أخبار عاجلة
الرئيسية » حكايات من سوريا » الإمارات طردت سلوم حداد.. وجميل حسن استقبله بالركل
1

الإمارات طردت سلوم حداد.. وجميل حسن استقبله بالركل

11/9/2014 10:09:55 AM

كم تمنيت لو أن سلوم حداد تحدث عن أي شيءٍ آخر رآه في عيني ذاك الجندي (النظامي) على الحاجز سوى النصر. وكم تمنيت أيضاً لو أنه لم يبكي. أعني تمنيت لو أنه لم يجري تلك المقابلة أصلاً. يقول صديق مقرب من الفنان سلوم حداد لموقع “العاصمة”.يكمل: بداية الثورة السورية، اختطفت مجموعةً تتبع للشبيح مجاهد اسماعيل سلوم حداد من داخل مقهى الروضة في قلب دمشق حيث اعتاد الجلوس كل مساء، كنت هناك وشاهدت ما حصل، ولولا تدخل المخرج احمد إبراهيم احمد شخصياً لدى صديقه ماهر الأسد، لما اكتفت جماعة مجاهد اسماعيل وقتها بمجرد ضرب حداد واختطافه عدة ساعات قبل إعادته لنفس المقهى وآثار الكدمات بادية عليه.
تلك الحادثة، التي انتشرت مثل النار في هشيم المجتمع السوري المحب للوشايات، رسّخت حدّاد في وجدان السوريين بوصفه ثوريّاً لسنتان ونصف السنة، فقد قيل وقتها أن مواقفه المؤيدة للثورة كادت تودي بحياته.

لكن ما الذي حصل حقيقةً بعد ذلك؟ وما الذي دفع بالزير سالم للعودة إلى حضن الوطن وإجراء تلك المقابلة البكائية التي لم ترضي للمفارقة كلا الطرفان المؤيد والمعارض على حدٍّ سواء؟!

 

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.syria.jmyz_ufqecwxydcjftw
يقول الصديق: إن السلطات الإماراتية رحّلت الفنان سلوم حداد بعد تقديم الأخير لجواز سفر بغرض تمديد الإقامة فاكتشفت أنه مزور. ما دعاها لتخييره بين “مواجهة القضاء والسجن أو تسفيره إلى سوريا”.
وقد مدد حداد بالفعل جواز سفره عن طريق أحد معارفه في تركيا بعد رفض سفارة النظام السوري في الإمارات لطلبه مراراً وتكراراً متذرعة بأنه يجب أن يعود إلى دمشق ويقدم الطلب هنالك.
يضيف صديق الفنان سلوم حداد: “بعد ترحيله من الإمارات وفور وصوله لمطار دمشق الدولي تم اقتياده مع زوجته إلى فرع المخابرات الجوية، حيث تعرض هناك لوابلٍ من الإهانات أمام زوجته”، مؤكداً قيام رئيس الإدارة اللواء جميل حسن بركله وتحذيره من مواجهة مصير الفنان خالد تاجا في حال عدم التعاون معهم في إخراج تلك المسرحية الهزلية”.

وكان الفنان سلوم حداد قد اشتكى مراراً أمام أصدقاء مقربين منه “قيام السلطات الإماراتية بالتضييق عليه وحصاره إعلامياً وفنياً واستدعائه عدة مرات للتحقيق بناء على تنسيق وطلب من مخابرات النظام السوري”.

تنويه: موقع “العاصمة” يطرح وجهة نظر صديق الفنان السوري سلوم حداد أمام القراء ولا يتبناها، رغم عدم استبعادنا لحصول ذلك، فالفنان سلوم حداد بالنتيجة النهائية هو مواطن سوري، أقام في دولةٍ عانى كثير من السوريين داخلها من موضوع تجديد إقاماتهم نتيجة انتهاء مدة جوازات سفرهم، ورفض سفارة النظام هناك لتجديدها، ما اضطر كثيرين لمواجهة مصير حداد نفسه.

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.syria.jmyz_ufqecwxydcjftw

العاصمة – خاص

 

تنويه : ماينشر على صفحة حكايات من سوريا تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع