أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » يحيى القضماني يشرح بشفافية ما يجري خلف كواليس الاجتماعات واللقاءات / في الهيئه العليا للمفاوضات كنائب للمنسق العام
يحيى القضماني يشرح بشفافية  ما يجري  خلف  كواليس  الاجتماعات واللقاءات  / في الهيئه العليا للمفاوضات كنائب للمنسق العام

يحيى القضماني يشرح بشفافية ما يجري خلف كواليس الاجتماعات واللقاءات / في الهيئه العليا للمفاوضات كنائب للمنسق العام

بعد مضي عام على وجودي في الهيئه العليا للمفاوضات كنائب للمنسق العام وتكليفي رئيس بعثه لثلاث جولات من المفاوضات في جنيف وآخر المهام التي قمت بها لقائي مع السيده موغيريني وزيرة الشؤون الخارجيه في الاتحاد الاوروبي واعضاء لجنة السياسه والامن في الاتحاد ومدير مكتب وزير الخارجيه البلجيكي الاسبوع الماضي في بروكسل اقدم لاصدقائي جرده للحقائق التي استخلصتها وقناعاتي الصريحه والصادقه بلا اي مواربه او ارضاء لاحد
اولا في الهيئه نجحنا ان نكون متماسكين ولم نظهر خلافاتنا لاحد رغما عن وجود تفاوت كبير في الرؤيا للاحداث والمواقف بين مكونات الهيئه والحق يقال بان قيادة الهيئه لعبت دورا مهما في هذا الامر ولكن يظهر ان احد المكونات او اعضاء رئيسيين فيها قرروا اخيراً ان يغردوا بعيدا عن السرب وهذا سيؤثر على عمل الهيئه ويصعب مهمتها
ثانيا روسيا والنظام احبطوا منذ البدايه اي محاوله للدخول في مفاوضات جديه للوصول الى حل سياسي يرضي طموحات السوريين
ثالثا موقف امريكا واوباما حصرا منذ البدء هو سبب
البلاء واستمرار الصراع في سوريا
رابعا الأوروبيين اضعف مما كنا نتصور فهم مختلفون بالموقف من قضيتنا ولا نتوقع في اي وقت من الاوقات ان يلعبوا الدور المأمول منهم
خامسا نقاط ضعفنا كثيره تبدأ على مستوى الفرد وتنتهي على مستوى العمل الجماعي والخلاصه ان النظام اسهم في ظهور كل هذه الأعراض بممارساته على مدار الاربعين عام وافعاله الخطيره منذ بداية الثوره وحتى الان
سادسا روسيا وايران تتحكمان بمصير النظام ومصير السوريين بموافقه ضمنيه اسرائيليه وامريكيه
سابعا ما يجري في حلب هو خلاصة التفاهمات السريه بين الدول الاقليميه والدول الفاعله في القضيه السوريه لاقتسام النفوذ وتجيير الصراع لمصالحهم الذاتيه
ثامنا اجبرت تصرفات النظام دول المنطقه بدعم ايراني على تحويل الصراع الداخلي السوري على شكل الدوله والحقوق والواجبات الى صراع ديني مذهبي سني شيعي خطير يعم المنطقه تزيد ملامحه يوما بعد يوم
تاسعا الفجوة بين السوريين قد زادت الى درجه خطيره ولا يمكن ان ننقذ ما تبقى الا بوقف الصراع على جميع الاراضي السوريه وتحويله ضد داعش والكتائب الأجنبيه المتطرفه حصرا والبحث سويا عن حل سياسي توافقي يحقق مصالح جميع السوريين
عاشرا لا احد يريد ان يقدم لنا اي ضمانات لاي اتفاق سياسي يمكن الوصول اليه او يكون شريكا نزيها فيه او مشرفا داعما لنجاحه وهذا يدل ان العالم بالمجمل متأمر علينا وعلى مستقبلنا ويضمر للمنطقه مواقف سلبيه وغير مطمئنه

يحيى القضماني
حادي عشر على الامة العربيه والاسلاميه ان تدرك ان الاعلام الصهيوني الماسوني الذي يسيطر على الاعلام العالمي قد شيطن الامه العربيه والاسلاميه في اذهان شعوب الارض وما هذا السعار الذي يجري من حولنا والهياج اليميني والعنصري في دول الغرب وتقلد شخص مثل ترامب قيادة أقوى دولة في العالم الا نتيجة لهذا السعار
ثاني عشر لا بد من تشكيل نواتين وطنيتين سوريه وعربيه كي نواجه هذه الهجمه الشرسه على كياناتنا
ومجتمعاتنا ومقدراتنا ووجودنا ومستقبلنا