أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » الناشطة أنوار العمر تمسح الأرض ببعض السوريين المنافقين

الناشطة أنوار العمر تمسح الأرض ببعض السوريين المنافقين

 

Anwar Homs Alomar

يلي رح قوله ما رح يعجب ناس كتيرة بس للمحق بجد ما عاد تفرق
في ست مسلمين مبارح أنقتلو بدم بارد .. أنقتلو بس لأنهن مسلمين و أنقتلو و هنة عم يصلو بالمسجد .. يعني بغدر .. بخسة .. بنذالة .. يعني بالمشرمحي .. أنقتلو نتيجة عمل إرهابي حاقد بشع .. بس مو من داعش ولا من مسلم حاقد .. من قبل شخص حاقد يميني مسيحي متطرف .. بحب ترامب و بيتبنى كلشي قاله بخصوص المسلمين و بيكره النساء كمان عم يدرس بالجامعة و مو صغير و حدا ضحكان عليه لا .. عمره 27 سنة جحش الكبر .. يعني جريمة إرهاب مكتملة الأوصاف
كم واحد منكن أشار للخبر أو أستنكره ؟
كم واحد منكن تضامن مع هل أبرياء يلي أنقتلوا ؟
منجي للسؤال الأهم .. كم واحد من نفس هدول الناس تضامن و غير صفحته مع جريمة شارل إيدو و بين يوم و ليلة تماهى مع الضحايا و صار منهن ؟
منجي للسؤال الثاني الأهم منه .. كم واحد نشر عرض يلي تضامنو مع جريمة شارل ايدو و ما خلا عليهن كلمة أنه هلء صرتو تفهمو و صرتو ترفعو شعارت جريدة حاقدة .. طيب أنت يا حباب و يا حبابة .. تضامنت مع ناس بريئة أنقتلت مبارح كرمال حرية العبادة ؟؟
طبعاً حرية الرأي فيها خيار و فقوس .. و بتلبق لأهل فرنسا و الغرب بس ما بتلبق لعربي أو مسلم ما هيك ؟
إذا كنت صادق مع نفسك المفروض تخجل من حالك أو تخجلي من حالك
يلي ماتو مبارح آباء و أخوات و واحد منهن مدرس جامعة الناس بتحلف براسه .. كل ذنبهن أنه مسلمين فقط
المعيب أنه الدول الغربية تدين العمل بشدة و بعثو رسائل تعزية و حتى بباريس أطفؤوا أنوار برج إيفيل و بنفس الوقت ولا دولة عربية جابت سيرة الخبر أو عزت كندا فيهن و انتو أستكترتو تشيرو للخبر مجرد إشارة .. يا عيب الشوم !!
أنا ما بعتبر حالي متدينة أبداً و كنت رح اتضامن بنفس القوة لو كان يلي أنقتلو يهود أو مسيحية .. لأن بدافع عن حرية العقيدة و الرأي بنفس القوة للجميع و من أي طرف
كندا من مبارح مستنفرة بشكل كامل شعب و حكومة .. نشرات الأخبار صارت مقتصرة بس على هل خبر و تضامن الناس و تنديدهن بهل جريمة البشعة .. و الشعب بكل مدينة عم يتضامن .. بحرارة 20- طلعوا و شعلو شموع بالآلاف .. إدانة شعبية ما شفتها من 21 سنة و هي مدة إقامتي بكندا
البلد و الشعب يلي بحس بمصيبتي و بوقف معي بأيام الشدة و إذا اعتدى عليي حدا هو بلدي و هو يلي بنتمي ألو .. مشان هيك أنا فعلاً ما عدت عم حس بأي إنتماء لهل أمة العظيمة .. خليها الكن .. و خليكن بسخافة التصرفات و الشللية و التعصب لشخص أو شخصة إذا حكينا عليه أو أنتقدناه أو أنتقدناها منصير أكبر عدو الكن .. و بعدها بتتشدقو بحرية التعبير و الرأي
و على فكرة أي حدا بحس أنه الكلام موجه ألو .. بكون صح .. و بيقدر ببساطة شديدة فوراً يحذفني من عنده لأن أنا كمان صرت قرفانة منه و منها .. و ما رح جامل أو أتملق حتى لو بقيت لوحدي بهل صفحة
و شكراً عل إستماع .. انتهى البيان !

 

 

تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع