

وأضافت أن الدفعة الثانية من المواد الإغاثية التي تولى الهلال الأحمر إدخالها إلى المدينة، دخلت إلى مدينة “دوما” من معبر “مخيم الوافدين”، عبر 44 شاحنة محملة بالمواد الغذائية، من أصل 46 شاحنة، حيث تحفظ النظام على شاحنتين كانتا تحملان حليب الأطفال دون أن يقدم سبباً واضحاً لذلك.

وبحسب الاتفاق، فإنه كان من المزمع إدخال المواد المخصصة لغسيل الكلى، مع قافلة المساعدات الغذائية إلا أنها دخلت مع قافلة مستعجلة تتضمن لقاحات للاطقال إلى المدينة قبل أيام، وقد بلغت كميتها بما يكفي 250 جلسة من أصل 2000 جلسة سيتم إدخالها إلى المدينة على دفعات.

وكان من المقرر أن تدخل تلك القافلة برفقة المواد الطبية قبل شهر من حينه، إلا أن قوات النظام عرقلت دخلوها مراراً، وذلك بسبب اتباعها طريقة في التفتيش اعترضت عليها الأمم المتحدة.

واكد المجلس المحلي في المدينة، أن الهلال الأحمر سلم المواد الطبية لمشفى ريف دمشق التخصصي، ليتولى توزيعها على النقاط الطبية في الغوطة الشرقية.