أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون المهاجرين » أربيل : سوريون في كردستان العراق .. محن اللجوء والفقر والمرض
أربيل : سوريون في كردستان العراق  .. محن اللجوء والفقر والمرض

أربيل : سوريون في كردستان العراق .. محن اللجوء والفقر والمرض

تعيش الكثير من العائلات السورية بمنطقة حساروك شرقي أربيل على مساعدات الجيران، ويفتك بكثير منهم الفقر والمرض، وهي سمة يتقاسمها معهم العديد من سكان مخيم قوشتبه جنوب أربيل.

محمد غلام-أربيل

مساعدات

تعيش العائلة الآن على المساعدات من الجيران بعد أن أقعدها المرض، فليلى لا تستطيع تحريك يدها اليسرى نتيجة العمليات المتلاحقة، أما زوجها فمعاق مثقل بالأمراض.

الغرفة الواحدة التي تؤويهما مع ابنيهما محمد (5 سنوات) وجوان (3 سنوات) يؤجرها لصالحهم فاعل خير، لكنهم يحتاجون 30 دولارا شهريا رسوما للكهرباء، كما تحتاج الزوجة أكثر من أربعين دولارا شهريا لمراجعة الطبيب.

وكانت العائلة هربت من سوريا حينما وقع بيتها في بلدة نصيبين على حدود القامشلي في دائرة تبادل دائم لإطلاق النار بين الجيش التركي والمسلحين الأكراد.

مخيم قوشتبه

قصص الفقر واللجوء لا تقتصر هنا على هذه العائلة وغيرها من السوريين ممن اختاروا سكنا لهم هذه الضاحية الفقيرة شرقي أربيل، فهناك مخيم قوشتبه للاجئين السوريين جنوب أربيل.

يقيم في المخيم 3600 جميعهم تقريبا أكراد سوريون، وقد بدأ في استقبال اللاجئين منذ عام 2013.

فقر وعوز

ورغم أن هؤلاء يحظون بإقامة رسمية ويتمتعون بحرية الخروج من المخيم في أي لحظة، كما يقول مديره يسروان رحمن، فإن الفقر والعوز يفتك بهم، وتزداد تأثيراته مع تفاقم الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يعيشها إقليم كردستان العراق.

ووفق المسؤول الكردي فإن بعض العوائق ناتجة عن اشتراط بعض المنظمات الدولية ومنها المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة مرور المساعدات عبر الحكومة الاتحادية في بغداد “ولو كان الأمر منوطا بالإقليم نفسه لكان ذلك أفضل للاجئين”.

يقدم للعائلات هنا 30 دولارا شهريا عن كل فرد في بطاقة ائتمانية يشترون بها حاجاتهم من مركز تسوق في المخيم. لكن بعضهم لا يحصل على شيء نتيجة “التقييم الفاشل” لحال الأسر هنا وفق الشاب أبو محمد. كما تكررت الشكاوى من كثيرين غيره.

توفر بعض المنظمات العاملة في المخيم عملا كل 6 أشهر تقريبا لمدة 12 يوما أو نحوها لبعض اللاجئين بنظام دوري. ويبدو محمد عبد الرحمن يوسف (50 عاما) -الذي لم يحصل حتى الآن على بطاقة لكنه حصل منذ يومين على عمل منظفا لحمامات المخيم- سعيدا بعمله الجديد.

أما عز الدين أمين محمد ذو الـ63 ربيعا المعيل لأربعة أطفال، منهم حفيدان وزوجة وزوجة ابن، فجل اهتمامه منصب على توفير مبلغ مالي لإجراء عملية بروستات ومعالجة مشاكل صحية مرتبطة بأحجار كلى.

المصدر: الجزيرة نت