أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » هادي العبد الله يفوز بجائزة مراسلون بلا حدود للعام 2016
Un jeune Syrien désigné "journaliste de l'année" par Reporters sans frontières

هادي العبد الله يفوز بجائزة مراسلون بلا حدود للعام 2016

 

 

فاز الصحفي والمراسل الميداني هادي العبدالله، يوم أمس الاثنين، بجائزة “مراسلون بلا حدود”، وذلك بعد عام من فوز الصحفية زينة ارحيم بنفس الجائزة، بحسب ما أعلنت المنظمة في ستراسبورغ.

وفاز العبدالله بالجائزة الخامسة والعشرين لـ”مراسلون بلا حدود” و”تي في 5 موند” لحرية الصحافة والتي ستسلم اليوم الثلاثاء في مدينة ستراسبورغ الفرنسية. وفي الفئات الأخرى، فاز موقع “64 تيانوانغ” الإخباري الصيني والصحافيان المواطنان لو يويو ولي تنغيو المسجونان في الصين.

وقالت المنظمة إن الشاب السوري “لا يتوانى عن المجازفة في مناطق خطيرة لا يتوجه إليها أي صحفي أجنبي من أجل تصوير وسؤال أفرقاء في المجتمع المدني”. وأضافت أن هادي العبدالله الذي خطف لفترة وجيزة في كانون الثاني/يناير الفائت، “واجه الموت مرارا”، مذكرة بأنه أصيب بجروح بالغة في حين استشهد مصوره خالد العيسى في انفجار قنبلة محلية الصنع في شقة كانا يتقاسمانها في حلب قبل أشهر.

وتعليقا على فوزه بالجائرة قال العبدالله على حسابه في موقع تويتر إنه يهدي جائزته إلى “خالد العيسى وطراد الزهوري وباسل شحادة ووسيم العدل وشامل الأحمد، وإلى دماء الشهداء وكل من يمضي حاملا عدسته يقاتل بها ويقاوم”.

وأضاف العبدالله الذي اشتهر بتغطيته المعارك من خطوط الجبهة الأمامية إنه يهدي جائزته “إلى كل صامد في سجون الأسد. إلى كل من يعمل ليضيء لنا ليلنا الحالك، إلى المذبوحين بسكاكين الظلام الأسود المحتل” وإلى أمه وأبيه وعائلته.

وأكد العبدالله أن “لا فرحة حقيقية ولا صحافة والعيون عمياء لا تبصر ألمنا”، معتبرا أن  الفوز الحقيقي يكون بـ”بانتصار ثورتنا العظمية، وليست الجائزة إلا ثباتنا على هذا الدرب وقرارنا بالبقاء”.

جدير بالذكر أنه لن يتمكن أي من الفائزين من الحضور اليوم الثلاثاء إلى ستراسبورغ لتسلم جائزته، حيث سيجري الحفل على هامش “المنتدى العالمي للديموقراطية” الذي ينظمه مجلس أوروبا. لكن هادي العبدالله سيلقي كلمة في شريط فيديو سجل أمس الاثنين.

وفي 2015، كانت الجائزة من نصيب الصحفية السورية الإدلبية “زينة ارحيم” التي كانت تعمل من مدينة حلب التي دمرها الأسد بالقصف الفاحش على مدى ثلاث سنوات.

وهذا العام أيضا، منحت “مراسلون بلا حدود” المدافعة عن حرية الصحافة جائزة “وسيلة إعلام السنة” لموقع “64 تيانوانغ” الصيني، لافتة إلى أن صحافييه المواطنين “يجازفون في شكل كبير لتزويد مواطنيهم المعلومة” ويتعرضون “لقمع منهجي من السلطات الصينية”.

وفي فئة الصحافيين المواطنين، كافأت كلا من “لو يويو” و”لي تنغيو” اللذين تم إيقافهما في حزيران/يونيو الماضي “لتوثيقهما اضرابات المواطنين وتظاهراتهم في كل انحاء الصين”. وهما يواجهان حاليا عقوبات مشددة بالسجن.

وقال الأمين العام للمنظمة كريستوف دولوار “نحن سعداء جدا بمنح الجائزة لصحافيين ووسائل إعلام عرفوا باحترافهم وشجاعتهم، في بلدان تمارس فيها الصحافة غالبا في ظل خطر الموت”.

هذا فيما تدرج المنظمة كلا من الصين وسوريا على التوالي في المرتبتين 176 و177 ضمن تصنيفها العالمي لحرية الصحافة والذي يضم 180 بلدا.

وكان موقع أخبار السوريين قد ترجم قائمة الترشيحات التي صدرت في الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر الفائت حيث اشتملت على أسماء 22 مرشحا لدورتها الخامسة والعشرين.

ويعتبر الصحفي والمراسل والناشط الإعلامي السوري “هادي العبدالله”، ابن مدينة القصير في ريف حمص، من أبرز نشطاء الثورة السورية الإعلاميين والذي تعرض مرات عديدة لإصابات خطيرة جراء الاستهداف المباشر للقناصة والقذائف أثناء تغطيته الإعلامية لأحداث الثورة منذ بدايتها أيام المظاهرات السلمية إلى أعنف المعارك على أسخن الجبهات في حمص وحماة وإدلب وحلب وغيرها.

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.syria.jmyz_ufqecwxydcjftw

وواجه العبدالله، الذي يحمل إجازة جامعية بالتمريض من جامعة تشرين ونالها مع بدء الثورة السورية في عام 2011 والبالغ من العمر 29 عاما “مواليد “1987”، والمتحدر من مدينة القصير في ريف محافظة حمص، الموت أثناء عمله كمراسل مستقل، حيث كان هدفا لكل من قوات الأسد وبعض الجماعات المسلحة المحسوبة على المعارضة، وقد استشهد زميله المصور خالد العيسى إثر تعرضهما لانفجار مفخخة يوم الخميس 16/6/2016 في مدينة حلب أثناء تغطيتهما للمجازر التي يرتكبها نظام الأسد في حق المدنيين في المدينة.

 

http://m.france3-regions.francetvinfo.fr/alsace/jeune-syrien-designe-journaliste-annee-reporters-frontieres-1124773.html#xtref=http://www.google.fr/