أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » اعتقالات واسعة بصفوف “الشعوب الديمقراطي” بتركيا

اعتقالات واسعة بصفوف “الشعوب الديمقراطي” بتركيا

اعتقلت قوات الأمن التركية 113 شخصا من حزب الشعوب الديمقراطي بينهم قيادات، وذلك للاشتباه في صلتهم بمسلحي حزب العمال الكردستاني الذي أعلنت جماعة كردية مقربة منه مسؤوليتها عن تفجير إسطنبول.

أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر أمنية بأن قوات مكافحة الإرهاب التركية أوقفت 113 شخصا من حزب الشعوب الديمقراطي الكردي بينهم رؤساء فروع للحزب، وذلك للاشتباه في صلتهم بمسلحي حزب العمال الكردستاني الذي أعلنت جماعة كردية مقربة منه مسؤوليتها عن تفجير إسطنبول.

وذكرت المصادر ذاتها أن العمليات الأمنية نفذت صباح اليوم الاثنين في أنقرة وإسطنبول وأضنة ومرسين، وجاءت هذه العمليات استنادا إلى مذكرات توقيف أصدرت في إطار التحقيقات بالادعاءات بدعم أعضاء من حزب الشعوب الديمقراطي لنشاطات حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا منظمة إرهابية.

وأوضحت مصادر أمنية لوكالة الأناضول أن فرق “مكافحة الإرهاب” في العاصمة أنقرة أوقفت صباح اليوم 17 من قيادات الحزب، بينهم مدير فرع الحزب فيها إبراهيم بينجي، في إطار أحد التحقيقات.

كما أوقفت قوات مكافحة الإرهاب أيضا، عشرين من قيادات الحزب في مدينة إسطنبول، بينهم رئيسة فرع الحزب في المدينة أيسال غوزال.

وفي ولاية أضنة جنوبي البلاد، نفذ نحو خمسمئة من رجال الشرطة مدعومين بمركبات مدرعة وطائرة هليكوبتر عملية بحث واعتقلوا 25 مسؤولا من حزب الشعوب الديمقراطي، بينهم رئيس الفرع حسين بياز، بتهمة الانتساب لمنظمة حزب العمال الكردستاني والدعاية لها.

في مانيسا غربي تركيا، أوقفت فرق مكافحة الإرهاب خمسة من قيادات الحزب، بينهم رئيس فرع الحزب في الولاية، بتهم الانتساب لمنظمة إرهابية والإسهام في تمويلها وتجنيد عناصر لصالحها.

يذكر أن القضاء التركي أصدر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قرارات بحبس عشرة نواب من حزب “الشعوب الديمقراطي”، بينهم الرئيسان المشاركان للحزب صلاح الدين ديميرطاش وفيغان يوكسك داغ على ذمة التحقيق، في حين قرر إطلاق سراح ثلاثة آخرين بعد توقيفهم مع وضعهم تحت المراقبة، ولا يزال اثنان فارّين.

ويواجه المعتقلون تهما عدة تشمل “الترويج لمنظمة حزب العمال الكردستاني والإشادة بالجريمة والمجرمين، وتحريض الشعب على الكراهية والعداوة، والانتساب لمنظمة إرهابية مسلحة، ومحاولة زعزعة وحدة الدولة”.

يذكر أن خلافا سياسيا نشب بين الاتحاد الأوروبي وتركيا على خلفية مثل هذه الاعتقالات التي رأت فيها أوروبا تقييدا لحرية التعبير والنشاط السياسي.

وجاءت عمليات الاعتقال بعد أن أعلنت مجموعة “صقور حرية كردستان” القريبة من حزب العمال الكردستاني أمس الأحد مسؤوليتها عن التفجير المزدوج الذي وقع في إسطنبول مساء السبت.

وقال وزير الصحة التركي إن عدد قتلى تفجير إسطنبول ارتفع إلى أربعة وأربعين، ستة وثلاثون منهم من الشرطة، وثمانية من المدنيين.

المصدر: الجزيرة نت