أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » استئناف المعارك حول عين الفيجة والنظام يشن تسعة غارات جوية على عين الفيجة غير آبه بمصير خمسة ملايين دمشقي

استئناف المعارك حول عين الفيجة والنظام يشن تسعة غارات جوية على عين الفيجة غير آبه بمصير خمسة ملايين دمشقي

حصيلة القصف اليوم على قرى #وادي_بردى لحد الآن :

19 غارة حربية على عين الفيجة
5 غارات على قرية بسيمة
11 صاروخ ارض ارض على قرية بسيمة
4 صواريخ ارض ارض على عين الفيجة
2 صواريخ ارض ارض دير مقرن

#الهيئة_الإعلامية_Barada
#توضيح
تقوم وسائل الاعلام المحسوبة على عصابة الاسد و ميليشيا حزب الله الارهابي بنشر اخبار تشير الى دخول ورشات الصيانة الى #وادي_بردى لاصلاح مضخات المياه في نبع #عين_الفيجة ، الا انها تعرضت لاطلاق نار من قبل عناصر فتح الشام المتواجدين في وادي بردى .
و للتوضيح فإن هذه الاخبار عارية عن الصحة و كاذبة و تهدف الى امتصاص غضب سكان مدينة دمشق بسبب استمرار انقطاع المياه عنهم ، و نوضح بأن لا وجود لعناصر فتح الشام في وادي بردى ، و المقاتلين الموجودين هم من الفصائل التابعة للجيش السوري الحر و من اهالي وادي بردى الذين رفضوا تمرير المشروع الاستعماري الايراني في بلداتهم ، كما نؤكد بأن ورشات الاصلاح لم تدخل وادي بردى ابدا ، انما بقيت واقفة على حاجز قرية #دير_قانون طيلة يوم امس ، بانتظار انتهاء جولات المفاوضات ، و التي طالب اهالي المنطقة أن تستند الى اتفاقية وقف اطلاق النار الموقعة بتاريخ 29 كانون الاول 2016 بين المعارضة السورية و تنظيم الاسد و التي ضمن تنفيذها دولتي تركيا و روسيا الاتحادية ، و حتى اللحظة لم يتم الوصول الى نتيجة لهذه المفاوضات .

 

 

التصعيد بعد الرفض

ووفقًا لمصادر عنب بلدي فإن التصعيد جاء بعد رفض وفد أهالي وادي بردى رسالتين تقدم بهما جنرال روسي،كطرف وسيط بين مقاتلي المنطقة من جهة، وقوات الأسد و”حزب الله” اللبناني من جهة أخرى.

وقال الناشط أبو محمد البرداوي، عضو الهيئة الإعلامية في المنطقة، إن الجنرال الروسي حمل للوفد رسالة مفادها: “يرفع العلم السوري فوق منشأة عين الفيجة، وندخل الورشات لإصلاح النبع”.

وأضاف الجنرال “يتم التفاوض تدريجيًا، وتنفيذ البنود وعلى رأسها إعادة أهالي قريتي إفرة، وهريرة لقراهم”.

ولدى رفض الرسالة الأولى، أرسل الجنرال رسالة ثانية جاء فيها “تدخل الورشات لإصلاح نبع الفيجة، ويدخل معها كتيبة من الحرس الجمهوري بسلاحهم الفردي، ومهمة كتيبة المشاة تأمين الحماية للورشات”.

وحذّر الجنرال الروسي من أنه وفي حال رفض “أهل الحل والربط” هذا الطرح، فإن الطيران الروسي صباح الأحد “سيجعل من قريتي بسيمة وعين الفيجة أرضًا مستوية”، بحسب البرداوي.