أخبار عاجلة
الرئيسية » حقيقة أم إشاعة » اللاذقية تغرق في الظلام بعد تضرر محطة كهرباء محردة بفعل القصف الذي أدى لخروجها عن الخدمة بشكل كامل.
اللاذقية تغرق في الظلام بعد تضرر محطة كهرباء محردة بفعل القصف الذي أدى لخروجها عن الخدمة بشكل كامل.

اللاذقية تغرق في الظلام بعد تضرر محطة كهرباء محردة بفعل القصف الذي أدى لخروجها عن الخدمة بشكل كامل.


انقطعت الكهرباء بشكل شبه كامل منذ اليومين الماضيين، عن معظم مدينة “اللاذقية” ومناطق واسعة في ريفها، بعد تضرر محطة “محردة” بريف حماة الشمالي بفعل المعارك والقصف المتبادل بين قوات النظام وقوات المعارضة، واحتراق خزانات الوقود داخلها، الامر الذي أدى لخروجها عن الخدمة بشكل كامل.

وشهدت معظم أحياء المدينة، انقطاعاً كاملاً للتيار الكهربائي، باستثناء الأحياء التي يقطنها مسؤولو النظام وكبار ضباطه

وأعلنت مديرية كهرباء اللاذقية أن الانقطاع سيستمر أياما “ريثما يتم إصلاح خزانات الوقود في المحطة ووصول باخرة الفيول المنتظرة” وأشارت إلى أن إمكانية توفير الكهرباء خلال هذه الفترة لا تتجاوز 4 ساعات يوميا.

من جهتهم موالون للنظام السوري، طالبوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بنقل المحطة بعيدا عن محاور الاشتباكات لإبعادها عن المدى التي تصله قذائف (الإرهابيين)، تجنبا لانقطاع إضافي الكهرباء، لاسيما في ظل وجود ساعات تقنين (اعتيادية).

وكانت المعارضة، قد تمكنت في وقت سابق، من قطع الكهرباء عن معظم مناطق سيطرة النظام في كل من “طرطوس، ودمشق”، فضلاً عن قطع خطوط التغذية الدولية المتجهة إلى الأردن ولبنان، بعد سيطرتها على المحطة الحرارية بريف حماة الجنوبي.

المصدر: الاتحاد برس

 

 

عاودت الكهرباء في سوريا الانقطاع من جديد، وخاصة يومي الجمعة والسبت، بعد وعود الوزارة بإلغاء التقنين في هذين اليومين.

فبعد أقلّ من شهر تقريبًا على إطلاق وزارة الكهرباء، في حكومة النظام السوري، تجربة وصل التيار الكهربائي إلى كل أنحاء سوريا، بدءًا من الساعة السابعة من مساء الخميس إلى مساء السبت دون تقنين كهربائي، عاد التقنين من جديد منذ أسبوع.

المدير العام للمؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء، مصطفى شيخاني، قال الثلاثاء الماضي، إن السبب الرئيسي لزيادة التقنين هو تأخر وصول الباخرات الناقلة لمادة الفيول المتعاقد عليها من الحكومة.

لكن شيخاني أطلق وعودًا جديدة أمس، بتأمين مادة الفيول خلال الأيام القريبة والعودة بساعات التقنين إلى ما كانت عليه خلال الشهرين الماضيين.

صفحات موالية للنظام السوري نقلت، عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، موجة من الغضب تجاه الحكومة، معتبرةً أن وعودها مثل “كلام الليل يمحوه النهار”.

في حين أكدت بعض الصفحات أن الكهرباء بعد الوعود أصبحت تنقطع أكثر من يومي الخميس والجمعة.

ترميم حديقة السبكي في دمشق الأسبوع الماضي، كان أحد أسباب الغضب، فصب ناشطون في “فيس بوك” جام غضبهم على الحكومة الذي تصرف 100 مليون ليرة على ترميم الحديقة، بينما الأوضاع المعيشية والخدمية صعبة للغاية.

كما يعبر المواطنون عن سخطهم من وزارة الكهرباء بسبب اختلاف ساعات التقنين بين منطقة وأخرى، إذ لا يتعدى التقنين في بعض المناطق سوى ثلاث ساعات يوميًا، في حين تشهد مناطق أخرى انقطاعًا لمدة تصل إلى 16 ساعة.

ويعتبر قطاع الكهرباء من أكثر القطاعات التي تعرضت لأضرار كبيرة بسبب الحرب، فقد بلغت خسائره نحو 800 مليار ليرة سوريا ما يعادل 1.547 مليار دولار، حسبما صرح به مدير عام مؤسسة توزيع الكهرباء السورية، مصطفى شيخاني، في 29 آب الماضي.


  • *هل الخبر حقيقة أم إشاعة؟

  • الاسم (يمكنك استخدام اسم مستعار)

  • لماذا تعتقد/تعتقدين الخبر

تنويه : ماينشر على صفحة حقيقة أم إشاعة تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع