أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » من سيدخل مدينة الباب أولا : الأسد أم أردوغان ?? خمسة كيلومترات تفصل قوات النظام فقط عنها

من سيدخل مدينة الباب أولا : الأسد أم أردوغان ?? خمسة كيلومترات تفصل قوات النظام فقط عنها

سيطرت قوات النظام اليوم الاثنين 30 كانون الثاني/ يناير، على 3 بلدات جديدة في محيط مدينة الباب بريف حلب الشرقي، حيث تقدمت قوات النظام من الجهة الجنوبية لمدينة الباب وسيطرت على بلدات “المشرفة، وطومان، وعران”، بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش وبدعم من الميليشيات الشيعية والطيران الحربي.

من جهتها مصادر محلية، ذكرت أن التنظيم انسحب لصالح قوات النظام دون قتال وأن قوات النظام باتت بهذا التقدم على بعد 5 كيلومترات من المدينة، وبدات تشكل خطرا على قوات درع الفرات التي تحاول اقتحام المدينة من الشمال والشرق.

ويذكر ان البلدتين هما الـ 25 في ترتيبهما التي تسيطر عليها قوات النظام منذ بدء العمليات العسكرية بريف حلب الشرقي مطلع الشهر الحالي كانون الثاني 2017.

وكانت صحيفة “حرييت” التركية قد ذكرت اخبارا قبل يومين عن بدء إخلاء مسلحي تنظيم مراكزهم في مدينة الباب بريف حلب شمال سوريا. وأكدت الصحيفة بناءً على مصدر عسكري في الجيش التركي أن مسلحي “داعش” أخذوا بالتحرك للانسحاب من المدينة وأنهم نقلوا مراكز قيادة تابعة لهم إلى قرية تادف جنوب شرق مدينة الباب.

وأضافت الصحيفة أن التنظيم يستعد لإجلاء قواته ومعداته و مغادرة المدينة. ولم يصدر حتى اللحظة أي تصريح أو بيان رسمي من القوات التركية أو من مصادر المعارضة السورية المنضوية في عملية “درع الفرات” يؤكد انسحاب عناصر التنظيم من مدينة الباب، التي أطلقت الحكومة التركية عملية عسكرية فيها عبر قوات درع الفرات وبدعم كبير من الجيش التركي بهدف السيطرة عليها وإخراج تنظيم داعش منها.