أخبار عاجلة
الرئيسية » فيديوهات مختارة » (التعميم غير عادل) كيف يدافع الشباب السوري في ألمانيا عن وجودهم بالكاميرا..؟!

(التعميم غير عادل) كيف يدافع الشباب السوري في ألمانيا عن وجودهم بالكاميرا..؟!

Souriyati : السوري الجديد

“التعميم غير عادل”؛ فيلم من 6 دقائق ناطق بالألمانية أنجزه شباب سوريون لاجئون في ألمانيا، ليقدموا من خلاله جهة نظرهم حول ما يتعرضون له من مضايقات وشكوك بعد تكرار الهجمات الارهابية التي ترتكب باسم اللاجئين، والظلم الذي يطال البقية بجريرة البعض.

السوري الجديد التقت مخرج الفيلم جهاد عمرايا وكان لنا معه هذا الحديث

لماذا شعرتم بالحاجة لتنفيذ هذا الفيلم؟

أولاً وأخراً نحن سوريون، ومن الصعب علينا أن نسمع المجتمع الأوربي يصف مجتمعنا المتحضر والراقي وصاحب الفن والأدب بأنه متخلف وإرهابي جراء أخطاء فردية في ألمانيا، هم لا يقولون سوري أو عراقي مثلاً،  لا بل يقولون عربي او سوري &8230; ومع الأيام تجد شعور الرفض يحيط بك &8230; وكوننا سوريون ومستهدفون في هذا التوصيف الظالم، كان من الواجب علينا نرد بطريقة قوية وبما نستطيع من إمكانيات ووسائل متحضّرة، في نفس الوقت  أردنا أن نبين لهم أن في كل المجتمعات يوجد السيء ويوجد الجيد، بما فيه المجتمع الألماني نفسه.

كيف قمتم بتصوير الفيلم وبأية إمكانيات؟

تم تصوير الفيلم بكاميرا احترافية DSLR  ومعدات المونتاج متوافرة بشكل بسيط لدينا كبرامج الأدوبي &8230; ظروف التصوير كانت صعبة جداً، فليس بيننا مصور محترف او كاميرا احترافية، ما اضطرنا للاستعانة بصديقنا الكاتب باسل كوسا الذي أمنّ لنا الكاميرا، أما الظروف المناخية التي عملنا بها فكانت صعبة جدا مع حرارة وصلت إلى 10 تحت الصفر في مدينة أوغسبورغ الألمانية، إضافة الى صعوبة اللغة الألمانية، فنحن هنا في ألمانيا منذ سنة ونصف فقط، ولم نرتقِ بعد الى مستوى التمثيل بهذه اللغة، وقد أثّر ذلك بالتأكيد على أدائنا حيث كان تركيزنا على اللغة بالدرجة الاولى كي تصل رسالتنا للمجتمع الألماني، هذا التركيز كان على حساب الأداء وتجسيد المشاعر والتفاعل مع النص&8230;. على أية حال ما يهمنا كما قلت هو أن يرانا الألمان ويسمعونا بلغتههم

كيف ترون وضع اللاجئين السوريين في ألمانيا في ظل العمليات الارهابية المتلاحقة، وإلى أي مدى يؤثر ذلك عليهم؟

الوضع محرج . هذا أول وصف تلقائي يتبادر الى الذهن جراء ما يحصل، برأيي الشخصي ومن خلال متابعتي للأمور، أجد أن الحكومة الألمانية في كل فترة تصدر قراراً يؤدي الى صعوبة العيش هنا. هذا اسمه بشكل او بآخر كما يقول المثل العامي لدينا ( يلي مابدو يجوز بنتو بيغلي مهرها ) عداكم عن الصعوبات في قضية لم الشمل.

أما على صعيدنا فبعد كل حادثة ترانا نحن السوريون أكثر المتخوفين لأسباب لا يجهلها أحد، وذلك بعد أن تقطعت بنا السبل ولم يعد لدينا مكان للعيش الآمن، فتسمعنا نقول في سريرتنا وبين بعضنا  “يارب مايكون لاجئ يارب مايكون سوري” او نقول على سبيل الدعابة “هل وجدوا في مكان الحادث اي شيئ سوري كهوية او قطرميز مكدوس &8230;. مثلا؟”

بالمقابل أيضاً تجد فئة من الشعب الألماني متفهمة جداً وواعية، وفئة أخرى رافضة لنا  بالمطلق

كيف ترون موضوع اندماج اللاجئين في ألمانيا، وهل السوريون مقصرون في ذلك، وماذا عليهم أن يفعلوا؟

للأسف كنت أتمنى من المغتربيين السوريين القدامى في ألمانيا أن يقدموا شيئا لنا كونهم الأقدم في هذا البلد، لا أقول مساعدة مالية، بل أن ينظموا جمعيات ودورات توعية كما فعل السوريون في كندا، ولكن يبدون لك وكأنهم يخافون على سمعتهم او أن نزاحمهم على شيء، لقد تفاجأت بهذا النوع من السوريين هنا.

بطاقة الفيلم:

تمثيل:  حمدي الكسار- جهاد عمرايا

قصة وسيناريو : حمدي الكسار

إخراج : جهاد عمرايا

شكر خاص :

– باسل كوسا

– ريناتا هولزلة

– علاء مصطفى

– صفحة بريد السوريين