أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » روسيا تبدأ سباق السيطرة على دمشق مع إيران.. على نهج ما حصل في حلب

روسيا تبدأ سباق السيطرة على دمشق مع إيران.. على نهج ما حصل في حلب

انتهى ملف وادي بردى بريف دمشق بسيطرة الروس على نبع عين الفيجة المغذي الرئيسي لمدينة دمشق بمياه الشرب، واسط خلاف كبير مع قوات النظام وميليشيا حزب الله.

وتأتي هذه الخلافات بعد منع الروس ميليشيا حزب الله اللبناني وإيران من الدخول إلى النبع أو بلدة عين الفيجة، واكتفت بإدخال عناصر من الفرقة الرابعة التابعة لشقيق رأس النظام “ماهر الأسد” والتي تدين بولائها للروس.

حيث تسعى روسيا إلى تقليل النفوذ الإيراني واللبناني في العاصمة دمشق، ليوضح لنا أن احتدام التنافس الإيراني الروسي في العاصمة دمشق وحولها قد زاد أكثر من الماضي، حيث رفضت روسيا دخول ميليشيا حزب الله وقوات من الجيش النظامي إلى النبع، وأصرَ الروس على دخول قوات تدين بالولاء لها، بعد استماتة من قبل حزب الله بمحاولة الدخول إلى النبع الذي يغذي دمشق بالمياه.

وتسعى روسيا للسيطرة على العاصمة وتقليل النفوذ الإيراني فيها، بعد أن سيطرت على مدينة حلب ونشرت قواتها فيها، حيث قامت روسيا بدعم ميليشيات من الطائفية “العلوية” التابع لـ”رامي مخلوف” بتقويتها داخل العاصمة دمشق، ونشرها في محيط السفارة الإيرانية في منطقة المزة، ومدخل دمشق الغربي والشمالي الغربي بمنطقتي السومرية وداريا والمعضمية، حيث رفض الروس تواحد ميليشيا تابعة لإيران هناك كنقاط أو مقرات، وهذا قد يشعل الأزمة بين الطرفين، حسب مراسل بلدي نيوز داخل المدينة.

وأفاد مراسلنا أن ليلة أمس السبت شهدت انتشاراً كبيراً للشرطة الروسية والميليشيات التابعة لها حول مبنى الأركان والقصر الجمهوري وسط حالة من الفوضة وموجة من الاعتقالات بحق المدنيين.

في المقابل، تعتبر إيران نفسها هي من قدمت ودعمت النظام للسيطرة على هذه المناطق، لكن أتت روسيا وقطفت الثمار بعد تضحيات إيرانية كبيرة، وتحاول روسيا أن تقلص نفوذ إيران من كامل ريف دمشق إلى القلمون الغربي ومضايا والزبداني، وتسعى لأن تجمع نفوذ الإيرانيين في منطقة السيدة زينب بعد أن كانت تسيطر على كامل الريف والعاصمة تقريباً.

ومع انتشار القوات الروسية والقوات والأفرع الموالية لروسيا كالفيلق الخامس والفرقة الرابعة والأمن العسكري، يتوقع قيام روسيا بإخراج الميليشيات الإيرانية من العاصمة، وجمعهم في منطقة السيدة زينب والقلمون فقط، ومنعهم من السيطرة على دمشق بالكامل كما كانوا يحلمون.

وتشهد الأمور تطورات خطيرة خاصة مع قيام ميليشيات حزب الله بالتطاول على جيش النظام والأفرع الأمنية في دمشق، وأدى لحقد على ميليشيا حزب الله، ويتوقع مراقبون أن يكون الرد قاسي لهم خاصة بعد الدعم الروسي الكبير للأمن العسكري بقيادة علي مملوك.

بلدي نيوز