أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون الإرهاب » قيّدها ثم قتلها بالسكين.. وفاة موظفة في هجوم على دار رهبان مسنين بفرنسا
قيّدها ثم قتلها بالسكين.. وفاة موظفة في هجوم على دار رهبان مسنين بفرنسا

قيّدها ثم قتلها بالسكين.. وفاة موظفة في هجوم على دار رهبان مسنين بفرنسا

لاذ مسلح بالفرار مساء الخميس 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016 إثر اقتحامه داراً لإيواء الرهبان والراهبات والكهنة العجزة في جنوب فرنسا، حيث قتل موظفة طعناً بسكين، في هجوم لم تُعرف دوافعه في الحال، لكن السلطات ترجح أن لا صلة له بالإرهاب.

وقال مصدر أمني إن “عملية تفتيش المبنى انتهت قرابة الساعة 00.30 من فجر الجمعة (23.30 ت.غ الخميس)”، وقد عثرت الشرطة خلالها على جثة موظفة تعمل بالدار الواقعة في بلدة مونفيرييه سور ليز قرب مدينة مونبيلييه، كان المهاجم قيّدها ثم قتلها بواسطة سكين.

وأضاف أن المهاجم، الذي كان يرتدي قناعاً والذي لم تُعرف دوافعه في الحال، لاذ بالفرار، مشيراً إلى أن الشرطة اتخذت إجراءات أمنية للقبض عليه.

من جهته، قال المدعي العام في مونبيلييه، كريستوف باريه، إنه “حتى الآن، هناك ضحية واحدة” هي الموظفة، مشيراً إلى أنه “في هذه المرحلة (من التحقيق) ليست هناك أي معلومة محددة بشأن دوافع هذه الجريمة”.

وبحسب مصدر مطلع على سير التحقيق، فإن المعلومات الأولية تفيد بأنه قرابة الساعة التاسعة ليلاً بتوقيت غرينتش “اقتحم شخص يرتدي قناعاً ومسلحاً بسكين وبندقية صيد قصيرة دار” الرهبان المسنين التي تؤوي نحو 60 راهباً وكاهناً خدموا في إرساليات بإفريقيا إضافة الى 6 أو 7 راهبات و6 أو 7علمانيين.

وعمد المهاجم، الذي لم تعرف دوافعه في الحال، إلى تقييد موظفة تعمل في الدار ثم قتلها بواسطة سكين، بحسب ما أضاف المصدر نفسه.

وقرابة الساعة 23.30 (ت.غ)، أنهت وحدة من قوات النخبة في الدرك تفتيش دار “ليه شين فير” التابعة لـ”جمعية الإرساليات الإفريقية” لتعلن في أعقاب عملية التمشيط أن المسلح تمكن من الفرار.

وقرابة منتصف الليل، كانت نحو 15 عربة للشرطة والدرك، إضافة إلى نحو 10 سيارات لفرق الإطفاء، لا تزال في محيط الدار، كما أفاد مراسل “فرانس برس” في المكان.

وفرضت قوات الأمن طوقاً حول المكان، في حين أفاد مصدر مطلع على سير التحقيق بأن عناصر من “ريد” -وهي وحدة النخبة في الشرطة الوطنية- انتشروا أيضاً في مكان الحادث.

وجمعية الإرساليات الإفريقية هي منظمة تضم مرسلين كاثوليك أوروبيين وأفارقة وآسيويين يبلغ عددهم نحو 1000 مرسل بين كهنوتيين وعلمانيين.