أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » عائلة خريبوق العلوية تفقد خمسة من ابناءها فداء لحذاء الأسد ورغم المناشدات النظام يزج بالابن السادس في محرقته

عائلة خريبوق العلوية تفقد خمسة من ابناءها فداء لحذاء الأسد ورغم المناشدات النظام يزج بالابن السادس في محرقته

ناشدت عائلة “عزمت صخر خريبوق” (العلوية) الموالية للنظام في محافظة اللاذقية، “المسؤولين والمعنيين في الحكومة السورية من أصحاب الضمائر الحية”، للإبقاء على من تبقى من أبنائها، بعد أن فقدت خمسة منهم فداءً لنظام “بشار الأسد” الذي أساء معاملتها، وزجّ بالابن السادس في محرقة المواجهات مع كتائب الثوار.

وانتشرت أمس السبت 4 شباط/فبراير، مناشدة عائلة (خريبوق) على صفحات ومواقع موالية للنظام، كالنار في الهشيم، فعائلة (أبو رائد) أو “عزمت صخر خريبوق”، من محافظة اللاذقية، مؤلفة من 7 شباب، انضم 5 منهم لصفوف ميليشيات النظام، وجميعهم لقوا مصرعهم خلال المواجهات مع الثوار.

“منهل خريبوق” الملقب بـ (صقر)، ابن هذه العائلة، لقي مصرعه في ريف إدلب في مفرزة جسر الشغور، و”زين خريبوق” قُتل في ريف اللاذقية الشمالي في كسب بتاريخ 25 نيسان 2014، و”معتز خريبوق” قُتل في العزيزية في حلب بتاريخ 23 آذار 2014، و”قسورة خريبوق” لقي مصرعه في ريف دمشق في داريا بتاريخ 9 آذار 2013، إضافة إلى “عروة خريبوق”.

وبقي الأب الذي يبلغ من العمر 70 عاماً مع اثنين من أبنائه، ليكافئ النظام هذا الأب على تضحياته باستدعاء الابن السادس “زياد” للخدمة الاحتياطية، فيتم القبض عليه كالمجرمين وسوقه موجوداً، ليظلّ الوالد العجوز مع ابنه السابع الشاب اليافع، ورغم محاولات ما تبقى من الأسرة لشطب اسم الشاب من الاحتياط، إلا أن ذلك لم يجد آذاناً صاغية.

وتحدثت الصفحات الموالية عن سوء المعاملة والإهمال الذي لاقته عائلة “خريبوق”، قلم تطلبهم أي جهة رسمية، ولم يتم تكريمهم ولو بـ (عنزة)، ولم يقابلوا “بشار الأسد” ولا زوجته، وطالبت حكومة النظام بإنصاف الرجل العجوز وتسريح ابنه “زياد”.

غيث علي: كلنا شركاء