أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » الى اطفال سوريا الى الطفولة اللتي قتلت الى الضحية الأعظم إليكم ننحني

الى اطفال سوريا الى الطفولة اللتي قتلت الى الضحية الأعظم إليكم ننحني

اطفالنا لم يعد همهم اللعب و الركض و كرة القدم و لا حتى اللعب بالعرائس وركب المراجيح.

همهم ان ينصتو و يترقبو السماء ثم يلتفتون الى والدتهم بحيره و ينظرون في عينيها علهم يستطيعون تقدير مدى الخطر اللذي يحدق بهم من نظرات والدتهم.

يلتصقون بها خوفا فلقد تعودو انها هي من سيحميهم من اولاد الحاره و الان عليها ان تحميهم من طائرات الروس و براميل الاسد و قصف ميليشيات حزب الله و صواريخ ايران.

ما لا يفهمه هؤلاء الاطفال بأن أمهم تتمنى ان تدخلهم في عينيها لتحميهم لكنها لا تملك سوى دموع تزرف خوفا عليهم و على من حولها.

لقد تعلم اطفالنا ان الضحك و اللعب و الفرح وجد لغيرهم و ليس لهم.

المدرسة أصبحت حلم لهم بعد ان كانت واجب مزعج للكثير منهم.

اطفالنا اصبحو رجال و نساء قبل الاوان. تحملو ما عجزت عليه الرجال.

لكن ورغم كل هذا اذا نظرنا بتمعن في عيونهم سنرى براءة الطفوله مازالت موجوده ولكنها سجينة تنتظر منا جميعا ان نطلق سراحها قبل فوات الاوان.


الى اطفال سوريا


الى الطفولة اللتي قتلت


الى الضحية الأعظم


إليكم ننحني و نعدكم بأننا سنفعل كل ما نستطيع لزرع الضحكات على وجوهكم من جديد.


كل عام   وأنتم بخير

و الحمد لله انتهت سنة 2016 المشؤومة



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع