أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » ترامب استقل طائرته الخاصة من طراز بوينغ 757 لمقابلة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما
طائرة الرئاسة التقليدية ضد طائرة ترامب المذهبة الفخمة

ترامب استقل طائرته الخاصة من طراز بوينغ 757 لمقابلة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما

أغلب السياسيين سوف يقبلون، بسعادة بالغة، خوض رحلة إلى البيت الأبيض على متن طائرة الرئاسة التابعة لسلاح الجو الأميركي.

لكن دونالد ترامب خالف التقاليد، عندما استقل طائرته الخاصة من طراز بوينغ 757 لمقابلة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما، في 9 نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك بحسب صحيفة The Telegraph.

وقد أثارت تلك الخطوة تساؤلات حول ما إذا كان الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة سوف يسعى للتمسك بمستلزماته كواحد من المشاهير الأثرياء، والتي تشمل طائرته الخاصة ومبناه ذا الـ58 طابقاً، والمسمى ببرج ترامب، وقصره الخاص.

وهنا مقارنة دقيقة بين طائرة ترامب الخاصة، وأسطول الطائرات الرئاسي الذي من المفترض أن يصبح تحت أمر ترامب.

طائرة ترامب

اشترى ترامب طائرته الخاصة القيمة عام 2011، وأنفق ثروة في تجهيز طائرته بكل الرفاهيات المتاحة، وذلك بحسب وثائقي حديث ظهر على قناة Discovery.

وقد أشيع أن قيمة تلك الطائرة 100 مليون دولار، وتضم تركيبات ذهبية في مكتبها، وغرفتي النوم الموجودتين بها، ومحركات تربو قوية من طراز Rolls Royce.

حتى إن الطائرة تحتوي على أحزمة مقاعد مطلية بالذهب، في حين أن غرفة النوم المخصصة لترامب تحتوي على سقف خشبي، ووسائد حريرية مطرزة بشعار أسرته.

كما تحتوي الطائرة على سينما منزلية تتكون من شاشة 57 بوصة، فيما يشير ترامب باعتزاز إلى اسم طائرته T-Bird، مع أنه أعيد تسميتها منذ فوزه في الانتخابات ليصبح اسمها “سلاح ترامب واحد”.

وما إن أقلعت طائرة ترامب من مطار Guardia بنيويورك يوم الثلاثاء، حتى استُقبلت بتحية من مدفع مائي في ممر الطائرات، وهي لفتة احتفالية تقوم سيارات الإطفاء خلالها برش المياه على الطائرة قبل إقلاعها.

سلاح الجو واحد

طائرة ترامب أصغر كثيراً من الطائرة الرئاسية الرسمية؛ إذ يصل طول جناحها إلى 38 متراً، مقارنة بجناح طائرة سلاح الجو الذي يصل إلى 59 متراً.

وتتسع طائرة سلاح الجو لـ102 شخص، بينما تحتوي طائرة ترامب على 43 مقعداً فحسب، وتضم طائرة سلاح الجو مركزاً طبياً مدمجاً فيها.

كما تحتوي طائرة سلاح الجو على قاعة مؤتمرات، وصالة ألعاب رياضية، ومشاعل لتفادي الصواريخ الباحثة عن الحرارة.

استخدم أوباما طائرة سلاح الجو في الترويج لكلينتون، وهي الحقيقة التي لم تغب عن ترامب، حيث استفهم بقوله: “لماذا سُمح للرئيس أوباما باستخدام طائرة سلاح الجو واحد في الترويج لحملة كلينتون (النصّابة)؟ سوف تستقل معه الطائرة غداً، من يدفع ثمن ذلك؟”.

كما ادّعى ترامب أن طائرة سلاح الجو واحد لديها “محركات قديمة” وأن بصمة كربون أوباما (نصيبه من استهلاك الكربون) ضخمة جداً.

وأضاف ترامب: “انظر إلى أوباما وهو يتكلم عن بصمة الكربون، ثم يطير إلى هاواي في طائرة 747 قديمة بمحركات قديمة تقذف حمماً من الجحيم خارجها، ثم يعطينا مواعظ حول الاحتباس الحراري وبصمة الكربون”.

وتابع: “أوباما يركب طائرة سلاح الجو واحد، وهو طائرة قديمة جداً من طراز بوينغ 747، بمحركات قديمة كبيرة جداً، ولو كنت من المؤمنين ببصمة الكربون، فلا بد أن هذا الأمر لا يعجبك، أليس كذلك؟”.

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن The Telegraph.

المصدر: هافينغتون بوست عربي –