أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تسارعٌ في وتيرة تهجير أهالي حي المزة بدمشق

تسارعٌ في وتيرة تهجير أهالي حي المزة بدمشق

زاد النظام من وتيرة الهدم التي طالت منازل في منطقة بساتين المزة في حي المزة غربي العاصمة دمشق خلال اليومين الماضيين، ضمن حملة هدم واسعة قام بها النظام منذ أكثر من عام، وفق مخطط تنظيمي في المنطقة بغية التغيير الديمغرافي، بحجة القضاء على السكن العشوائي وإنشاء منطقة عمرانية حديثة.

وأفادت صفحة “تنسيقية منطقة المزة” على “فيسبوك”، بأن حملة هدم واسعة تشهدها أحياء بساتين المزة، إضافة لسرعة في التنفيذ لم تشهدها المنطقة من قبل، حيث تم هدم حارات بأكملها خلال يوم واحد.

وأشارت إلى أن مشروع التهجير الذي أطلقه النظام بحجة إنشاء منطقة عمرانية حديثة لم يباشر بحفر أساسات أي بناء بعد، وكل ما قام به هو عمليات هدم البيوت وتسويتها بالأرض، كدليل واضح على هدف المشروع، وهو هدم المنطقة وتهجير أهلها، وليس تنظيمها عمرانياً كما يدعي.

ونقلت وكالة “خطوة الإخبارية” عن “مهند الطويل” عضو المكتب الإعلامي في تنسيقية المزة قوله: “إنّ الأهالي لم يحصلوا على بدل إيجار ولا حتى على سكن بديل ريثما يتم تنفيذ المشروع كما نص المرسوم 66 الذي يخص المشروع، إنما تشرد الآلاف منهم وأصبحوا بلا مأوى، فهي عملية تهجير ممنهجة باسم القانون والتطوير وإعادة الإعمار، فيما يعاني ما تبقى من المنطقة من انقطاع مستمر في الماء والتيار الكهربائي”.

وأشار إلى أنّ “منطقة المزة 86 التي منحها حافظ الأسد لمواليه من سكان الساحل (معظمهم ضباط وعناصر في الجيش والأمن) هي عبارة عن عشوائيات بنيت على أراضي سلبت من أهالي المزة، ولا يطالها أيّ مشروع تنظيم أو إعادة إعمار، وربما يسعى نظام الأسد اليوم من خلال مشروع التنظيم وبعد جرفه لمساحات واسعة من بساتين الصبارة للسيطرة على أراضي بساتين المزة و إعطائها لحليفته إيران التي تقع سفارتها بجوار منطقة البساتين على أوتوستراد المزة، حيث يحاول النظام عبر وسطاء شراء أراض وأسهم في الحي تجهيزاً للاستيطان فيها بعد طرد أهلها”.

المصدر: كلنا شركاء