أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » كيلومترات تحول دون تقسيم شرق مدينة حلب … قوات النظام تسيطر على (مساكن هنانو) بحلب
كيلومترات تحول دون تقسيم شرق  مدينة حلب … قوات النظام تسيطر على (مساكن هنانو) بحلب

كيلومترات تحول دون تقسيم شرق مدينة حلب … قوات النظام تسيطر على (مساكن هنانو) بحلب

أعلنت قوات النظام مساء اليوم السبت، فرض سيطرتها على معظم مساحة حي مساكن هنانو، أحد أهمّ الأحياء المحاصرة في مدينة حلب، ضمن خطّةٍ ترمي إلى تقسيم الأحياء الخاضعة لسيطرة الثوار في المدينة.

وأشارت مصادر موالية للنظام أن قواته مدعومة بمن أسمتهم “الحلفاء” وبالطيران الروسي، فرضت سيطرتها على حي مساكن هنانو بحلب، عقب اشتباكات امتدت لثلاثة أيام متتالية، تمكنت بالنتيجة قوات النظام من إحراز تقدم واسعٍ في الحي الذي يسيطر عليه الثوار منذ عام 2012.

المصادر الموالية أضافت أن وحدات الهندسة قامت بإزالة الألغام والعبوات الناسفة من الحي، وأجرت عمليات تمشيط في الحي الذي غادره جميع السكّان.

كما نقلت وكالة “رويترز” عن “ياسر اليوسف” عضو المكتب السياسي لحركة “نور الدين زنكي” أن الثوار” خاضوا قتالا شرسا في الساعات الثماني والأربعين الماضية للدفاع عن هنانو والجبهة الجنوبية من شرق حلب في وجه قصف شديد من قبل النظام”.

وقال اليوسف إن قوات النظام تمكنت من التقدم إلى عدد من المواقع في المنطقة السكنية في هنانو لكن كتائب الثوار تحاول استردادها.

من جانبه، قال مسؤول في الجبهة الشامية إن الحي يشهد معارك كر وفر وإن قوات النظام سيطرت على نحو نصف الحي.

وكانت كتائب الثوار استعادت الجمعة مواقع كانت تقدمت إليها قوات النظام في حي مساكن هنانو شرقي مدينة حلب، في حين استمر القصف المكثف على المدينة.

واستخدمت قوات النظام خلال محاولاتها التقدّم في الحي مختلف أنواع الأسلحة بعد تمهيدٍ جويّ من الطيران الحربي الذي قصف الحيّ بقنابل ارتجاجية تسببت بدمارٍ كبيرٍ ومجازر في ظروف المدنيين.

وبلغت حصيلة الضحايا في صفوف المدنيين أمس أكثر من 60 قتيلاً من المدنيين جراء حملة الإبادة التي تشنها قوات النظام وحليفه الروسي في حلب.

وحول هدف قوات النظام من التقدم في حي مساكن هنانو، قال قائد قطّاع حلب في الجبهة الشامية، إن قوات النظام تحاول تقسيم شرق حلب الذي تسيطر عليه الثوار إلى شطرين في هجوم بري وجوي ضار يودي بحياة الكثير من المدنيين المحاصرين ومقاتلي كتائب الثوار الذين يقاتلون بضراوة لصده.

المصدر: كلنا شركاء