أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تحذيرات سورية من اقتتال عربي كردي في الرقة / “من غير المقبول أن تسلمّ مناطق عربية إلى قوى انفصالية وبدعم دولي”.
رئيس المكتب السياسي لـ "لواء المعتصم"، مصطفى سيجري

تحذيرات سورية من اقتتال عربي كردي في الرقة / “من غير المقبول أن تسلمّ مناطق عربية إلى قوى انفصالية وبدعم دولي”.

حذّر قيادي في المعارضة السورية، اليوم الاثنين، من اقتتال عربي كردي طويل الأمد، في حال استبعاد “الجيش السوري الحر” وتركيا من عملية الرقة المرتقبة، مبيناّ أنه من غير المعقول تسليم مناطق عربية لقوى انفصالية بدعم كردي.

وقال رئيس المكتب السياسي لـ “لواء المعتصم”، مصطفى سيجري لـ “العربي الجديد” إن “عدم مشاركة الجيش الحر، يعني أنه سوف يكون هناك اقتتال في الأيام القادمة، وصراع عربي كردي طويل الأمد”، معتبراً انه “من غير المقبول أن تسلمّ مناطق عربية إلى قوى انفصالية وبدعم دولي”.

ونبّه سيجري إلى “انتهاكات لحقوق الإنسان وعمليات قتل جماعية، سوف ترتكب بحق أهل الرقة المدنيين، أثناء القصف العشوائي بدعوى محاربة الإرهاب”، مشيراً إلى أن ” pyd (حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، الجناح السياسي لوحدات حماية الشعب)، مشروع انفصالي يعمل على تهجير السكان الأصليين والتغيير الديموغرافي للمنطقة الشمالية من سورية”، معرباً عن أسفه لوجود “إصرار دولي على إطالة معاناة شعبنا”.

وتقول “قوات سورية الديمقراطية” إنها اتفقت مع واشنطن على استبعاد أي دور لتركيا و”الجيش السوري الحر” في معركة الرقة، في وقتٍ حذر فيه وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر من أن معركة الرقة في سورية “لن تكون سهلة”.

في سياقٍ مواز، قال القيادي العسكري في عملية “درع الفرات أبو الوليد العزي” لـ “العربي الجديد “، إن قوات سورية الديمقراطية لن تستطيع التقدم إلى الرقة، وستندم على استبعاد الحر في قادم الأيام”.

ونوّه إلى أن “نوايا “قسد” انفصالية، ولديها مشكلة مع الأكراد الوطنيين في سورية، والذين يقفون إلى جانب الجيش الحر في عملياته ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في عملية درع الفرات.

والجدير بالذكر أن “وحدات حماية الشعب” تشكل العمود الفقري لـ “قوات سورية الديمقراطية”، وتعتبرها أنقرة منظمة إرهابية، في حين تراها واشنطن حليفة في الحرب على الإرهاب.

ميدانياً، تواصلت المعارك العنيفة بين “قوات سورية الديمقراطية”، و”داعش” في ريف الرقة الشمالي على عدة محاور، حيث تشن الأخيرة هجوماً بهدف السيطرة على مدينة الرقة معقل التنظيم في سورية.

وكانت “قوات سورية الديمقراطية” المدعومة من واشنطن، قد أعلنت أمس الأحد عن بدء معركة السيطرة على مدينة الرقة، وأطلقت عليها اسم “غضب الفرات”، وسيطرت بعد ساعات من الإعلان على 5 قرى وعدة مواقع، في محاور سلوك وعين عيسى والهيشة شمال الرقة.

وتقول مصادر مقربة من قوات “سورية الديمقراطية” إن قرابة 30 ألف مقاتل من سورية والعراق، جاهزون في منطقة تل أبيض الحدودية مع تركيا، للمشاركة في عملية استعادة الرقة يرافقهم 50 مستشاراً عسكرياً من الولايات المتحدة الأميركية، إضافةً لقوات توجيه طائرات التحالف الدولي.

المصدر: العربي الجديد

جلال بكور