أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » حزب الله من الممانعة إلى التسول عبر الواتس أب

حزب الله من الممانعة إلى التسول عبر الواتس أب

تحت مسمى “تجهيز مجاهد” وفي ظل الفضائح المالية التي لحقت بالميليشيا، قالت مصادر إعلام مقربة من حزب الله إن الميليشيا اطلقت حملة لجمع التبرعات عبر برنامج الواتس أب من اجل تعويض النقص المالي الحاد الناجم عن حربها إلى جانب النظام السوري في سوريا.

ونقل موقع “جنوبية” اللبناني عن مصدر خاص به قوله: “على مّا يبدو أنّ مصادر حزب الله المالية قد شحّت، والموارد لم تعد تتدفق كما ذي سبق، فعهد النعيم الإيراني قد ولّى، في ظلّ انغماس الأخيرة في صراعات إقليمية ودولية وخضوعها لعقوبات تقيد اقتصادها، لا سيما النفطية منها”، مشيراً إلى أن الحزب وعلى الرغم من اعترافه علناً أن إيران تقدم له دعماً كاملاً، إلا أن كثرة خسائره وخصوصاً في سوريا جلبت له أزمة مالية دفعته للبحث عن مصادر تمويل جديدة عبر تجارة المخدرات وغيرها.

وقال إنه وفي الآونة الأخيرة تداولت مجموعات تابعة لحزب الله على مجموعات واتس أب بياناً جاء فيه: ” حملة تجهيز مجاهد.. هيئة دعم المقاومة الإسلامية أطلقت مشروع (تجهيز مجاهد) منذ مدّة طويلة وهذا الخط والنهج بحاجة دائماً لهكذا حملات دعم للمقاومة.. وهو لفتح المجال للدفاع عن الوطن خصوصاً في هذه الأيام، لأنّه بدل العدو الواحد اصبح لدينا الكثير من الأعداء وبدل الجبهة الواحدة اصبح لدينا الكثير من الجبهات.. كُل مجاهد في جبهات العز والكرامة يحتاج الى بعض التجهيزات من ثياب وعتاد.. والمشروع هو مشاركة مشرّفة لكل حدا حابب يقاوم بمالو اذا مش قادر يقاوم بجسدو.. وايضاً يمكنكم احتساب المال من الحقوق الشرعيّة.. ويمكنكم دفع المبلغ على دفعات.. للمساهمة في هذه الحملة يمكنكم التواصل مع مندوبي (هيئة دعم المقاومة الإسلاميّة) في كل المناطق اللبنانية”.

وأكد الموقع أنه توصل إلى صحة البيان من خلال التواصل مع ما يسمى بـ “هية دعم المقاومة”، حيث أجرى اتصالاً بالرقم المرفق، متسائلاً بالقول: “إذاً، البيان حقيقي، وحزب الله لم يعد يملك من الأموال ما يكفي لسد حاجة (مجاهديه)، فها هو يطلب تبرعات للباسهم وعتادهم وذلك تحت عنوان الجهاد، الجهاد ضد من؟!”،مختتماً بقوله: ” لا أحد يملك إجابة لهذا السؤال، لا سيما وانّ طريق القدس باتت مباحة في كل أرض تحتلها الإيديولوجيا الإيرانية، وأن اسرائيل لم تعد العدو الأول، فحتى الرد على اعتداءاتها لم يعد ممكناً في زمن العسل الروسي الاسرائيلي فوق أجواء الشام”.